حريق متحف اللوفر

حريق متحف اللوفر

الفيديو مضلل.. والمشاهد توثق حريق مكتب سياحي في مدينة ليون الفرنسية

تم النشر بتاريخ : 20/10/2026  تم التحديث بتاريخ: 20/10/2026 18:10:52  تصنيف: التحقق من المعلومات 

 

- تداول مستخدمون على منصة "إكس" مقطع فيديو يزعم توثيقه لحريق اندلع في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس.

- أظهر الفيديو مبنى تشتعل فيه النيران، مع تصاعد الدخان بأجزاء من واجهته.

- التحقق أظهر أن الفيديو مضلل من حيث المكان؛ إذ يوثق حريقًا متعمدًا استهدف أحد فروع مكتب السياحة في مدينة ليون الفرنسية، بسبب احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك  يوم 17 أكتوبر 2026، ولا علاقة له بمتحف اللوفر. 

  


 

تداول مستخدمون على منصة "إكس" مقطع فيديو يظهر مبنى تشتعل فيه النيران، مصحوبًا بادعاءات بأنه يوثق حريقًا في متحف اللوفر بباريس وحقق مليون و 700 ألف مشاهدة. 

تداول المستخدمون الفيديو على نطاق واسع بسبب الأحداث الحالية التي توثق الاحتجاجات في فرنسا. 

كيف تحققنا؟

قامت معدة التقرير بالبحث عن سياق الفيديو، حيث تبين أنه تم تصويره ونشره خلال احتجاجات شهدتها فرنسا يوم السبت 17 أكتوبر 2026، اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وهي مظاهرات شهدت أعمال عنف وتخريب في عدد من المدن الفرنسية.

وفي مدينة ليون، تعرض أحد فروع مكتب السياحة في ساحة بيلكور للتخريب، قبل أن تندلع فيها النيران. 

وأفادت "يورونيوز"بأن أشخاصًا ملثمين شوهدوا وهم يقتلعون حروف اللافتة المثبتة على واجهة المبنى ويلحقون أضرارًا به، بينما امتدت ألسنة اللهب على أحد جوانبه. 

وتوصلت المراجعة إلى أن الفيديو المتداول يتطابق مع مشاهد الحريق المنشورة في تغطيات الأحداث بمدينة ليون وليس متحف اللوفر. 


 

الخلاصة

الادعاء بأن الفيديوالمتداول  يوثق حريقًا في متحف اللوفر بباريس غير صحيح.

الفيديو يعود إلى حريق متعمد استهدف أحد فروع مكتب السياحة في مدينة ليون الفرنسية يوم 17 أكتوبر 2026، خلال احتجاجات فرنسية على ارتفاع تكاليف المعيشة؛ وقد نشرت  شبكة "يورونيوز" الفيديو خلال تغطيتها الصحفية للواقعة.


 

Profile Picture

Marian Samy (مدققة معلومات)

صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...

سياسات التصحيح

يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا

مزيد من المقالات

نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية