فرار إسرائيليين بسبب الصواريخ الإيرانية

فرار إسرائيليين بسبب الصواريخ الإيرانية

Published on : 02/03/2026  Updated on: 02/03/2026 22:03:29  Classification: Fact-checking 
  • مقطع فيديو متداول بعنوان "بعد سماع صفارات الإنذار في تل أبيب".
  • الفيديو انتشر على نطاق واسع على فيسبوك.
  • الفيديو قديم ويعود لعام 2025.

نشرت حسابات على منصة فيسبوك ويوتيوب مقطع فيديو، يظهر ذعر وخوف وفرار عدد كبير من الناس، وزعمت أنه حديث لعدد من الإسرائيليين الذين يفرون من صواريخ إيران وكتبت بعض الحسابات "بعد سماع صفارات الإنذار في تل أبيب" و"هروب جماعي في تل أبيب بعد سقوط صاروخ إيراني" في إشارة إلى أن المشهد المتداول مرتبط بالأحداث الحالية. (1-2)

كيف تحققنا؟

تحققت معدة التقرير من الفيديو عبر استخدام البحث العكسي، حيث أظهرت النتائج أن الفيديو يعود إلى أبريل 2025 حيث نشرته jewishbreakingnews تحت وصف "أظهرت لقطات مثيرة حشوداً تفرّ من ساحة هابيما في تل أبيب الليلة، وفي النهاية، تبيّن أن الأمر كان إنذاراً كاذباً ناجماً عن حادثة تورط فيها المنظمون."، كما نشرته The Times of Israel للتعليق على الحدث نفسه حيث قالت "اندلعت فوضى لفترة وجيزة في مراسم إحياء ذكرى يوم الشهداء في ساحة هابيما بتل أبيب بعد اعتقال رجل للاشتباه في محاولته مهاجمة ضباط الشرطة". (3-4)

سياق التداول؟ 

تداولت العديد من الحسابات عدد كبير من مقاطع الفيديو بعد وقوع يوم 28 فبراير 2026 تصعيد عسكري في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على إيران في ساعات الصباح، استهدف مواقع عسكرية وسيادية في طهران وعدة مدن إيرانية ضمن ما أعلنت عنه واشنطن وتل أبيب بأنه عملية قتالية واسعة لمعالجة التهديدات الإيرانية، مما أدى إلى انفجارات في العاصمة وعدة مناطق وإغلاق المجال الجوي الإيراني. وبعد هذه الضربات، ردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أمريكية في منطقة الخليج، بما في ذلك مواقع في البحرين وقطر وغيرها، في تصعيد سريع للأحداث، بينما دعت طهران المجتمع الدولي إلى التحرك واعتبرت الضربات انتهاكاً للسيادة، مما يضع المنطقة على حافة تصعيد أكبر في القتال والتوتر الدولي. (5)

Conclusion

الفيديو المتداول الذي يُظهر فرار عدد من الإسرائيليين، ويُشار إليه على أنه من تل أبيب نتيجة صواريخ إيرانية، مضلل إذ تبين أن المقطع قديم ويعود إلى أبريل عام 2025 وكان في تل أبيب نتيجة اشتباه في حادث أمني، ولا يمت بصلة للأحداث الجارية، ما يجعل الادعاء المتداول بشأنه مضللًا.

 

Profile Picture

Marian Samy (مدققة معلومات)

صحفية مستقلة مهتمة بالملف القبطي وحقوق الأقليات وقضايا المجتمع، عملت في عدد من المؤسسات الصحفية أ...

Correction policies

The Akhbarmeter team provides a space for stakeholders and the public to respond to information contained in the fact-checking process and correct it with complete transparency. You can contact us via our email at [email protected]. The team will also undertake to make the necessary corrections as soon as possible once the information is confirmed and accepted. Apply here

Related topics

Topics that are related to this one

Want accurate news and updates?
Sign up for our newsletter to stay up on top of everyday news.
We care about the protection of your data. Read our Privacy Policy