استهداف إيراني جديد لـ تل أبيب
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها "فيسبوك" و"إكس"، مقطع فيديو يُظهر انفجارًا ضخمًا، وزعمت تلك الحسابات أنه يوثّق وقوع انفجار في تل أبيب عقب استهدافها بصاروخ إيراني. وقد ساهمت هذه الادعاءات في انتشار المقطع على نطاق واسع، خاصة في ظل التوترات والصراعات بين إيران وإسرائيل. (الأرشفة 1 - 2 - 3 - 4 - 5)
أجرت "مُعدة التقرير" بحثًا عكسيًا عن المقطع للتحقق من صحته، وتبيّن أنه قديم ولا علاقة له بالضربات التي حدثت مؤخرًا في تل أبيب؛ إذ نُشر الفيديو في 23 مارس 2024 عبر أحد الحسابات على منصة "إكس"، وتشير التغريدة والتعليقات المصاحبة له إلى أنه يوثّق هجومًا أوكرانيًا على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، وبمزيد من البحث، تبيّن أن هذه اللقطات تم تداولها بالفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ذلك الهجوم، ما يؤكد أن المقطع لا يمتّ بصلة للضربات الأخيرة.
في 16 مارس 2026، نشر الحرس الثوري الإيراني عبر حسابه الرسمي على منصة "تيليجرام" مقطع فيديو يتضمن رسالة مرفقة بـ الصاروخ الباليستي الذي أُعلن عن إطلاقه، وجاء في نصها: "يا أخي في الجيش، أصبته، أصبته جيدًا"، كما نشر مقاطع أخرى تُظهر ما قيل إنها نتائج هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، حيث اندلعت حرائق في عدة مناطق شمالي الأراضي الفلسطينية، مع تصاعد كثيف للدخان في الأجواء.
تداول مستخدمون مقطع فيديو لانفجار ضخم مع ادعاء أنه وقع في تل أبيب نتيجة صاروخ إيراني؛ وأظهر التحقق أن الفيديو قديم ويعود إلى مارس 2024، ويوثق هجومًا أوكرانيًا على سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم.؛ لذلك لا علاقة للمقطع بالأحداث الجارية رغم تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.
تصنيفات الموضوعات
Mariam Rafaat (مدققة معلومات)
صحفية حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تخصص إذاعة وتليفزيون (2023/2024...
صحفية حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تخصص إذاعة وتليفزيون (2023/2024). لديها خبرة ثلاث سنوات كمراسلة في قسم الأخبار والتحقيقات بجريدة المصري اليوم، وتعمل كمدققة حقائق في موقع أخبار ميتر. وهي متخصصة في تحديد الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة وتفنيدها، وخاصة تلك التي تنتشر على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي. ومن خلال عمليات التحقق الصارمة، تضمن وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا