الملكية الفكرية والمشاع الإبداعي




نشر في 12/01/2020 03:00 في مشاركات اخبارميتر

مع ظهور الاختراعات وتزايد أفكار المبتكرين والمبدعين كان لابد من وجود شيء ما لحماية حقوقهم، لنعود بالتاريخ إلى عام 1440 عندما اخترع يوهان جوتنبرج الحروف المطبعية والمنفصلة والاَلة الطابعة معلنًا ظهور حق المؤلف، وفي عام 1474 صدر قانون في البندقية بشمال إيطاليا ينظم حماية الاختراعات، لتكون بذلك إنطلاقة ظهور حقوق الملكية الفكرية.
تنقسم الملكية الفكرية إلى 6 أنواع وفقًا للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وهي "حق المؤلف – البراءات – العلامات التجارية – التصاميم الصناعية – الأسرار التجارية – المرشرات الجغرافية"، ويهدف نظام الملكية الفكرية إلى وضع نظام بين المبتكرين والجمهور العام، وذلك لخلق بيئة تساعد على الابداع والابتكار.

وتكفل الملكية الحقوق للمبدعين وأصحاب الأفكار إمكانية الاستفادة من إبداعاتهم، بحيث يحق لهم منع الاَخرين من استخدام أعمالهم دون الحصول على إذن مسبق، كما يحق لهم مقاضاتهم في حالة التعدي على تلك الحقوق، والهدف من هذه الحماية التشجيع على إنفاق موارد إضافية من أجل تحقيق المزيد من الإبتكارات، إلى جانب تحفيز النمو الإقتصادي وتوفير فرص العمل.

وتحتفل المنظمة العالمية للملكية الفكرية يوم 24 إبريل من كل عام باليوم العالمي للملكية الفكرية، وفي عام 2020، من المقرر أن يكون اليوم هدفه مستقبل أخضر، والبحث عن الابتكارات والابداعات التي تساعد على ذلك، وتساعد على تقليل استخدام التكنولوجيا الضارة بالبيئة وابتكار تقنيات صديقة للبيئة.
ماذا لو أراد صاحب العمل الإبداعي مشاركة أعماله مع غيره وفي الوقت نفسه يحافظ على حقوقه؟
أُنشأت مؤسسة المشاع الإبداعي في 2002، وهي غير هادفة للربح تسعى إلى زيادة مشاركة المواد الإبداعية على مستوى العالم من خلال توفير إطار قانوني وتنظيمي للراغبين بنشر أعمالهم على نطاق أوسع وبشكل أكثر حرية، وذلك عبر رخصة المشاع الإبداعي، التي تعني ما هي الحقوق التي يريد أن يحفتظها بها المبدع لنفسه، وما هي الحقوق التي يتنازل عليها للآخرين.

المصادر:-
مواقع: - Wipo – creativecommons – m.annabaa



موضوعات متعلقة

ما رأيك؟