عاجل ..جماعة الإخوان تطالب أردوغان بطرد عاصم عبد الماجد من تركيا .. تفاصيل مثيرة




عاجل ..جماعة الإخوان تطالب أردوغان بطرد عاصم عبد الماجد من تركيا .. تفاصيل مثيرة
سياسة / خبر
جودة الخبر 43%
رسائل كراهية تشويه وتشهير انتهاك خصوصية نشر بدون استئذان آراء غير متوازنة عنوان مضلل تفاصيل ناقصة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة صحيفة الموجز بتاريخ 05/03/2019 12:13

المحرر - ايمان كمال


قالت مصادر إخوانية أن التنظيم الدولى للإخوان تواصل مع السلطات التركية و الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وطلب ترحيل عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية من اسطنبول حتى لو وصلت الامر إلى تسليمه للسلطات المصرية بعد تفرغه طوال الفترة الماضية للهجوم على جماعة الاخوان .

وشددت المصادر أن التنظيم الدولى فشل فى المصالحة بين عبد الماجد وخصومه من جماعة الإخوان . وواصل عبد الماجد هجومه على جماعة الإخوان وأنها "عامل هدم"، لأي ثورة قادمة.

وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية على فيسبوك : "كيف صار الإخوان حجر عثرة في طريق الثورة القادمة"، مضيفا أن أحقر الكائنات المشوهة فكريا المريضة نفسيا هو ذلك الذي كرر عشرات المرات أنه هو وجماعته قد عجزوا وليرينا الآخرون شطارتهم، ووقف يفرك يديه شامتا يظن أن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا بدون جماعته المحروسة.

وتساءل عبد الماجد أنه لما ابتكر الإعلامي "معتز مطر" فكرة الصافرة كوسيلة جديدة وبسيطة لتجميع الغاضبين وبث الأمل فيهم إذا بهذا الكائن الحقير يملأ الدنيا سخرية منها ويتمنى لها الفشل، لا لشيء إلا لأنها لم تخرج من فم قادته العاجزين عن فعل أي شيء في أي اتجاه.

ووجه رسالة للإخوان في هجومه قائلا : "أنت لست قسيسا والناس ليسوا رعاياك في الكنيسة لتفرض عليهم ما يقولون وما لا يقولون..أنت مجرد فرد وجماعتك ليست أكثر مجموعة من الأفراد ولو افترضنا جدلا أنكم ناجحون أقوياء وأنكم منتصرون في كل معاركم، وأن معكم رئاسة الجمهورية ورئاسة كل جمهوريات العالم فمن حق أي إنسان أن يقول:" أنا لست إخوانا"..فكيف وأنتم قد فشلتم.

وشدد عبد الماجد في هجومه قائلا : " أقسم بالله أن بعضكم مشوه نفسيا.. وأن الأسوياء فيكم آثمون طالما لم يأخذوا على يد هؤلاء السفهاء".

واختتم انتقاداته قائلا : "حاسبوني عليها.. كثير من الإخوان عامل هدم لأي ثورة قادمة


مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
الصورة منتشرة على الإنترنت ولم يذكر المحرر مصدرها.
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
لم يذكر مصدر الخبر الرئيسي الذي ذكر المحرر أنه سرب له معلومة طلب الإخوان ترحيل عاصم عبد الماجد.
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
لم يوازن في غرض الآراء
كان ينبغي على المحرر إضافة مصادر معرفة إلى الخبر سواء من جماعة الإخوان أو السلطات التركية أو الجماعة الإسلامية للتعليق على الخبر.
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
لم يضف المحرر خلفية مناسبة حول عاصم عبد الماجد وملابسات انتقاله إلى تركية، وخلافاته التي أشار إليها المحرر مع جماعة الإخوان.
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
ابتعد المحرر عن التلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
لا يعبر بشكل دقيق
استخدم المحرر مفردات مثل عاجل وتفاصيل مثيرة في حين أن الخبر يحتوي على معلومات محدودة فقط وليس هناك تفاصيل مثيرة مثلما ذكر المحرر في العنوان.
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
غامض
يعد العنوان طويل وغامض وغير مباشر وذلك لإضافة عبارة تفاصيل مثيرة، وفي حين لا يجد القاريء تلك التفاصيل في الخبر الذي اعتمد غالبيته على منشور شخصي لعاصم عبد الماجد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
لم يشر المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
وجه المصدر الإهانة لجماعة الإخوان المسلمين واستخدم ألفاظ غير لائقة مثل "أحقر الكائنات"، وكذلك أن أعضاءها مشوهون نفسيا، إلخ. وبناء عليه كان على المحرر التنويه إلى تلك الانتهاكات.
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
انتهك المحرر خصوصية الأفراد
اعتدى المحرر على خصوصية عاصم عبد الماجد وذلك باعتماده على منشور خاص على صفحته الشخصية بفيس بوك لصياغة الخبر.
هل استأذن المحرر صاحب التسجيلات أو الصور الشخصية المعروضة بالمحتوى؟
لم يستأذن
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
لم يشر المحرر إلى تبني المصدر خطاب كراهية
وذلك من خلال استخدام ألفاظ وعبارات مسيئة لجماعة الإخوان.
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/03/05 12:47

تعليق المقيم

احتوى الخبر على الكثير من الانتهاكات الحقوقية التي لم يشر إليها المحرر. وكان عليه نسب التصريحات إلى مصدر معروف أو تعريف القاريء لماذا أخفى مصدره.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات