الفيديو لاستهداف مستودع نفطي في طهران وليس مجمع الرويس
تداولت منشورات على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" ادعاء يزعم أن إيران شنّت ضربة صاروخية باليستية استهدفت مجمع الرويس الصناعي في أبو ظبي، أكبر مركز للغاز والبترول في الإمارات.
وصاحب الادعاءات فيديو لانفجارات ضخمة وسحبًا من الدخان الأسود تكسو السماء ليلًا، ويُستشهد به دليلًا على الهجوم. (1,2,3)
أولا: بالبحث العكسي تبين أن الفيديو قديم نشر في مارس 2026، ويظهر الفيديو الأصلي حريق وانفجارات ضخمة وقعت في مستودعات للنفط في العاصمة الإيرانية طهران في وقت سابق.
نُفّذت الغارات التي أشعلت هذه الحرائق فجر الأحد 8 مارس 2026، وشنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي أول هجمات جوية تستهدف مستودعات نفط داخل إيران منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير.
وتسببت هذه الهجمات في انبعاث كميات هائلة من الهيدروكربونات السامة وأكاسيد الكبريت ومركبات النيتروجين في الهواء، مما أدى إلى ظاهرة "المطر الأسود" فوق طهران، وحذّرت منظمة الصحة العالمية من خطورتها على الجهاز التنفسي، داعيةً السكان إلى البقاء في منازلهم.
ثانياً: مجمع الرويس الصناعي في دولة الإمارات يعمل بشكل طبيعي تماماً، ولم تعلن أي جهة رسمية إماراتية، أو وكالات الأنباء العالمية والمحلية، عن تسجيل أي اختراق أمني أو هجوم صاروخي يستهدف المنشآت الحيوية هناك. (1,2,3,4)
في 10 مارس 2026، تعرّض مجمع الرويس الصناعي في أبو ظبي لهجوم بطائرات مسيّرة وليس صواريخ باليستية، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحدى المنشآت دون تسجيل إصابات بشرية.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها رصدت 9 صواريخ باليستية في ذلك اليوم، أسقطت الدفاعات الجوية 8 منها فيما سقط الصاروخ التاسع في البحر، كما رصدت 35 طائرة مسيّرة اعترضت 26 منها، بينما سقطت 9 داخل الأراضي الإماراتية.
الادعاء المتداول لضربة صاروخية إيرانية تستهدف مجمع الرويس في الامارات، مضلل ، والفيديو الأصلي لهجمات إسرائيلية أمريكية على مستودع نفطي بطهران.
تصنيفات الموضوعات
Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Microsoft (MSN Arabia)، Opera News، جريدة الوطن، موقع صدى البلد.. اكتسبت خلال مسيرتي خبرة واسعة في تغطية الأخبار العاجلة، إجراء المقابلات، وإنتاج محتوى رقمي متوافق مع معايير SEO ويحقق تفاعلًا مرتفعًا.
أمتلك شغفًا خاصًا بالتحقق من المعلومات (Fact-checking) وتحليل الأخبار، خاصة في ظل انتشار الأخبار والمعلومات المضللة، كما جمعت بين العمل الصحفي والتكنولوجيا من خلال المساهمة في تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجربة المستخدم في منصات إخبارية واسعة الانتشار.
أتميز بمهارات قوية في التحرير، الترجمة، وإدارة المحتوى، إلى جانب القدرة على قراءة البيانات وتحليل اتجاهات الجمهور، مما يساعدني على إنتاج محتوى مهني يلبي احتياجات الجمهور في عصر السرعة وتدفق المعلومات
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا