اليوم السابع تكتب الخبر الأسوء عن عمرو واكد




نشر في 16/04/2019 07:51 في تحليل المحتوى

جاء الخبر الأسوء ضمن تقييمات فريق أخبار ميتر لشهر مارس من موقع صحيفة اليوم السابع تحت عنوان "بعد تحريضه ضد مؤسسات الدولة.. رواد تويتر لـ عمرو واكد: بعتنا بكام يا عشرى، وحصل الخبر على متوسط آداء 10% وفقا للمعايير المهنية والأخلاقية لموقع أخبارميتر (اضغط هنا لمعرفة كيف يتم التقييم).

 

وفيما يخص المعايير المهنية والاحترافية، عرض المحرر آراء جهة واحدة وهم مستخدمو موقع تويتر المعارضين لأفكار عمرو واكد، ولم يشر إلى أي من آراء مؤيدي عمرو واكد، كما خلط المحرر بين محتوى الخبر وتعليقه، حيث علق على المحتوى الخبري مضيفًا وجهة نظره في الموضوع ضمن السياق. وعلى سبيل المثال، قال المحرر أن واكد نشره أخبار كاذبة عن مصر ومؤسساتها ولم يوضح ما هي تلك الأخبار ولماذا وصفها بالكاذبة، ووصف المحرر ردود مستخدمي تويتر عليه أنها رد الفعل الشعبى قوي، حيث شهر تويتر موجة كبيرة من السخرية من واكد بعد تغريداته، وبعد انتشار صور له مع أعضاء من الكونجرس وكان من الأفضل الاعتماد على آراء محللين سياسيين وخبراء.

 

كما أغفل المحرر استكمال جوانب وتفاصيل لم يوضح المحرر تفاصيل ما ذكره عمرو واكد وخالد أبو النجا عبر حسابيهما على تويتر تعليقا على الصور المتداولة حيث استعرض المحرر التعليقات على الصور فقط ولم يقدم وجهة النظر الأخرى لتحقيق التوازن في المحتوى الخبري، وكذلك لم ينسب المحرر الصورة المرفقة إلى مصدرها. لكن ما وفق فيه المحرر هو نسب المعلومات إلى مصادرها، لكن المحرر كان موفقا في إيضاح المصادر المستخدمة مناسبة وحديثة.

 

أما ما يتعلق بمعيار التضليل أو البروباجندا، جاءت صياغة العنوان لا تعبر بشكل دقيق عن المحتوى حيث لم يوضح المحرر كيف حرض عمرو واكد ضد مؤسسات الدولة، فقط اكتفى في المتن إلى الإشارة للتعليقات فقط ولم يوضح ماذا قال عمرو واكد من تحريض أو إساءة، كما جاء العنوان متحيز ضد عمرو واكد بشكل واضح، ولم يراعي المحرر الإنصاف كما لم يراعي عرض الرأي الرأي الأخر.

 

أما ما يتعلق بمعيار انتهاك حقوق الإنسان، فوقع المحرر في خطأ التعميم، باستخدام جملة ذكرها أحد مستخدمي موقع تويتر على أن جميع رواد الموقع يقولون نفس الجملة وهو خلط وتعميم غير صحيح. كما وقع المحرر في انتهاك تشويه الفنان عمرو واكد لاستخدام المحرر اللفظ الذي ورد في أحد الأفلام وقام بتصديره في العنوان لإثبات وجهة نظره في الموضوع، وهو تشويه واضح لشخص الفنان، كما اعتدى المحرر على خصوصية بعض المستخدمين لأنه لم يشوش على حساباتهم الشخصية على موقع تويتر. وبث المحرر رسائل الكراهية حيث تعمد التعليق وبث رسائل كراهية ضد عمرو واكد حين وصف جملة "بعتنى بكام يا عشرى"، حيث أتبعها قائلًا مؤكدين أن "واكد" باع مصر، في تعليق واضح من المحرر لاثبات فكرته.





ما رأيك؟