لا صحة لإعلان إسبانيا الانضمام للاتفاقية
انتشرت ادعاءات تزعم إعلان إسبانيا الانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إلى جانب السعودية وتركيا وباكستان
· ربطت المنشورات بين الادعاء والتهديدات الإسرائيلية المتزايدة في المنطقة
· بالتحقق، تبين أن إسبانيا لم تعلن عن أي توجه للانضمام إلى اتفاقية مكة أو المشاركة فيها
· تُعد "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" حلفًا إقليميًا ثلاثيًا حصريًا جرى توقيعه بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد فقط
تداول مستخدمون على موقع التواصل الاجتماعي منشورات باللغة الإنجليزية تدعي أن إسبانيا أعلنت نيتها الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وقالت الادعاءات إن إسبانيا سوف تنضم إلى اتفاقية مكة للدفاع، والتي تضم باكستان وتركيا والسعودية، وذلك في ظل وجود تهديدات إسرائيلية. (1,2,3)
أولاً: بالرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الإسبانية ووزارة الدفاع السعودية، لم نجد أي ذكر أو مؤشر على انضمام إسبانيا أو طلبها المشاركة في الاتفاقية.
ثانياً: بمراجعة وكالة "واس" الإخبارية السعودية الرسمية، لم نجد أي تقارير عن مناقشات تخص انضمام دول أوروبية أو دول من خارج العالم الإسلامي للإتفاقية.
ثالثاً: تُعتبر إسبانيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وترتبط بالتزامات أمنية جماعية محددة ضمن المادة الخامسة للحلف، ولم يسبق لها السعي للانضمام إلى أشكال الدفاع الجماعي الإقليمي في الشرق الأوسط. (1,2,3,4)
تُعد "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" اتفاقًا أمنيًا ودفاعيًا ثلاثيًا أُبرم في 7 أغسطس 2026 في مدينة مكة المكرمة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.
وتتضمن الاتفاقية بندًا للدفاع الجماعي ينص على أن أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً على الجميع، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التصنيع العسكري، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والمناورات العسكرية المشتركة. (1)
الادعاء المتداول حول إعلان إسبانيا انضمامها لـ "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" هو ادعاء غير حقيقي.
كما لم تصرح الحكومة الإسبانية أو الحكومات المشاركة في اتفاقية مكة بأي قرارات تفيد انضمام مدريد، خاصة مع التزام إسبانيا بعضويتها في حلف الناتو، بينما تقتصر اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أطرافها الموقعة فقط وهم (السعودية وتركيا وباكستان).
Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Microsoft (MSN Arabia)، Opera News، جريدة الوطن، موقع صدى البلد.. اكتسبت خلال مسيرتي خبرة واسعة في تغطية الأخبار العاجلة، إجراء المقابلات، وإنتاج محتوى رقمي متوافق مع معايير SEO ويحقق تفاعلًا مرتفعًا.
أمتلك شغفًا خاصًا بالتحقق من المعلومات (Fact-checking) وتحليل الأخبار، خاصة في ظل انتشار الأخبار والمعلومات المضللة، كما جمعت بين العمل الصحفي والتكنولوجيا من خلال المساهمة في تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجربة المستخدم في منصات إخبارية واسعة الانتشار.
أتميز بمهارات قوية في التحرير، الترجمة، وإدارة المحتوى، إلى جانب القدرة على قراءة البيانات وتحليل اتجاهات الجمهور، مما يساعدني على إنتاج محتوى مهني يلبي احتياجات الجمهور في عصر السرعة وتدفق المعلومات
The Akhbarmeter team provides a space for stakeholders and the public to respond to information contained in the fact-checking process and correct it with complete transparency. You can contact us via our email at [email protected]. The team will also undertake to make the necessary corrections as soon as possible once the information is confirmed and accepted. Apply here
Do you have a correction or missing information you would like to add? 📱 Contact us
Topics that are related to this one