فيديو وثق أضرار بمطار دبي
تداولت حسابات عبر منصة «إكس» مقطع فيديو زعمت أنه يوثق انفجارًا في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
أظهر البحث العكسي أن المقطع منشور عبر «CNN بالعربية» منذ 28 فبراير 2026، ووُصف حينها بأنه يُظهر أضرارًا بمطار دبي جراء قصف إيراني بطائرات مسيّرة.
أعلنت جماعة الحوثيين، في 11 أكتوبر 2026، تنفيذ عمليات استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية، وفقًا لبيانها.
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بأن اعتداءً استهدف مطار الملك خالد الدولي في 10 أكتوبر 2026، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
النتيجة: الفيديو المتداول لا يوثق الاعتداء المعلن عنه لمطار الملك خالد، بل يعود إلى واقعة سابقة في مطار دبي.
تداولت حسابات عبر منصة «إكس» مقطع فيديو يُظهر إطلاق صافرات الإنذار وسط حالة من الارتباك بين الأشخاص داخل صالة انتظار المسافرين، مع ظهور آثار بدت وكأنها ناجمة عن انفجار وتصاعد أدخنة في المكان.
وزعمت المنشورات المرافقة للمقطع أنه يوثق انفجارًا ضخمًا وقع في المبنى رقم 3 بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ما أثار تساؤلات حول حقيقة هذه المشاهد ومكان تصويرها.
تحققت معدّة التقرير من المقطع المتداول من خلال إجراء بحث عكسي، وتبيّن أنه لا علاقة له بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
وبالبحث عن مصدر الفيديو، عثرت معدّة التقرير على المقطع نفسه منشورًا عبر «CNN بالعربية» بتاريخ 28 فبراير 2026، موضحًا توثيقه لما تعرض له مطار دبي من أضرار جراء قصف إيراني بطائرات مسيّرة.
وجاء تداول هذا المقطع بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثيين، في 11 أكتوبر 2026، بيانًا عبر حسابها على منصة «تليجرام»، قالت فيه إنها نفذت أربع عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ومحطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي التابعين لشركة «أرامكو» في المنطقة الشرقية، ومطار الملك فهد في الدمام.
وذكر البيان أن استهداف مطار الملك خالد نُفذ على ثلاث مراحل، وأنه أدى، بحسب رواية الجماعة، إلى تعطّل حركة الملاحة وإغلاق المطار بالكامل. كما زعم أن استهداف محطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي أدى إلى اندلاع حرائق في الموقعين، وأن الهجوم على مطار الملك فهد تسبب في تعطّل حركة الملاحة به.
وأضافت الجماعة أنها نفذت عملية أخرى استهدفت تحشيدات عسكرية سعودية في منطقتي رأس العارة والسقيا، باستخدام ستة صواريخ باليستية وطائرتين مسيّرتين، مدعيةً وقوع قتلى وجرحى. كما قالت إنها تصدت لتشكيلات حربية سعودية باستخدام صواريخ أرض-جو محلية الصنع، وأجبرتها على التراجع.
وفي البيان نفسه، زعمت الجماعة أن السعودية شنت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة 124 غارة جوية على العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة، مشيرةً إلى أن إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد بلغ 2058 غارة، وفقًا لما ورد في بيانها.
وفي السياق ذاته، نشرت الهيئة العامة للطيران المدني، في 11 أكتوبر 2026، بيانًا إلحاقيًا بشأن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عصر السبت 10 أكتوبر 2026، الموافق 29 ربيع الآخر 1448هـ. وأفادت الهيئة بأن الاعتداء أسفر عن وفاة 12 شخصًا، بينهم 4 مواطنين، إلى جانب 8 مقيمين من جنسيات مختلفة، هم شخصان من بنجلاديش، وشخص واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأضاف البيان أن الاعتداء أسفر أيضًا عن إصابة 309 أشخاص، يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، مشيرًا إلى أن بعض المصابين في حالات حرجة. كما أوضحت الهيئة أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية لا يزال حصرها جاريًا.
تداولت حسابات عبر منصة «إكس» مقطع فيديو زعمت أنه يوثق انفجارًا في المبنى رقم 3 بمطار الملك خالد الدولي في الرياض.
و بالتحقق من المقطع وإجراء بحث عكسي، تبيّن أنه نُشر عبر «CNN بالعربية» في 28 فبراير 2026، مع توضيح أنه يُظهر أضرارًا بمطار دبي جراء قصف إيراني بطائرات مسيّرة..
وتزامن تداول المقطع مع بيان لجماعة الحوثيين في 11 أكتوبر 2026 أعلنت فيه تنفيذ عمليات استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية، كما نشرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بيانًا بشأن اعتداء قالت إنه استهدف مطار الملك خالد في 10 أكتوبر، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
ولا يثبت ذلك أن الفيديو المتداول يوثق الاعتداء المعلن عنه، إذ يعود المقطع إلى واقعة أخرى في مطار دبي.
Mariam Rafaat (Fact-checker)
A journalist with a Bachelor's degree in Media from Misr University for Science and Technolog...
A journalist with a Bachelor's degree in Media from Misr University for Science and Technology, specializing in Radio and Television (Class of 2023/2024). She has three years of experience as a reporter in the News and Investigations Department at Al-Masry Al-Youm newspaper and currently works as a fact-checker at AkhbarMeter. She specializes in identifying and debunking false news and misinformation, particularly content that spreads widely on social media platforms. Through rigorous verification processes, she ensures that accurate information reaches the public.
The Akhbarmeter team provides a space for stakeholders and the public to respond to information contained in the fact-checking process and correct it with complete transparency. You can contact us via our email at [email protected]. The team will also undertake to make the necessary corrections as soon as possible once the information is confirmed and accepted. Apply here
Do you have a correction or missing information you would like to add? 📱 Contact us
Topics that are related to this one