الكويت تُنهي خدمات 7 آلاف معلم مصري

الكويت تُنهي خدمات 7 آلاف معلم مصري

القرار يشمل جنسيات مختلفة وليس مصريين فقط

تم النشر بتاريخ : 09/09/2026  تم التحديث بتاريخ: 09/09/2026 21:09:43  تصنيف: التحقق من المعلومات 

-انتشر ادعاء يزعم إعلان الكويت إنهاء خدمات 7 آلاف معلم مصري.

-أظهر التحقق أن الخبر مضلل؛ حيث شمل القرار 7019 معلماً من جنسيات مختلفة وليسوا مصريين فقط.

-يأتي القرار ضمن خطة إحلال وتوطين الوظائف ومعالجة الفائض في بعض التخصصات.

-الهدف الاستراتيجي من القرار هو توفير ما يقارب من 42 مليون دينار كويتي سنوياً.


 

تداول مستخدمون منشورات جاء في نصها: "الكويت تُنهي خدمات 7 آلاف معلم مصري"، مما أثار حالة من الجدل والتفاعل الواسع بين المتابعين، مع ربط الرقم كاملاً بالعمالة المصرية في قطاع التعليم بالكويت.

وحققت التغريدات أكثر من 2 مليون مشاهدة مع وجود تساؤلات بالأسباب الحقيقية وراء هذا القرار. (1,2,3)

 

كيف تحققنا؟


بالرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية الكويتية، تبين أن إخطارات إنهاء الخدمات شملت 7019 معلماً من غير الكويتيين (الوافدين) بوجه عام، وتضمنت جنسيات عربية وأجنبية متعددة تعمل في المدارس الحكومية، وليس الجنسية المصرية فقط.

وكشفت البيانات الرسمية أن القرار يأتي كأولى مراحل خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاع التعليم وتطبيق سياسة توطين الوظائف، بجانب معالجة الفائض في بعض التخصصات الدراسية ومواءمتها مع الاحتياجات الفعلية.

وأعلنت الجهات المعنية أن القرار يهدف إلى توفير نحو 42 مليون دينار كويتي سنوياً للميزانية العامة، مع التأكيد على مراعاة فترة الإنذار المقررة قانوناً لجميع المعلمين المشمولين بالقرار وفق الإجراءات المعمول بها. (1)


 

الخلاصة

الادعاء  بأن الحكومة الكويتية أنهت خدمات 7 آلاف معلم مصري،  مضلل؛ خاصة أن العدد المذكور  يخص إجمالي المعلمين الوافدين المشمولين بقرار إنهاء الخدمات من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية في الكويت، ولا يقتصر على المعلمين المصريين وحدهم، والسبب معالجة الفائض في بعض التخصصات الدراسية.


 

Profile Picture

Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)

صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة  أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...

سياسات التصحيح

يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا

مزيد من المقالات

نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية