لأول مرة في 2021.. مصراوي يقفز إلى المركز الأول والأخير يهبط إلى 57%




بزيادة قدرها 8% عن الشهر السابق، استطاعت بوابة مصراوي أن تتقدم الصحف الأخرى وتتربع على المركز الأول لشهر يونيو، وحصلت عن نسبة 76% عن متوسط أدائها المهني والأخلاقي. أما المركز الأخير، فجاءت نسبته أقل بفارق كبير عن مستوى نفس المركز بالشهور الماضية، وكانت من نصيب الموجز.

 

ويعتمد أخبار ميتر في هذا الترتيب والتقييم، على منهجية علمية تقوم على ثلاثة محاور (الاحترافية والمهنية، والمصداقية، ومراعاة حقوق الإنسان)، وتحسب نسبها وفقًا لهذا المقياس:

  • المصداقية = 1 ضعف الاحترافية والمهنية. 
  • مراعاة حقوق الإنسان = 2 ضعف الاحترافية والمهنية.

 

في هذا التقرير سنقدم ترتيب آداء أكثر 10 مواقع وصحف إخبارية شعبية بين القراء في مصر لشهر يونيو، ومع كل موقع/صحيفة سنعرض:

  • النسب المتوسطة التي تبين مدى اتباع محررين/ـات كل موقع لمحاور المنهجية العلمية الثلاثة، وتطبيقهم لها في صياغة الأخبار.
  • أكثر الأخطاء تكرارًا، أو أبرزها (على سبيل المثال؛ إذا كانت تتعلق بمراعاة حقوق الإنسان).
  • الخبر الأعلى تقييما لكل موقع/صحيفة على حدى، والذي اتبع في المحرر المعايير المنهجية في صياغة الخبر، وأيضًا الخطأ الذي وقع فيه المحرر وحال دون حصوله على النسبة كاملة (إن وجد).
  • الخبر الأسوأ لكل موقع/صحيفة، والأخطاء التي كانت في تكوين الخبر وتسببت في حصوله على هذه النسبة المتدنية.

 

المركز العاشر: (الموجز - 57%)

 

جاء أداءه بحسب المعايير المنهجية، متمثلًا في هذه النسب المتوسطة:

(الاحترافية والمهنية 10.03% - المصداقية 69.1% - مراعاة حقوق الإنسان 93.3%)

ومن الأخطاء المتكررة والبارزة على مدار الشهر:

  • صياغة عناوين مضللة في 13 خبرا، وعناوين غير دقيقة في 7 أخبار.
  • لم يذكر المحرر/ة مصادر المعلومات في 21 خبرا، وذكر بعض المصادر في 4 أخبار.

الخبر الأعلى تقييمًا من صحيفة الموجز كانت نسبته 92% هو:

عاجل..انفجار وحريق هائل بمحطة قطارات دولة كبري: وتناول هذا الخبر حادثة اندلاع حريق في لندن، وعرضت المحررة في هذا الخبر تفاصيل كافية، كما أشارت إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس (وهو وكالة رويترز). وكان هناك خطأ وحيد وهو عدم نسب المحررة صورة الخبر لمصدرها.

الخبر الأدنى تقييمً بنسبة 27% هو:

مفاجأة شوقي غريب .. شيكابالا بديلا لمحمد صلاح في أولمبياد طوكيو: واحتوى على الكثير من الأخطاء، فلقد تلاعب المحرر في عرض المعلومات بقوله "تأكد رسميًا" بدون أي دليل، ونقل الخبر عن مصدرين غير مناسبين؛ الأول "أحمد شوبير" (بدون الإشارة إلى اسم البرنامج -وهو ما يعتبر سرقة-)، والثاني هو المصدر المجهور بصيغة "قالت مصادر". كما صاغ عنوانًا مضللًا لا يعكس محتوى النص، والتفاصيل المعروضة ناقصة، والموقع لم يوثق الصورة.

 

المركز التاسع: (القاهرة 24 - 68%)

 

وهذه هي النسب المتوسطة لتطبيقه المعايير المنهجية في صياغة أخبار هذا الشهر:

(الاحترافية والمهنية 12.7% - المصداقية 81.2% - مراعاة حقوق الإنسان 91.1%)

مثالين لخطأ مكرر وآخر قوي:

  • عدم نسب الصور لمصادرها في 28 خبرا.
  • انتهاك المحرر/ة لخصوصية الأفراد في خبرين.

الخبر الأعلى بنسبة 92%:

سوهاج.. طالبان يسجلان براءة اختراع لري الأرض بالهاتف المحمول: التزم المحرر في هذا الخبر بعرض تفاصيل كافية عن الطالبين، كما اتخذ قرارً صائبًا بعرض شهادة براءة الاختراع كنوع من التوثيق، ولكن عدم نسب صورة الخبر الرئيسة لمصدرها كان السبب في خفض العلامة من 100% إلى 92%.

والخبر الأقل بمعدل 22% هو:

ننشر صورة علاء حسانين بعد القبض عليه بتهمة تزعم عصابة للاتجار في الآثار: وكان السبب الأكبر لهذه النسبة الضئيلة هو وقوع المحرر في خطأين متعلقان بمعيار احترام حقوق الإنسان، وهما؛ التمييز (في قوله "نائب الجن والعفاريت")، وانتهاك الخصوصية (في نشر صورته خلال القبض عليه). وعن باقي الأخطاء، فكان في الخبر معلومات خاطئة، واستخدام مصادر مجهولة وغير مناسبة، وإغفال تفاصيل جوهرية، وعدم نسب الصورة الرئيسة لمصدرها. 

 

المركز الثامن: (بوابة الوفد الإلكترونية - 70%)

 

النسب المتوسطة لالتزام المحررين بالمعايير المنهجية هي:

(الاحترافية والمهنية 8.03% - المصداقية 83.8% - مراعاة حقوق الإنسان 91.07%)

من الأخطاء التي وقع بها محررون الموقع في الصياغة الخبرية:

  • عدم نسب الصور لمصادرها في 28 خبرا.
  • الخلط بين المعلومة الخبرية والرأي في ثلاثة أخبار.

الخبر الذي حصل على التقييم الأعلى بنسبة 93% هو:

يمنى على.. بطلة قهرت الإعاقة من فوق كرسى متحرك: استطاعت المحررة أن تقدم هذه القصة الإنسانية بطريقة جيدة من ناحية المصداقية واحترام حقوق الإنسان، ولكنها أغفلت نسب صورة الخبر لمصدرها. 

والخبر الأقل بنسبة 50%:

اكتشاف أول حالة اشتباه بمرض الفطر الأسود في أسوان: في هذا الخبر، لم تشرح المحررة ما هو بالتحديد الفطر الأسود للقارئ، واستعانت بمصدر مجهول وغير مناسب لنقل المعلومات (وهو المصدر الذي رفض ذكر اسمه)، وبالنسبة للصورة فهي بدون مصدر.

 

المركز السابع: (الوطن - 70%)

 

النسب المتوسطة لأداء الموقع تبعًا للمعايير المنهجية الثلاثة هي:

(الاحترافية والمهنية 16.6% - المصداقية 86.3% - مراعاة حقوق الإنسان 82.1%)

بعض الأخطاء التي تكررت:

  • عدم ذكر مصادر المعلومات في 18 خبرا، وذكر بعضها في 4 أخبار.
  • نشر المحرر لمحتوى مرئي أو مكتوب بدون استئذان صاحبه، في 3 أخبار، وهذا أكبر عدد تكرر فيه هذا الخطأ، مقارنةً بالصحف الأخرى.

حصل الخبر الأعلى تقييمًا للموقع على نسبة 100% وهو:

علي جمعة: يعيش بيننا «ذبابيون» يؤيدون الباطل كالتفاف الذباب على القمامة: وذلك لالتزام المحرر فيه بكافة نقاط المعايير المنهجية مثل؛ نسب المعلومات والصور لمصادرها، وعدم التلاعب بالمعلومات المنقولة.

أما الخبر الأقل فحصل على نسبة 38% وكان بعنوان:

الأمن يستعيد طفلة هربت من دار لرعاية الأيتام بالفيوم: وقامت المحررة أكثر من خطأ فيما يتعلق بالصورة وحدها؛ فنقلتها بدون ذكر المصدر، والأهم من ذلك لم تقم بالاستئذان (لكونها قاصرة)، كما تساهم الصورة المنشورة أيضًا في تشويه صورة الطفلة اليتيمة، هذا بجانب طريقة وصفها للمبررات التي لدى الطفلة بأنها (حجة) وهو ما يساعد أيضًا في تشويه الصورة العامة للطفلة. كل هذا بالإضافة لعدم وجود أي مصادر توثق المعلومات في الخبر.

