الأمن العام السعودي ينفي وجود محاولة تفجير للحرم المكي ويؤكد توقيف شخص لإثارته الهلع
تداول مستخدمون على منصات فيسبوك ويوتيوب وانستجرام مقطع فيديو بشكل واسع حقق عدد ضخم من المشاهدات، مرفق معه منشورات تزعم أن قوات الأمن في المسجد الحرام تمكنت من إحباط محاولة تفجير انتحاري، وأن الشخص كان يرتدي حزامًا ناسفًا فشل في الانفجار.
وجاء انتشار هذه الرواية بالتزامن مع حالة توتر أمني إقليمي، ما ساهم في انتشار الادعاء على نطاق واسع، خصوصًا مع تداول الفيديو دون سياق أو الاستناد إلى مصدر رسمي.
راجعت مُعدة التقرير الفيديو المنتشر ووجدت بيان الأمن العام السعودي المنشور عبر حسابها الرسمي على منصة أكس، باعتباره المصدر الرسمي المسؤول عن توضيح الواقعة.
وأوضح البيان أن إلقاء القبض على الشخص جاء بسبب مضايقته للمارة وإثارة الهلع والفزع بينهم، ولم يتضمن أي إشارة إلى وجود حزام ناسف أو متفجرات أو محاولة لتنفيذ تفجير.
كما أكد الأمن العام أن المزاعم المتداولة حول الواقعة غير صحيحة.
كما نشر أحد الدعاة و المؤثرين مقطع فيديو عبر «تيك توك»، أدلى خلاله بشهادته عن الواقعة، موضحًا أنه كان حاضرًا وقت حدوثها.
وقال إن أحد الأشخاص صرخ بصوت مرتفع "الله أكبر"، ما دفع شخصًا آخر إلى الاعتقاد بأنه يحاول تفجير نفسه، فظهر في الفيديو وهو يصرخ: "تفجير، تفجير".
الادعاء بأن هناك فيديو يوثق محاولة إرهابي يرتدي حزامًا ناسفًا تفجير نفسه داخل الحرم المكي غير صحيح.
فقد نفى الأمن العام السعودي الرواية المتداولة، وأكدت أن الشخص الذي ظهر في الواقعة أُلقي القبض عليه بسبب مضايقة المارة وإثارة الهلع والفزع بينهم، وتم التعامل معه فورًا واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.
Marian Samy (مدققة معلومات)
صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...
صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أبرزها دار الهلال، مجلة صباح الخير، رصيف22، المنصة، فكر تاني، وحصلت على الماجستير في الإعلام تخصص الصحافة من كلية الإعلام جامعة القاهرة وموضوع رسالتها عن تأثير ملكية المواقع الصحفية على مضمونها التحريري دراسة تحليلية مقارنة على عينة من المواقع وهي الأهرام، الدستور، المنصة، مدى مصر.
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا