سائح أجنبي يوثق انفجارات العاصمة السعودية

سائح أجنبي يوثق انفجارات العاصمة السعودية

فيديو انفجارات الصين القديمة يُتداول على أنه يوثق انفجارات اليوم في السعودية

تم النشر بتاريخ : 21/09/2026  تم التحديث بتاريخ: 21/09/2026 11:09:58  تصنيف: التحقق من المعلومات 
  • تداولت حسابات على منصة «إكس» مقطع فيديو يزعم توثيق قام به سائحًا أجنبياً في السعودية أثناء الانفجارات التي شهدتها المملكة مؤخرًا.
  • يظهر الفيديو شخصًا يصور انفجارات وكرات من اللهب في منطقة سكنية، مع الادعاء بأنه التقط المشاهد في السعودية.
  • التحقق أظهر أن الفيديو قديم ومضلل، ويعود إلى سلسلة انفجارات وقعت في مستودع للمواد الكيميائية بـ ميناء تيانجين في الصين في أغسطس 2015.

تداول مستخدمون على منصة «إكس» مقطع فيديو يظهر شخصًا يصور انفجارات ضخمة وكرات من اللهب، مرفقًا بادعاء أنه يوثق مشاهد التقطها سائح أجنبي في السعودية خلال الانفجارات التي شهدتها المملكة مؤخرًا.

تزامن تداول الفيديو مع التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، وفي هذا السياق، أُعيد تداول فيديو قديم على أنه يوثق مشاهد من السعودية، مع إضافة إدعاء بأنه صُوّر بواسطة سائح أجنبي كان متواجد في موقع الأحداث.

كيف تحققنا؟

بحثت مُعدة التقرير عن مصدر الفيديو باستخدام لقطات ثابتة منه، وبالبحث العكسي عن المشاهد ظهرت نسخ أقدم من التسجيل نشرتها BBC في أغسطس 2015، بالتزامن مع انفجارات تيانجين.

وتشير المصادر الصينية إلى أن الانفجارات وقعت ليل 12 أغسطس 2015 في مستودع لشركة Ruihai International Logistics في منطقة بينهاي بمدينة تيانجين، وكان المستودع يخزن مواد خطرة.

 وأظهرت التقارير آنذاك اندلاع حريق قبل وقوع انفجارين كبيرين بفاصل زمني قصير.

وكانت الحادثة من أكبر الكوارث الصناعية في الصين، وأسفرت عن مئات القتلى والمصابين، بينهم عدد كبير من رجال الإطفاء، وفق التقارير المنشورة آنذاك.


 

الخلاصة

الادعاء بأن الفيديو يُظهر سائحًا أجنبيًا في السعودية يوثق عدد من الانفجارات غير صحيح.

الفيديو قديم، ويعود إلى انفجارات مستودع للمواد الكيميائية في منطقة ميناء تيانجين بالصين في 12 أغسطس 2015، وقد أعيد استخدامه في سياقات مختلفة خلال السنوات الماضية، وبالتالي فإن إعادة نشر الفيديوتزامنًا مع التصعيد العسكري بين السعودية واليمن يعد سياق مضلل.


 

مصادر الادعاء

Profile Picture

Marian Samy (مدققة معلومات)

صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...

سياسات التصحيح

يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا

مزيد من المقالات

نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية