لا يوجد ما يثبت رسميًا تبني "كتائب البنا" لاستهداف السفينتين في ميناء دمياط
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم أن جماعة تُسمى «كتائب البنا» أعلنت مسؤوليتها عن استهداف سفينتي ميناء دمياط اللاتي تعرضن لاستهداف بطائرة مسيرة أمس، وذلك بالتزامن مع تداول أخبار وتقارير حول الحادث نفسه مما ساعد على رواج الادعاء.
و تداولت تلك المزاعم في سياق التصعيد الإقليمي المستمر، وما صاحبه من انتشار أخبار حول استهداف منشآت ومصالح مرتبطة بالطاقة في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تداول روايات مختلفة بشأن المسؤول عن الاستهداف.
راجعت مُعدة التقرير ما نُشر من بيانات وإعلانات رسمية بشأن الحادث، ولم تجد إعلانًا رسميًا موثوقًا صادر عن جهة مصرية رسمية يؤكد أن جماعة تُعرف باسم «كتائب البنا» أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين في ميناء دمياط.
كما لم يُعثر على بيان موثوق صادر عن الجماعة نفسها يتضمن تبني العملية، بينما ظهرت منشورات على حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي تنسب إليها مسؤولية الهجوم، دون تقديم دليل موثوق يثبت صحة هذه النسبة.
وقع أمس 29 يوليو 2026 حادث استهداف لسفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، وكانت هناك عدد من التكهنات حول طبيعة هذا الاستهداف، وفي البداية أصدرت وزارة البترول بيانًا رسميًا ينفي الاستهداف ويؤكد أن الحادث مجرد حريق وتم السيطرة على الموقف، قبل أن تصدر اليوم رئاسة مجلس الوزراء المصري بيانًا رسميًا يؤكد أن الحادث جاء إثر استهداف طائرة مسيرة، موضحة أنه بإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".
وفيما يتعلق بنسب عملية استهداف السفينتين في ميناء دمياط إلى «كتائب البنا» سيظل ادعاءً غير مثبت حتى صدور معلومات موثوقة تؤكد هوية الجهة المسؤولة عن الحادث.
الادعاء بأن «كتائب البنا» أعلنت مسؤوليتها عن استهداف سفينتين في ميناء دمياط غير مثبت.
فحتى وقت إعداد التقرير، لم يصدر أي إعلان رسمي موثوق يؤكد تبني الجماعة للحادث، كما لم يُعثر على بيان موثوق صادر عنها يعلن مسؤوليتها عن العملية، بينما اقتصر تداول هذا الادعاء على منشورات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أدلة رسمية موثقة تؤكده.
وبالتالي لا يمكن الجزم بأن «كتائب البنا» هي الجهة المسؤولة عن الحادث استنادًا إلى المنشورات المتداولة وحدها.
Marian Samy (مدققة معلومات)
صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...
صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أبرزها دار الهلال، مجلة صباح الخير، رصيف22، المنصة، فكر تاني، وحصلت على الماجستير في الإعلام تخصص الصحافة من كلية الإعلام جامعة القاهرة وموضوع رسالتها عن تأثير ملكية المواقع الصحفية على مضمونها التحريري دراسة تحليلية مقارنة على عينة من المواقع وهي الأهرام، الدستور، المنصة، مدى مصر.
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا