الانفجار ليس من ضربة إيرانية ولكن اختبار صاروخي مخطط له
تداول مستخدمون عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس" فيديوهات تظهر انفجار ضخم وقع في منطقة بيت شيمش بإسرائيل قالوا إنه في مصنع تومر الإسرائيلي الذي يصنع نخبة الصناعات العسكرية الإسرائيلية من صواريخ دفاعية وهجومية فضائية.
وقال الادعاء إن المصنع احترق بالكامل، والخسائر تقدر بالمليارات من الدولارات نتيجة صاروخ إيراني غير منفجر سقط في الموقع خلال الحرب.
وزعمت ادعاءات أخرى أن الانفجار وقع نتيجة صاروخ أطلقه حزب الله اللبناني. (1,2,3,4)
بالتحقق تبين أن الانفجار وقع بالفعل داخل أرض تابعة لشركة "تومر"، وهي شركة صناعات دفاعية حكومية إسرائيلية تُعنى بتطوير محركات صواريخ ومنظومات دفاعية وهجومية في الجو والبحر والبر والفضاء.
وأصدرت شركة تومر بياناً رسمياً نشرته "تايمز أوف إسرائيل" قالت فيه إن الانفجار "تجربة مخطط لها مسبقاً ونُفذت وفق الخطة الموضوعة"، وليس نتيجة صاروخ إيراني أو صاروخ من حزب الله كما زعمت الادعاءات.
وقالت الصحيفة إن الاختبار شمل وقودا دافعا للصواريخ، بما في ذلك تلك التي يبلغ مداها آلاف الكيلومترات.
كما أكدت الجهات الرسمية الإسرائيلية عدم وقوع إصابات أو أضرار في المناطق المدنية المجاورة. (1,2,3)
في مارس 2026 الماضي وقع هجوم على نفس المنطقة حيث لقي تسعة أشخاص حتفهم وأُصيب أكثر من أربعين آخرين في بيت شيمش قرب القدس، حين اخترق صاروخ باليستي إيراني منطقة سكنية في المدينة، ودمّر كنيساً يهودياً وألحق أضراراً بالغة بملجأ عام يقع تحته والمنازل المحيطة.
وكان الصاروخ يحمل رأساً حربياً يزن نصف طن، واخترق حي رامات بيت شيمش المكتظ بالسكان متجاوزاً منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، ليُسجَّل هذا الهجوم باعتباره الأشد دموية منذ بدء الحرب الإيرانية الإسرائيلية. (1)
ادعاء وقوع انفجار ضخم في مصنع تومر العسكري الإسرائيلي نتيجة هجوم إيراني أو من حزب الله ادعاء مضلل، الانفجار وقع ضمن اختبار أجراه المصنع وكان مخطط له.
تصنيفات الموضوعات
Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Microsoft (MSN Arabia)، Opera News، جريدة الوطن، موقع صدى البلد.. اكتسبت خلال مسيرتي خبرة واسعة في تغطية الأخبار العاجلة، إجراء المقابلات، وإنتاج محتوى رقمي متوافق مع معايير SEO ويحقق تفاعلًا مرتفعًا.
أمتلك شغفًا خاصًا بالتحقق من المعلومات (Fact-checking) وتحليل الأخبار، خاصة في ظل انتشار الأخبار والمعلومات المضللة، كما جمعت بين العمل الصحفي والتكنولوجيا من خلال المساهمة في تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجربة المستخدم في منصات إخبارية واسعة الانتشار.
أتميز بمهارات قوية في التحرير، الترجمة، وإدارة المحتوى، إلى جانب القدرة على قراءة البيانات وتحليل اتجاهات الجمهور، مما يساعدني على إنتاج محتوى مهني يلبي احتياجات الجمهور في عصر السرعة وتدفق المعلومات
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا