استخداماتها وسلامتها ومواصفات استخدامها في الغذاء
E153 هو الكربون النباتي، ويُستخدم كمُلوّن غذاء أسود أو داكن.
يُنتج أساسًا من تفحيم مواد نباتية مثل الخشب وقشور جوز الهند وبقايا السليلوز، ثم طحنها وتنقيتها.
يُستخدم في الأغذية بهدف إضفاء اللون الأسود أو الداكن وتحسين المظهر.
الاتحاد الأوروبي يسمح باستخدام E153 كمادة غذائية مضافة وفقًا لشروط ومواصفات محددة.
خلصت تقييمات EFSA إلى أن E153 لا يمثل مصدر قلق من ناحية السلامة عند استخدامه وفق المستويات والشروط التي جرى تقييمها.
لا يُمتص E153 بصورة أساسية من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم.
لا توجد، وفق التقييمات المشار إليها، آثار سمية مثبتة للمادة نفسها عند الاستخدام المسموح.
سلامة E153 تعتمد أيضًا على نقاوة المادة وعدم تجاوز حدود الشوائب.
ما أهم الشوائب التي تخضع للرقابة:
الرصاص.
الزرنيخ.
الكادميوم.
الزئبق.
الألمنيوم.
الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).
لا يعني السماح باستخدام E153 أنه آمن بغض النظر عن مصدره أو نقاوته؛ بل يجب أن يطابق المادة المستخدمة المواصفات والحدود التنظيمية.
في حالة استخدام E153 في منتج غذائي بدلًا من مكوّن غذائي آخر، يجب التفريق بين سلامة المضاف في حد ذاته وبين مدى قانونية استخدامه في المنتج والغرض الذي استُخدم من أجله.
تُعد مادة الفحم النباتي ذات الكود E153 من المضافات الغذائية الملونة المعتمدة دوليًا، وقد خضعت لتقييمات علمية متكررة من قبل الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) ولجنة خبراء الفاو ومنظمة الصحة العالمية (JECFA).
جاءت هذه الورقة التفسيرية في ضوء الواقعة التي كشفتها الأجهزة الرقابية في أغسطس 2026 بضبط مصنع بسكويت غير مرخص في كفر شكر بمحافظة القليوبية، حيث تبين استخدام مادة E153 لإكساب المنتجات اللون الأسود بدلًا من الكاكاو، إلى جانب خامات منتهية الصلاحية. وتهدف الورقة إلى تقديم صورة واضحة ومحايدة عن طبيعة هذه المادة ومواصفاتها وسلامتها، استنادًا إلى المصادر الرسمية فقط.
مادة E153 هي الكربون النباتي (Vegetable Carbon)، وهو مُلوّن غذائي أسود غير قابل للذوبان، يُستخدم لإضفاء اللون الأسود على بعض المنتجات الغذائية. ويُعرف أيضًا بأسماء مثل الكربون الأسود (Carbon Black) وأسود المصابيح (Lamp Black)، إلا أن هذه المسميات قد تشير إلى مواد تختلف في مصدرها وطريقة إنتاجها.
ويُنتج عن طريق تفحيم مواد نباتية (مثل الخشب، بقايا السليلوز، الخث، قشور جوز الهند أو غيرها من الأصداف النباتية) في درجات حرارة عالية، ثم طحن وتنقية. (1)
يُستخدم الكربون النباتي (E153) كمُلوّن غذائي لإضفاء اللون الأسود أو الداكن على بعض المنتجات الغذائية.
ويُعد من المواد غير القابلة للذوبان، كما يتميز بكونه مادة خاملة لا تُمتص بشكل أساسي من الجهاز الهضمي بعد تناولها عن طريق الفم.
وقد استُخدم الكربون النباتي لفترات طويلة في التطبيقات الغذائية والطبية، مما ساهم في تقييم سلامته عند استخدامه وفق المستويات المسموح بها.
ويُسمح باستخدام E153 كمُلوّن غذائي في الاتحاد الأوروبي، حيث يُضاف إلى بعض المنتجات بهدف تحسين مظهرها وإكسابها اللون الأسود أو تعزيز درجة اللون الداكن.
ويخضع استخدامه لمتطلبات ومواصفات تتعلق بنقاوته، ولا سيما الحد من بقايا الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، التي قد توجد نتيجة طبيعة المواد الخام وطرق إنتاج الكربون. (2)
أعادت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) تقييم سلامة الكربون النباتي (E153) عام 2012، ثم استكملت تقييمه لاحقًا في ضوء بيانات إضافية قُدمت استجابةً لدعوة المفوضية الأوروبية لسد الثغرات في البيانات المتاحة. وقد ركزت التقييمات على الشوائب، ولا سيما العناصر السامة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، إضافةً إلى خصائص الجسيمات وحجمها.
وبناءً على البيانات التحليلية المتاحة، رأت EFSA ضرورة مراجعة بعض المواصفات الخاصة بـE153، بما في ذلك تشديد الحدود المسموح بها لبعض العناصر السامة مثل الزرنيخ والكادميوم والزئبق والرصاص، ووضع حد أقصى للألمنيوم. كما أوصت بخفض الحد المسموح به لمركب البنزو[a]بيرين وإدخال حد لمجموعة PAH4، نظرًا لأهمية التحكم في هذه الملوثات.
أما فيما يتعلق بخصائص الجسيمات، فقد أظهرت البيانات وجود جزء من الجسيمات الصغيرة، بما في ذلك الجسيمات النانوية، في الكربون النباتي. ونظرًا لعدم كفاية البيانات المتاحة لتوصيف هذه الجسيمات بشكل كامل، رأت EFSA أن تقييم سلامة E153 يحتاج إلى استكمال من خلال دراسة خصائصه على المستوى النانوي.
وبوجه عام، لا يعني ذلك أن مادة E153 محظورة أو ثبت أنها ضارة عند استخدامها وفق الشروط التنظيمية، وإنما يشير إلى ضرورة استمرار تقييم مخاطرها وتحديث المواصفات والحدود القصوى للشوائب، بما يضمن سلامة استخدامها كمضاف غذائي. وتسمح الجهات التنظيمية باستخدام E153 وفق متطلبات ومواصفات محددة، مع استمرار مراجعة بيانات السلامة عند توفر معلومات علمية جديدة. (3)
تخضع مادة الكربون النباتي (E153) لمواصفات نقاوة محددة لضمان سلامتها عند استخدامها كمضاف غذائي. وتشمل هذه المواصفات أن تحتوي المادة على ما لا يقل عن 95% من الكربون على أساس خالٍ من الماء والرماد، وأن تكون على شكل مسحوق أسود عديم الرائحة وغير قابل للذوبان في الماء والمذيبات العضوية.
كما تحدد المواصفات حدودًا قصوى لبعض العناصر السامة التي قد توجد كشـوائب، وتشمل الرصاص والزرنيخ والزئبق والكادميوم، إضافة إلى وضع حد للألمنيوم ضمن التحديثات المقترحة للمواصفات؛ وتهدف هذه الحدود إلى تقليل تعرض المستهلك للملوثات غير المرغوب فيها.
وتُعد الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs) من أهم الشوائب التي تخضع للرقابة، وبخاصة المركبات ذات الخصائص المسرطنة مثل البنزوبيرين.
وقد أوصت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بمراجعة الحدود الحالية لهذه المركبات وإدخال حد لمجموعة PAH4، بما يضمن خفض مستويات التعرض المحتملة.
كما أصبحت خصائص الجسيمات وحجمها وتوزيعها الحجمي من الجوانب المهمة في تقييم نقاوة وتوصيف E153، نظرًا إلى أن البيانات أظهرت وجود جزء من الجسيمات الصغيرة، بما في ذلك الجسيمات النانوية. ولذلك تتطلب المواصفات والتقييمات الحديثة توصيف هذه الجسيمات بصورة أكثر دقة.
تشير تقييمات الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) إلى أن الكربون النباتي (E153) لا يُمتص بصورة أساسية من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم، ويرجع ذلك إلى طبيعته غير القابلة للذوبان وخموله نسبيًا. ولذلك فإن الجزء الأكبر منه يمر عبر الجهاز الهضمي ويُطرح من الجسم دون امتصاص يُذكر.
وبناءً على البيانات التي كانت متاحة عند إعادة تقييمه، لم تجد EFSA دليلًا على وجود آثار سمية مهمة للكربون النباتي عند استخدامه كمضاف غذائي ضمن الاستخدامات والمستويات التي تم تقييمها. كما أشارت إلى تاريخ طويل من الاستخدام الطبي الآمن لمستحضرات الكربون المماثلة، مع تعرضات دوائية أعلى من متوسط التعرض الغذائي المقدر له كمضاف غذائي.
ومع ذلك، فإن عدم امتصاص الكربون النباتي نفسه لا يعني بالضرورة عدم وجود مخاطر مرتبطة بالشوائب المصاحبة له. ولذلك تركز تقييمات السلامة على التحكم في مستويات العناصر السامة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، إضافة إلى دراسة خصائص الجسيمات الصغيرة والجسيمات النانوية الموجودة في المادة.
وبالتالي، لا توجد في التقييمات المشار إليها آثار جانبية محددة وثابتة مرتبطة بالكربون النباتي نفسه عند استخدامه وفق الشروط المسموح بها، إلا أن سلامة المادة تعتمد أيضًا على نقاوتها ومطابقتها للمواصفات والحدود التنظيمية المعتمدة.
الكربون النباتي E153 هو ملوّن غذائي أسود يُنتج من مواد نباتية متفحمة ويُستخدم لإضفاء اللون الداكن على بعض الأغذية. وتسمح التشريعات الأوروبية باستخدامه وفق مواصفات محددة للنقاوة والسلامة، بينما خلصت تقييمات EFSA إلى أنه لا يمثل مصدر قلق أمني عند استخدامه ضمن المستويات والشروط المحددة. ومع ذلك، تظل مراقبة الشوائب، خاصة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات والعناصر السامة، إلى جانب تقييم خصائص الجسيمات الصغيرة والنانوية، أمورًا مهمة لضمان سلامة المادة. لذلك فإن الخطر لا يرتبط بالكربون النباتي النقي فقط، وإنما أيضًا بمدى مطابقته للمواصفات وحدود الشوائب المسموح بها.
Mariam Rafaat (مدققة معلومات)
صحفية حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تخصص إذاعة وتليفزيون (2023/2024...
صحفية حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تخصص إذاعة وتليفزيون (2023/2024). لديها خبرة ثلاث سنوات كمراسلة في قسم الأخبار والتحقيقات بجريدة المصري اليوم، وتعمل كمدققة حقائق في موقع أخبار ميتر. وهي متخصصة في تحديد الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة وتفنيدها، وخاصة تلك التي تنتشر على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي. ومن خلال عمليات التحقق الصارمة، تضمن وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.
يتيح فريق أخبار ميتر المساحة المناسبة لرد الأشخاص المعنيين والجمهور على المعلومات الواردة في عملية تقصي الحقائق بتصحيحها بشفافية كاملة. يمكن التواصل معنا عبر بريد الموقع الإلكتروني [email protected]. كما يتكفل الفريق بإجراء التصحيحات اللازمة حال التأكد من صحة المعلومات وقبولها في أسرع وقت ممكن. قدم من هنا