الفيديو المتداول يوثق حريقًا ضخمًا في حقل الشيبة السعودي

الفيديو المتداول يوثق حريقًا ضخمًا في حقل الشيبة السعودي

نُشر الفيديو على «يوتيوب» في 5 مايو 2025.

Published on : 23/10/2026  Updated on: 23/10/2026 17:10:16  Classification: Fact-checking 
  • الادعاء المتداول: مقطع فيديو يُظهر حريقًا ضخمًا في حقل الشيبة النفطي بالسعودية.
  • نتيجة التحقق: المقطع مضلل، ولا يوثق حريقًا في حقل الشيبة.
  • المصدر الأصلي: نُشر الفيديو عبر قناة «Middle East» على «يوتيوب» في 5 مايو 2025.
  • المحتوى الأصلي: يوثق، بحسب وصف الفيديو، قصفًا إسرائيليًا استهدف ميناء الحديدة اليمني ومنطقة باجل.
  • السياق المصاحب للتداول: أعلنت جماعة الحوثيين في 16 أكتوبر 2026 إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من طراز «وينغ لونغ 2» قالت إنها سعودية في أجواء مأرب.
  • تطور لاحق: أعلنت الجماعة في 17 أكتوبر 2026 إسقاط مروحية «أباتشي» قالت إنها سعودية قبالة نجران.
  • الخلاصة: الفيديو يعود إلى واقعة قصف في اليمن عام 2025، ولا علاقة له بحريق في حقل الشيبة النفطي، وفقًا لنتائج البحث العكسي.


في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تداولت حسابات عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" مقطع فيديو يبدو أنه صُوّر من داخل سيارة بواسطة أحد شهود العيان، 

ويُظهر انفجارًا ضخمًا أعقبه تصاعد ألسنة لهب كثيفة وأدخنة حمراء إلى السماء. وزعمت الحسابات الناشرة أن المقطع يوثق حرائق ضخمة اندلعت في حقل الشيبة النفطي بالمملكة العربية السعودية. (الأرشفة 1- 2 - 3 - 4)

كيف تحققنا؟ 

أجرت معدّة التقرير بحثًا عكسيًا عن المقطع المتداول، وتبيّن أنه مضلل ولا علاقة له بحرائق في حقل الشيبة النفطي بالسعودية. 

وبالبحث عن مصدر الفيديو، عثرت معدّة التقرير على المقطع منشورًا عبر عدد من الوسائل الإعلامية، من بينها «Middle East»، التي نشرته عبر قناتها على «يوتيوب» بتاريخ 5 مايو 2025. وأوضح وصف المقطع حينها أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت حملة قصف واسعة النطاق استهدفت ميناء الحديدة اليمني ومنطقة باجل، مشيرًا، نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، إلى أن أكثر من 30 طائرة أسقطت ما لا يقل عن 48 قنبلة.

وأضاف الوصف أن الضربات، بحسب ما ورد فيه، «دمرت بالكامل» ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر، وذلك بعد يوم من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على صاروخ أطلقه الحوثيون في اليمن وسقط بالقرب من مطار بن غوريون في تل أبيب.

 كما أشار إلى أن الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تُعد مركزًا رئيسيًا لوصول المساعدات والسلع التجارية، وتمثل شريانًا حيويًا لملايين اليمنيين الذين يواجهون أزمة إنسانية حادة.

الحوثيون يعلنون إسقاط طائرتين سعوديتين في مأرب ونجران

وجاء تداول المقطع بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثيين، في 16 أكتوبر 2026، أنها تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من طراز «وينغ لونغ 2» (Wing Loong II)، قالت إنها تابعة للسعودية، أثناء قيامها بأعمال وصفتها بالعدائية في أجواء محافظة مأرب، مشيرةً إلى أن إسقاطها تم باستخدام سلاح مناسب.

وفي السياق ذاته، أعلنت الجماعة، في 17 أكتوبر 2026، أن قواتها أسقطت مروحية من طراز «أباتشي»، قالت إنها تابعة للسعودية، قبالة منطقة نجران، مدعيةً أنها كانت تنفذ أعمالًا عدائية باتجاه مواقع قواتها على الحدود، وأن إسقاطها تم باستخدام سلاح مناسب.


 

Conclusion

تداولت حسابات عبر منصة «إكس» مقطع فيديو زعمت أنه يوثق حرائق ضخمة في حقل الشيبة النفطي بالسعودية، إلا أن التحقق العكسي أظهر أن المقطع نُشر عبر قناة «Middle East» على «يوتيوب» في 5 مايو 2025، وكان يوثق قصفًا إسرائيليًا استهدف ميناء الحديدة اليمني ومنطقة باجل، وليس حقل الشيبة. 

وجاء تداول الفيديو بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثيين، في 16 و17 أكتوبر 2026، إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من طراز «وينغ لونغ 2» ومروحية «أباتشي»، قالت إنهما تابعتان للسعودية، في محافظتي مأرب ونجران، وفقًا لبياناتها.


 

Profile Picture

Mariam Rafaat (Fact-checker)

A journalist with a Bachelor's degree in Media from Misr University for Science and Technolog...

Correction policies

The Akhbarmeter team provides a space for stakeholders and the public to respond to information contained in the fact-checking process and correct it with complete transparency. You can contact us via our email at [email protected]. The team will also undertake to make the necessary corrections as soon as possible once the information is confirmed and accepted. Apply here

Related topics

Topics that are related to this one

Want accurate news and updates?
Sign up for our newsletter to stay up on top of everyday news.
We care about the protection of your data. Read our Privacy Policy