 

المركز السادس: (صدى البلد - 71%)

 

النسب المتوسطة لأداء الموقع خلال الشهر وفقًا للمعايير المنهجية هي:

(الاحترافية والمهنية 18.3% - المصداقية 87.2% - مراعاة حقوق الإنسان 85.6%)

من أخطائه التي تم رصدها هذا الشهر:

  • عدم نسب الصور لمصادرها في 28 خبرا.
  • كان هناك (إهانة أو تشويه أو تشهير) بحق فرد/مجموعة في خبر واحد، كما لم يشر المحرر لوقوع المصدر في أحد هذه الأخطاء بخبرين.

الخبر الأعلى بتقييم 96% هو:

لازم تتفضحوا.. رانيا يوسف تفتح النار على متحرشين بها بـ "فيسبوك": وهنا صاغت المحررة عنوانًا ملائمًا، والتفاصيل كانت كافية، كما ذكرت المصدر (وهو صفحة رانيا يوسف الرسمية بفيس بوك)، وكان الخبر خاليًا من أي خطأ يتعلق بمعايير احترام حقوق الإنسان (كالإهانة وخطاب الكراهية). لكن كان على الموقع توثيق الصورة ونسبها لمصدرها.

والخبر الأقل بتقييم 25% هو:

شيطان تظهر بهيئة ملاك| شقيقة أصالة تشن هجوما لاذعا عليها.. اعرف السبب: واشتمل الخبر على ثمانية أخطاء أهمها؛ تعمد المحرر تشويه صورة أصالة وتبنى خطاب كراهية بنقل الأحداث وفقًا لرؤيته، وانتهك أيضًا خصوصية ريم نصري بعرض المحتوى الذي نشرته على حسابها الشخصي بدون استئذان. 

والأخطاء الأخرى تضمنت: اعتماده على مصادر مجهولة وغير مناسبة/ عدم نسب الصورة لمصدرها/ صياغة عنوان غير دقيق.

 

المركز الخامس: (البوابة نيوز - 72%)

 

حصد الموقع التقييمات المتوسطة التالية لمعايير أخبار ميتر المنهجية:

(الاحترافية والمهنية 11.6% - المصداقية 87.1% - مراعاة حقوق الإنسان 91.6%)

بعض الأخطاء تمثلت في:

  • كانت الأكثر وقوعا في التمييز/التنميط بعدد 4 أخبار.
  • إغفال تفاصيل جوهرية في 11 خبر.

الخبر الأعلى بنسبة 92% هو:

النيابة تستمع إلى أقوال سيدة المنيل في تشويه وجهها: نجح المحرر في عرض الخبر مع الالتزام بعرض تفاصيل كافية للقارئ عن القضية، وذكر مصدر المعلومات (وهو  النيابة)، ولكن الصورة كانت بلا مصدر.

والخبر الأقل بنسبة 33% هو:

حظر مبيعات السيارات والشاحنات العاملة بالديزل والبنزين خلال 2030: أوهم عنوان الخبر القارئ بأن حظر السيارات يتعلق بمصر، لكونه لم يذكر مكان الحظر بوضوح في العنوان. وأغفل المحرر ذكر مصدر المعلومات، وإضافة تفاصيل جوهرية تشرح للقارئ سبب أهمية هذا الخبر في مصر (وهو إطلاق مبادرة إحلال السيارات في يناير الماضي). كما لم ينسب الموقع الصورة لمصدرها.

 

المركز الرابع: (اليوم السابع - 73%)

 

أخذ الموقع هذه النسب المتوسطة للمعايير المنهجية للتقييم:

(الاحترافية والمهنية 8.03% - المصداقية 90.06% - مراعاة حقوق الإنسان 90.2%)

ومن ضمن أخطائه هذا الشهر:

  • عدم نسب الصور لمصادرها في 27 خبرا.
  • استخدام مصادر غير مناسبة في 5 أخبار.

الخبر الحاصل على النسبة الأعلى 100%هو:

معلمون بكفر الشيخ يتطوعون لإنتاج ألعاب ومقاعد للحدائق العامة "فيديو لايف": والخبر معروض بشكل جيد وله مصادر سواءً للمحتوى المكتوب أو المرئي، ولا يوجد به أخطاء.

والخبر الأدنى بنسبة 44% هو:

معادية للنظام الملكى وتتنمر على الموظفين.. كتاب جديد عن ميجان ماركل: ولم تشر المحررة في هذا الخبر إلى وقوع المصدر في انتهاك الخصوصية (بالتحدث عن تفاصيل حياتهم الخاصة وخططهم المستقبلية) والإهانة (باستخدام أوصاف مثل: متنمرة، ونرجسية). وكانت تفاصيل الخبر ناقصة، ولم تذكر مصادر الصورة والمعلومات.

 

المركز الثالث: (بوابة صحيفة الفجر - 74%)

 

والنسب المتوسطة بحسب المعايير المنهجية هي:

(الاحترافية والمهنية 14.9% - المصداقية 88.9% - مراعاة حقوق الإنسان 93.6%)

ومن الأخطاء:

  • عدم إشارة المحرر/ة إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس بـ3 أخبار.
  • عدم تقديم تغطية كافية لـ12 خبر.

أعلى خبر بنسبة 92% هو:

الأورمان توزع 3902 مشروع رأس ماشيه على الأسر الأكثر احتياجا بقرى ونجوع أسوان: استعرض المحرر في هذا الخبر تفاصيل كافية عن مشروع تسليم جمعية الأورمان عدد 3902 ماشية للأسر والشباب بمحافظة أسوان، وأرفق الخبر بصور موثّقة، ولكن لم يوضح كيف حصل على هذه المعلومات.

أما أقل خبر فحصل على 50% وهو:

 برسالة نارية.. البرلمان الأوروبي يساند مصر ويدخل على خط المواجهة ضد إثيوبيا: والمصادر به كانت مجهولة وغير مناسبة، ولم تعرض المحررة تفاصيل كافية لتشرح للقارئ بداية الأزمة بين إثيوبيا من ناحية ومصر والسودان من ناحية أخرى، والصورة المستخدمة كانت بدون مصدر.

 

المركز الثاني: (المصري اليوم - 74%) 

 

ومتوسط أداء الموقع بناءً على المعايير المنهجية الثلاثة هو:

 (الاحترافية والمهنية 15.8% - المصداقية 88.1% - مراعاة حقوق الإنسان 91.3%)

وكان من بين الأخطاء:

  • عدم استخدام مصادر مناسبة لـ3 أخبار.
  • عدم ملائمة المادة المصورة للمحتوى المكتوب في خبرين.

التقييم الأعلى 100% كان للخبر التالي:

النائب السابق محمد أبوحامد يطلب «فرصة عمل» على «فيسبوك وتويتر»: وذلك لاستخدام الصورة والمصادر المناسبة في نقل المعلومات، وعدم وجود أي تلاعب في عرض الخبر.

والتقييم الأدنى 27% ذهب لهذا الخبر:

مدرب سموحة يحرض نجم الأهلي على الرحيل: وهنا كان العنوان غير موضوعي ويحمل رسائل كراهية بسبب استخدامه كلمة "يحرض"، كما لم يعطي تفاصيل للقارئ عن حالة اللاعب ناصر ماهر لكي يوضح سياق الخبر. وعن مصادر المعلومات فهي مجهولة وغير مناسبة، والصورة بدون مصدر.

 

المركز الأول: (مصراوي - 76%)

 

نصل هنا إلى آخر موقع في القائمة وهو مصراوي، وهذه هي النسب المتوسطة التي تقيس مدى اتباع المحررين للمعايير المنهجية خلال شهر يونيو:

(الاحترافية والمهنية 14.3% - المصداقية 89.6% - مراعاة حقوق الإنسان 94.5%)

وهذه بعض من أخطائه البارزة:

  • لم يكن هناك التزام بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته في خبر واحد.
  • صياغة عنوان مضلل لخبر واحد.

حصل أعلى خبر به على نسبة 93% وهو:

بالفيديو.. "بتطبل وأنتَ موظف".. مشادة ساخنة بين رضا عبدالعال وشادي محمد: عرض المحرر المعلومات في هذا الخبر بطريقة موضوعية أشار فيها لوقوع المصدر في الإهانة أو التشويه أو التشهير بطريقة صحيحة، ولكنه لم ينسب الصورة لمصدرها أو مصورها.

وأقل خبر به حصل على نسبة 50% وهو:

مصدر لمصراوي: الأهلي يتواصل مع مؤمن زكريا لترتيب سفره للعلاج في إنجلترا: ولم يوضح المحرر هوية المصدر الذي عَلِم من خلاله أن الأهلي تواصل مع مؤمن زكريا لترتيب سفره، كما لم يعرض تفاصيل المرض وبداية ظهوره، وفيما يتعلق بالصورة فهي غير منسوبة لمصدرها.



ما رأيك؟