وزير الري: وزعنا أنظمة إدارة المياه على 8 دول إفريقية مجانا.. ونتبني الأبحاث الجادة لتوفير المياه




وزير الري: وزعنا أنظمة إدارة المياه على 8 دول إفريقية مجانا.. ونتبني الأبحاث الجادة لتوفير المياه
سياسة / خبر
جودة الخبر 89%
وجهة نظر واحدة تفاصيل ناقصة صورة مسروقة محتوى مسروق

تم نقل النص عن جريدة صحيفة الأهرام بتاريخ 15/04/2019 02:30

المحرر - أحمد سمير



قال وزير الري، الدكتور محمد عبدالعاطي، إن كل جزء من أرض مصر يجسد تاريخا في مواجهة التحديات، لعل أبرزها نهر النيل الذي يسير لآلاف الكيلومترات، ونحن في حاجة لإيجاد الترابط للوصول إلى نقطة التواصل لتحقيق أمن المياه والطاقة والغذاء، خاصة في ضوء زيادة التحديات. جاء ذلك، خلال ورشة العمل التحضيرية لأسبوع القاهرة الثاني للمياه، لافتا إلى أن هذه الظروف تفرض علينا تساؤلا عن كيفية مواجهك التحديات، في ضوء الزيادة السكنية، وتنفيذ الأهداف الاستراتيجية، مما يستدعي إيجاد طرق مبتكرة لإدارة الموارد المائية. وأعلن وزير الري، عن إطلاق فعاليات أسبوع القاهرة للمياه تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعنوان "الاستجابة لندرة المياه" خلال الفترة من 20  إلى 24 أكتوبر القادم، لافتا إلى أن زيادة الوعي كانت من أهم مخرجات أسبوع القاهرة الأول للمياه، وهو ما رأيناه يتحقق في أراضي مزارعين في سوهاج والفيوم. وأشار إلى وضع أولويات للزراعات الشرهة للمياه بالنسبة للمحاصيل الاستراتيجية كالقصب والأرز، ومحاولة تطوير الري كلما أمكن، لافتا إلى أن البرلمان كان مشاركا لوزارات الري والزراعة والتموين. وأعلن عن تنظيم مؤتمر لروابط مستخدمي المياه، لتسليط الضوء على النماذج الناجحة، في ترشيد استخدام المياه في الري، مشيرا إلى تشارك 9 وزارات في إدارة منظومة الري في مصر في استراتيجية 2030 بتكلفة 50 مليار دولار، وسيتم العمل على إيجاد آليات تمويلية للاستثمار في إدارة الموارد المائية. وألمح إلى التجارب الجديدة لزراعة الأرز والقمح على المياه المالحة، أو الري بالتنقيط، فضلا عن تركيب قطع موفرة على صنابير مياه عدد من المساجد، وهي ما ستوفر في فاتورة الاستخدام فضلا عن ترشيد الاستخدام. وأكد ان نظام الإنذار المبكر للأمطار وإدارة الموارد المائية مصري 100% وتم توزيعه على 8 دول إفريقية "مجانا"، لافتا إلى سعادة مصر لفعل ذلك، وزيادة الطلب على هذا النظام المصري لإدارة الموارد المائية. وأوضح أن الأسبوع في نسخته الثانية يهدف إلى مشاركة الرؤى التي تم توصل اليها في الأسبوع الأول، معلنا دعم أي بحث علمي جاد، يدعم توفير المياه وترشيد استخدامها، أو يدعم زراعة المحاصيل على مياه بها نسبة ملوحة. كما سيتم التركيز خلال فعاليات الأسبوع الثاني للمياه، على تحويل التحديات إلى فرص، وبالتالي فالأسبوع فرصة جيدة لتعزيز التعاون السياسي بين الدول. ونوه بأن، اللجنة المنظمة للأسبوع الثاني للمياه، تضم أكثر من 20 خبيرا عالميا لتوجيه أبحاث الأسبوع إلى الجلسات المناسبة، لافتا إلى شموله 5 محاور رئيسية، تحت عنوان "الاستجابة لندرة المياه". وأوضح أن محاور الأسبوع، تشمل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ظل ندرة المياه، ورفع الكفاءة في استخدام المياه المنزلية والزراعية والصناعية، والحد من التلوث وتدهور نوعية المياه، والتكيف مع ندرة المياه لتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز مبدأ المحاسبة المائية لتحقيق الإدارة المثلى للمياه، وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن، والترابط بين المياه والطاقة والغذاء والبيئة، وإدارة المياه للتخفيف من الفقر والجوع، والتقدم نحو تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والخاص بالمياه، ودعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إدارة المياه، والتعاون في قطاع المياه، وندرة المياه ومشاركة المنافع، ودراسات حالة للتعاون الإقليمي الخاص بالمياه العابرة للحدود، وتبادل المعرفة بين الدول المتشاطئة، وإدارة المياه العابرة للحدود. كما تشمل محاور الأسبوع، دبلوماسية المياه والسياسات المائية، والأطر التنسيقية على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية، والبحث والابتكار في مواجهة ندرة المياه، وطرق وآليات تحسين إدارة المياه، والإدارة الذكية للمياه من أجل زيادة الإنتاجية، والبحوث الزراعية من أجل توفير المياه، وإدارة البنية التحتية متعددة الأهداف، واستخدام تقنية النانو ( Nano technology ) في المياه، واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في إدارة المياه، والاستفادة من ابتكارات الشباب لتعظيم العائد من المياه، والحد من آثار التغيرات المناخية واستراتيجيات التكيف، والتكيف مع تأثير التغيرات المناخية في قطاع المياه والنظام البيئي، والتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية في قطاع الزراعة وإنتاج المحاصيل الزراعية، وإدارة مخاطر الفيضانات والجفاف، وارتفاع مستوى سطح البحر والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، وتأثير التغيرات المناخية على المناطق القاحلة، واستخدام الموارد المائية غير التقليدية في ظل ظروف ندرة المياه. كما ستتم مناقشة المعالجة منخفضة التكلفة لمياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، ودور موارد المياه غير التقليدية في البيئة التي تعاني من ندرة المياه، واستخدام وتطوير التقنيات في تحلية المياه، واستخدام المياه شبه المالحة في الزراعة والثروة السمكية، واستخدام الطرق المعتمدة على الطبيعة لمعالجة مياه الصرف الملوثة، وإعادة استخدام وتدوير مياه الصرف الصحي المعالجة ومياه الصرف الزراعي.


مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
لم يشر المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
الخبر عبارة عن بيان صحفي نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، ونقله المحرر بنصه، إضافة إلى أن هناك مواقع سبقت في نشره ونسبته إلى الوكالة الرسمية للدولة، لكن المحرر وضع اسمه عليه، مع عدم الإشارة إلى مصدر حصوله على المحتوى
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصورة لمصدرها
الصورة منتشرة على شبكة الإنترنت، لكن المحرر لم يذكر مصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
الخبر عبارة عن بيان صحفي لم يضف إليه أي خلفية توضح الفكرة العامة للأزمة التي تعيشها مصر ودخولها في مرحلة نقص المياه، مع بدء إثيوبيا في تنفيذ سد النهضة الذي يتسبب في تراجع حصة مصر من المياه التي تنادي كثيرا بزيادتها حتى تتجنب الدخول في مرحلة الفقر المائي، ومع تلك الأجواء تحاول الدولة المصرية التعامل مع الواقع المفروض من إثيوبيا بحملات توعية لترشيد استهلاك المياه، مع منع عدد من الزراعات التي تستخدم المياه بكثرة، كما أن المحرر كان يجب عليه إرفاق المحتوى بأرقام توضح مدى احتياج مصر لترشيد استهلاك مواطنيها من المياه.
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
خبر صحيح
هل هناك تلاعب في المعلومات و/ أو في سياق عرضها؟
ابتعد المحرر عن التلاعب في المعلومات و/أوفي سياق عرضها
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة و/أو تشويه و/أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة و/أو تشويه و/أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
هل هناك تمييز و/أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز و/أو تنميط ضمن المحتوى
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/04/15 03:06

تعليق المقيم

الخبر عبارة عن بيان صحفي، لم يجتهد فيه المحرر بأي صورة توضح الفكرة العامة للمحتوى للقراء، والتي تصاحبها أزمة ظلت تثير الرأي العام المصري طيلة السنوات الماضية حتى أعلنت أثيوبيا توقف إنشاء سد النهضة مؤقتا، فلم يضف إلى المحتوى أي خلفية مع إرفاق أرقام للمحتوى توضح مدى احتياج مصر لترشيد استهلاك مواطنيها من المياه.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات