اليوم السابع
73%
نسبة التقييم

أمانى الخياط: شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان أدوات أهل الشر لهدم الدول (خبر)

أمانى الخياط: شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان أدوات أهل الشر لهدم الدول (خبر) قالت الإعلامية أمانى الخياط، إن الديمقراطية لم تدخل العراق بعد مقتل الرئيس الراحل صدام حسين، والأمر نفسه فى أفغانستان عندما خرج الروس منها، وفى باقى الدول التى روج الغرب أنه يسعى لنشر الديمقراطية بها. وأضافت أمانى الخياط، فى حلقة الليلة من برنامجها "بين السطور" على شاشة قناة ON live، أن الهدف الأساسى للغارب من وراء هذه الشعارات كان تحقيق أرباح ضخمة من وراء بيع السلاح على حساب هدم الدول، متابعتة: "الثورات الملونة التى انطلقت فى العام 2011 كانت تستهدف هدم الدول وعلى رأسها مصر"، مشيرة إلى استمرار الخطة ومسيرة الهدم، ولكن القوات المسلحة المصرية حمت الدولة من هذه المخاطر. وأكدت مقدمة "بين السطور"، أن "جماعة الإخوان الإرهابية وباقى الجماعات الإرهابية المتطرفة لا يعرفون إلا الهدم والفوضى، ولكن جيشنا له ولاء واحد للشعب وليس لرئيس معين"، موضحة أن أهل الشر يستخدمون هذه الشعارات بجانب حروب الجيل الرابع، لهدم الدول والسيطرة على مقدراتها، "تماما كما فعل خواجات أهل الشر فى العراق". ولفتت أمنى الخياط إلى أن عام 2018 زمن ما بعد الصواريخ النووية، فنحن فى عصر الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعى المختلفة تنقلنا من خانة الإنسانية التى نحن فاعلون فيها إلى خانة المفعول به، مشددة على أن التكنولوجيا القاتلة المتمثلة فى الربوتات هى آلة الصراع بين الدول فى العصر الحديث، مشيرة إلى أن هذه الأدوات مستخدمة فى دول المنطقة التى استهدفتها حكومات وقوى كبرى بالتخريب والهدم.
التقييم المفصل
هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
رأي الإعلامية أماني الخياط
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
ملتقطة من فيديو الحلقة
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
الفيديو المرفق
تم نقل النص من اليوم السابع 2018-04-18 19:43:59 تصفح أصل المحتوى
أبرز الأخطاء
تمييز
حقوق الإنسان
تمييز
73%
المصداقية
جيد
73%
الاحترافية
وجهة نظر واحدة
73%
نشرة أخبار ميتر
للاطلاع على تقييمات المواقع الأكثر شعبية وأبرز الأخبار الكاذبة.
نحن نهتم بحماية بياناتك. اقرأ سياسة الخصوصية
//in your blade template