يطلق الأطباء النفسيون مصطلح متلازمة ستوكهولم على الضحايا الذين يتعاطفون مع خاطفيهم أو معذبيهم ويستمرون بقول إنهم يحبونهم رغم الأضرار التي تعرضوا إليها.
- أُطلق لأول مرة هذا المصطلح عام 1973 عندما سطا شخص يدعى جان إيريك على بنك "كريديت بانكن" أحد بنوك ستوكهولم في السويد، في أغسطس من العام نفسه، واحتجز 4 موظفين في البنك رهائن لمدة 6 أيام لطلب فدية من الأموال وإطلاق سراح زميله من السجن لمساعدته.
- الغريب بعد القبض على الخاطفين وتحرير الشرطة للرهائن، رفضوا (الرهائن) الإدلاء بشهادتهم في المحكمة ضد الخاطفين، والأغرب أنهم جمعوا المال للدفاع عنهم.
- شرطة ستوكهولم استعانت بالطبيب النفسي نيلز بيجبروت الباحث في علم الجريمة لتفسير رد الفعل الرهائن الغريب.
- أطلق وقتها بيجبروت مصطلح متلازمة ستوكهولم لأول مرة نسبة للمدينة التي حدثت بها الجريمة، وفسره بفكرة التلاعب في عقول الضحايا وغسل أدمغتهم.
- لم ينتشر هذا المصطلح إلا بعد تكرار حوادث مشابهة، مثل حادثة حفيدة رجل الأعمال والناشر الأمريكي وليام راندولف هيرست على يد جماعة ثورية عام 1974 تجمع الأموال للفقراء، فبعد تحريرها انضمت إلى صفوف الخاطفين في العمل.
- بالرجوع لحادثة ستوكهولم، قام الصحفي الأمريكي دانييل لانج بعمل حوار لصحيفة "ذا نيويورك" مع ضحايا الحادث.
- الضحايا الأربعة تحدثوا عن حسن معاملة الخاطفين لهم بل سردوا مواقف شعروا من خلالها أنهم مدينون لخاطفيهم بحياتهم.
- تحدثت أحدهم أن الخاطف سمح لها بالخروج من القبو الذي كانوا محتجزين فيه والتحرك في الخارج وهي تربط شريطا حول عنقها، لأنه علم أنها تعاني من رهاب الأماكن المغلقة.
- اعتقد علماء النفس الذين درسوا المتلازمة أنها تبدأ عندما يهدد الآسر حياة الأسير، ثم يختار عدم قتله فيشعر الأسير بالارتياح ويتحول الارتياح إلى مشاعر امتنان بمنح الحياة، وذلك يرجع لتفوق الرغبة في الحياة على كراهية الشخص الذي خلق الموقف.
- طور الأخصائيون النفسيون تعريف المتلازمة ليشمل علاقات أخرى غير الخاطف والمخطوف، وأطلقها البعض على أي علاقة يرتبط فيها ضحايا سوء المعاملة ارتباطًا قويًا ومخلصًا بمرتكبي الانتهاكات ضدهم.
مصادر
تعريف المتلازمة
مفهوم المصطلح وحادثة حفيدة رجل الأعمال
حادث ستوكهولم
الصحفي الأمريكي
تطوير تعريف المصطلح
تصنيفات الموضوعات
دينا إبراهيم (المديرة التنفيذية)
تمتلك مديرة المرصد خبرة متميزة في الصحافة تتجاوز 17 عامًا، إلى جانب أكثر من سبع سنوات في مجال الر...
تمتلك مديرة المرصد خبرة متميزة في الصحافة تتجاوز 17 عامًا، إلى جانب أكثر من سبع سنوات في مجال الرصد الإعلامي والتحقق من المعلومات، مما أكسبها مهارات استثنائية في هذا القطاع. حاصلة على درجة الماجستير في قيادة الاتصالات الرقمية من جامعتي بروسيلز الحرة وسالزبورج، وتواصل حاليًا دراساتها في مجال علوم البيانات، مدفوعةً بشغفها لتعزيز إمكانياتها في خدمة صناعة الإعلام. من أبرز إنجازاتها المساهمة في تطوير منهجيتي تقييم المحتوى الإعلامي المكتوب والتحقق من المعلومات وتأسيس قسم التحقق من المعلومات. نالت تقديرًا دوليًا، حيث حصلت، ممثلة عن الفريق، على المركز الثاني في تحدي الابتكار الشبابي حول الديمقراطية والحكم في إفريقيا، وفازت بتحدي الابتكار في مجال الإعلام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي نظمته الشبكة العربية الرقمية.
تشرف مديرة المرصد على جميع أنشطته وتضع خطط التطوير بالتعاون مع مسؤولي الأقسام واختيار فريق العمل، كما تتولى التنسيق بينهم وتحديد السياسة التحريرية للمرصد، وتكون المرجع في حال حدوث أي خلافات تحريرية أو تقييمية.
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن.
هل لديك تصحيح أو معلومة غائبة ترغب بإضافتها؟ 📱 تواصل معانا