حريق سوق عجمان أم ضربة إيرانية في الأردن

حريق سوق عجمان أم ضربة إيرانية في الأردن

الفيديو قديم ويعود إلى حريق اندلع في سوق شعبي بالإمارات عام 2020

تم النشر بتاريخ : 14/09/2026  تم التحديث بتاريخ: 14/09/2026 20:09:13  تصنيف: التحقق من المعلومات 
  • انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم متداولوه أنه يوثق آثار ضربة إيرانية استهدفت الأردن مؤخرًا.
  • أظهر الفيديو حريقًا ضخمًا وألسنة لهب ودخانًا كثيفًا، ما دفع المستخدمين إلى ربطه بالهجمات الإيرانية الأخيرة.
  • التحقق أظهر أن الفيديو قديم ولا علاقة له بالهجمات الإيرانية في الأردن، إذ يعود إلى حريق اندلع في سوق شعبي بإمارة عجمان في الإمارات عام 2020.

تداول مستخدمون مقطع فيديو لحريق ضخم، مرفقًا بادعاءات بأنه يوثق ضربة إيرانية في الأردن، بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

تزامن تداول الفيديو مع الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مواقع أمريكية في الأردن.

 وفي 8 سبتمبر 2026، أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه أهداف أمريكية في الأردن، وقال الجيش الأردني إنه اعترض 18 صاروخًا من أصل 20، بينما سقط صاروخان في مناطق غير مأهولة، دون تسجيل إصابات

وفي هذا السياق، أعاد مستخدمون نشر مقطع قديم لحريق ضخم، زاعمين أنه يوثق إحدى الضربات الإيرانية الأخيرة في الأردن.

كيف تحققنا؟

قامت مُعدة التقرير بالبحث العكسي عن الفيديو المتداول للوصول لمصدر الفيديو باستخدام لقطات منه، فظهرت نسخ أقدم من المقطع منشورة في سياق الحريق الذي اندلع في السوق الشعبي بإمارة عجمان في 5 أغسطس 2020.

كما نشرت شرطة عجمان في ذلك الوقت تفاصيل الحريق، مؤكدة اندلاعه في السوق الشعبي بالإمارة، بينما أظهرت مقاطع منشورة من وسائل إعلام مختلفة المشاهد نفسها التي تظهر في الفيديو المتداول حاليا.

الخلاصة

الادعاء بأن الفيديو يُظهر حريقًا ناتجًا عن ضربة إيرانية في الأردن مؤخرًا غير صحيح. الفيديو قديم ويعود إلى حريق اندلع في السوق الشعبي بإمارة عجمان في الإمارات في أغسطس 2020، وقد أُعيد تداوله خلال الأشهر الماضية في سياقات مختلفة ومضللة لربطه بأحداث عسكرية وقعت لاحقًا.


 

Profile Picture

Marian Samy (مدققة معلومات)

صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...

سياسات التصحيح

يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا

مزيد من المقالات

نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية