إيران توزع أقراص "اليود" على المواطنين بزعم ضرب المنشآت النووية

إيران توزع أقراص "اليود" على المواطنين بزعم ضرب المنشآت النووية

لا دليل على صحة الخبر.. والصورة المتداولة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تم النشر بتاريخ : 14/04/2026  تم التحديث بتاريخ: 14/04/2026 20:04:45  تصنيف: التحقق من المعلومات 
  • تداول مستخدمون صورة تظهر توزيع أقراص يود على سكان إيران
  • الادعاء زعم أن إيران توزع اليود خوفا من التسرب الإشعاعي
  • التحقق أظهر أن الصورة غير حقيقية ومولدة بالذكاء الاصطناعي
  • لا توجد تقارير رسمية إيرانية تفيد توزيع الدواء على المواطنين 


 

انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة تظهر توافد عدد من المواطنين الإيرانيين على أحد المراكز الصحية وهم يتسلمون مظاريف تحتوي على أقراص "يوديد البوتاسيوم" أو ما يعرف بـ"اليود"، وزعم المنشور انه يتم توزيع الدواء على سكان طهران والمناطق القريبة من المفاعلات النووية خوفاً من حدوث أي تسرب إشعاعي مع تزايد التهديدات بضرب المنشآت النووية. (1،2،3)

 كيف تحققنا؟

باستخدام برنامج "Hive" للكشف عن الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، تبين لفريق أخبار ميتر أن الصورة غير حقيقية وتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي بنسبة تصل لـ 99.9%.

 ومن خلال الكشف البصري ظهرت بعض العيوب مثل الإضاءة وتكرر ملامح الأشخاص، كما أن المظاريف التي يسلمها الأطباء للمواطنين بيضاء تمامًا، لا يوجد عليها أي علامة أو كتابة توضح محتواها الدوائي.

كما لم تظهر أي تصريحات مؤكدة أو تقارير رسمية تفيد أن الحكومة الإيرانية بدأت توزيع أقراص اليود على المواطنين، مما يثبت أن الادعاء غير حقيقي. 

 

سياق إضافي

كانت منظمة الصحة العالمية أوضحت أن أقراص اليود (Potassium Iodide) تُستخدم فقط في حالات الطوارئ النووية، هدفها حماية الغدة الدرقية من اليود المشع، ولا يتم تناولها إلا بتوجيه رسمي من السلطات. (1)


 

الخلاصة

الصورة المتداولة لقيام إيران بتوزيع أقراص يود على سكان طهران والمناطق المحيطة بالمفاعلات النووية غير حقيقة ومولده بالذكاء الاصطناعي، ولا توجد أي تقارير رسمية إيرانية تثبت صحة هذا الادعاء.


 

Profile Picture

Hadeel Elsherief (مدققة معلومات)

صحفية عملت في مجال الإعلام الرقمي بخبرة  أكثر من 10 سنوات مع مؤسسات دولية ومنصات كبرى مثل Mi...

سياسات التصحيح

يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا

مزيد من المقالات

نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية