فيديو قديم لسفينة شحن قبالة الهند تداوله المستخدمون على أنه حديث
انتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" يظهر سفينة تشتعل فيها النيران بشكل كثيف وسط البحر، مع ادعاءات ترافق الفيديو تزعم أن المشهد يعود لـ "لحظة استهداف بحرية الحرس الثوري الإيراني لسفينة إماراتية في مضيق هرمز." (1,2,3)
بعد إجراء عملية البحث العكسي، تبين لفريق "أخبار ميتر" أن الادعاء مضلل من حيث السياق والزمان والمكان:
التاريخ: وقعت الحادثة في يوليو 2024.
الموقع الجغرافي: اشتعلت النيران في السفينة قبالة سواحل ولاية غوا (Goa) الهندية في بحر العرب، وليس في مضيق هرمز.
سبب الحادثة: التقارير الرسمية الصادرة عن خفر السواحل الهندي أكدت أن الحريق ناتج عن ماس كهربائي أو حادث عرضي داخل الحاويات. (1,2,3,4)
كانت الإمارات أعلنت أمس 4 مايو 2026 تعرّض ناقلة نفط تابعة لشركة "أدنوك" لهجوم بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين خلال عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وفي أعقاب الحادثة، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي"، مشيرةً إلى أنه يُشكّل انتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يكفل حرية الملاحة ويحظر استهداف السفن التجارية.
ووصفت أبو ظبي هذه الأعمال بأنها "قرصنة" من قِبل الحرس الثوري الإيراني، وطالبت طهران بالوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، محذّرةً من أن توظيف مضيق هرمز أداةً للضغط أو الابتزاز يُهدّد استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة العالمية. (1)
الفيديو لا يُظهر احتراق سفينة إماراتية استهدفتها بحرية الحرس الثوري في مضيق هرمز، بل يعود إلى حريق على متن سفينة شحن قبالة ولاية غوا الهندية عام 2024، مما يثبت أن الادعاء مضلل.
تصنيفات الموضوعات
Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...
صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Microsoft (MSN Arabia)، Opera News، جريدة الوطن، موقع صدى البلد.. اكتسبت خلال مسيرتي خبرة واسعة في تغطية الأخبار العاجلة، إجراء المقابلات، وإنتاج محتوى رقمي متوافق مع معايير SEO ويحقق تفاعلًا مرتفعًا.
أمتلك شغفًا خاصًا بالتحقق من المعلومات (Fact-checking) وتحليل الأخبار، خاصة في ظل انتشار الأخبار والمعلومات المضللة، كما جمعت بين العمل الصحفي والتكنولوجيا من خلال المساهمة في تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجربة المستخدم في منصات إخبارية واسعة الانتشار.
أتميز بمهارات قوية في التحرير، الترجمة، وإدارة المحتوى، إلى جانب القدرة على قراءة البيانات وتحليل اتجاهات الجمهور، مما يساعدني على إنتاج محتوى مهني يلبي احتياجات الجمهور في عصر السرعة وتدفق المعلومات
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا