مرة أخرى.. استهداف المنشآت السعودية

مرة أخرى.. استهداف المنشآت السعودية

فيديو قديم أعيد تداوله خارج سياقه لاستهداف في اليمن

Published on : 14/07/2026  Updated on: 14/07/2026 10:07:16  Classification: Fact-checking 
  • تداول مستخدمون عبر “فيسبوك” و”إكس” مقطع فيديو زعموا أنه يوثق استهداف منشآت سعودية بصواريخ أُطلقت من اليمن.
  • ادعى ناشرو المقطع أن دوي الانفجارات وصل إلى مملكة البحرين.
  • تحقق “فريق أخبار ميتر” من الفيديو باستخدام خاصية البحث العكسي.
  • تبين أن الفيديو قديم ويعود إلى 20 يوليو 2024.
  • أظهرت نتائج البحث أن المقطع يوثق الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن.
  • جاء تداول الفيديو بالتزامن مع بيان صادر عن جماعة أنصار الله (الحوثيين) بشأن التصعيد مع السعودية.
  • كما تزامن مع بيان رسمي من وزارة الخارجية البحرينية أدانت فيه استهداف المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية.
  • خلص التحقق إلى أن الفيديو قديم وأُعيد تداوله خارج سياقه الحقيقي.

تداولت حسابات عبر منصتيفيسبوك” و”إكس” مقطع فيديو يُظهر خزانات مشتعلة في إحدى المناطق، تتصاعد منها ألسنة اللهب وسحب كثيفة من الدخان الأسود إثر انفجار عنيف.

 وزعم ناشرو المقطع أنه يوثق استهداف منشآت في المملكة العربية السعودية بصواريخ أُطلقت من اليمن، وأن دوي الانفجارات وصل إلى مملكة البحرين. 

وقد انتشر المقطع على نطاق واسع، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وحظي باهتمام وتفاعل كبير من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي. (الأرشفة 1 - 2 - 3 - 4 - 5)

 

كيف تحققنا؟ 

تحقق فريق “أخبار ميتر” من مقطع الفيديو المتداول باستخدام خاصية البحث العكسي، ليتبين أن المقطع قديم ومضلل ولا علاقة له بالادعاءات التي تزعم استهداف منشآت في المملكة العربية السعودية بصواريخ أُطلقت من اليمن.

وأظهر البحث أن التلفزيون العربي نشر المقطع نفسه، ولكن من زاوية تصوير مختلفة التقطها أحد شهود العيان، وذلك بتاريخ 20 يوليو 2024 عبر منصة “يوتيوب”.

 وأوضح وصف الفيديو حينها أنه يوثق اللحظات الأولى عقب الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة غربي اليمن، والذي أسفر عن اندلاع حرائق ضخمة في خزانات الوقود بالميناء.

وبذلك، يتضح أن الفيديو المتداول لا يوثق استهداف منشآت سعودية أو أحداثًا وقعت خلال الفترة الحالية، وإنما يعود إلى هجوم استهدف ميناء الحديدة في اليمن خلال عام 2024، وأُعيد تداوله خارج سياقه الحقيقي.

بيان صادر عن جماعة الحوثيين

وفي سياق متصل، نشرت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، في 13 يوليو 2026، بيانًا عبر "تليجرام" أعلنت فيه أن المملكة العربية السعودية شنت غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، زاعمة أن الهجوم استهدف تعطيل الرحلات الإنسانية وإغلاق المطار أمام حركة المسافرين والمرضى.

وأضافت الجماعة أنها ردت على تلك الغارات بتنفيذ هجوم استهدف مطار أبها الدولي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مدعية أن العملية حققت أهدافها.

كما حمّلت الجماعة السعودية مسؤولية ما وصفته بـ”التصعيد”، معتبرة أن الهجوم على مطار صنعاء ستكون له تداعيات، ووجهت تحذيرًا إلى شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي حتى يتم رفع الحصار عن مطار صنعاء، وفقًا لما جاء في البيان.

وتضمن البيان أيضًا توجيه الشكر إلى إيران على ما وصفته الجماعة بدعمها في تخفيف الحصار عن مطار صنعاء، إضافة إلى الإشادة بالمظاهرات التي شهدتها عدة مناطق في اليمن تأييدًا لمواقفها، مؤكدة استمرارها في اتخاذ ما تراه إجراءات للرد على الهجمات ورفع الحصار.

 

إدانة بحرينية للهجوم على السعودية

وفي السياق ذاته، نشرت وزارة الخارجية بمملكة البحرين، في 14 يوليو 2026، بيانًا رسميًا أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها للاستهداف الذي نفذته ميليشيا الحوثي ضد المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، واصفةً الهجوم بأنه عمل إرهابي يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأكدت الوزارة، في بيانها، تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مجددةً رفضها لكافة الأعمال التي تستهدف أمن الدول وسلامة أراضيها.


 

Conclusion

أظهر تحقق “أخبار ميتر” أن مقطع الفيديو المتداول الذي  يزعم توثيقه استهداف منشآت في المملكة العربية السعودية بصواريخ أُطلقت من اليمن قديم ومضلل. 

وأثبت البحث العكسي أن الفيديو نشر  في  يوليو 2024، ويوثق الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن، ولا يرتبط  بأي هجوم حديث على المنشآت سعودية. 

وجاءت إعادة تداول المقطع بالتزامن مع تصاعد التوترات بين جماعة الحوثيين والسعودية، ما ساهم في ترويجه خارج سياقه الحقيقي.


 

Profile Picture

Mariam Rafaat (Fact-checker)

A journalist with a Bachelor's degree in Media from Misr University for Science and Technolog...

Correction policies

The Akhbarmeter team provides a space for stakeholders and the public to respond to information contained in the fact-checking process and correct it with complete transparency. You can contact us via our email at [email protected]. The team will also undertake to make the necessary corrections as soon as possible once the information is confirmed and accepted. Apply here

Related topics

Topics that are related to this one

Want accurate news and updates?
Sign up for our newsletter to stay up on top of everyday news.
We care about the protection of your data. Read our Privacy Policy