الابن العاق والأب القاتل... حكاية جحود الشباب وانعدام الأخلاق




الابن العاق والأب القاتل... حكاية جحود الشباب وانعدام الأخلاق
حوادث وقضايا / تقارير
جودة الخبر 28%
رسائل كراهية تشويه وتشهير انتهاك خصوصية تمييز وجهة نظر واحدة مصدر غير مناسب آراء غير متوازنة عنوان مضلل تفاصيل ناقصة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 28/01/2019 03:17

المحرر - صلاح محمد


انقلبت الدنيا رأساً علي عقب عندما تفتحت أعين وتطاولت ألسنة وأمتدت أيدي الأبناء علي الآباء، لتكون نهاية الدنيا... فها هو الابن العاق الذي جلب لأبيه الكثير من المشاكل بسبب سوء أخلاقه وصحبته، إلي أن فاض الكيل بالأب وجاء اليوم الموعود الذي غضبت به ملائكة الرحمن، عندما أراد الأب أن يعاتب ابنه لمعاكسته فتاة فتطاول الابن علي أبيه بالسب والضرب فما كان من أبيه أن يضربه ولكن كانت نهايته.

 

نشأ الشاب العشريني بقرية ساقية أبو شعرة التابعة لمركز أشمون، كباقي الشباب الذين من في سنه ولكنه إنساق وراء شهوات الدنيا التي أعمت قلبه عن العادات والتقاليد والتمسك بالقيم والأخلاق، وأطاح بكل هذا عرض الحائط، ولم يجد ما يفعله
الأب أمام أفعال ابنه، وتزايدت مشاكله يوماً تلو الآخر، فتارة الأب يحذره وآخري يحبسه وثالثة يضربه، ولكن كان لأخلاق الشارع والأصدقاء السوء تأثيراً كبيراً في ذلك الابن إلي أن جاء اليوم الموعود.

 

خرج المجني عليه مع بعض أصدقائه في قريتهما الصغيرة مرت اللحظات الأولي من لقائهما وإذ بفتاة تمر من أمامهما وكان الشيطان جليسهما وبدءوا في معاكسة الفتاة، ولكن تأتي الرياحبمل لا تشتي السفن، شاهد أحد أقارب الفتاة معاكسة قريبته فغلت الدماء بعروقه ونشبت مشاجره بينهم، وتطورت تلك المشاجرة وجاء أقارب هذا وذاك وكبرت تلك المشاجرة بسبب معاكسة الفتاة.

 

علم والد الشاب بتلك المشاجرة فأستشاط غضباً لما لحقه من سوء لم فعله ابنه نظراً لطبيعة مجتمعه القروي، وذهب إلي ابنه لكي يعاقبه علي فعلته ويعيبه علي ذلك، ولكن كان الواقع خلاف ذلك.

 

بدأ الأب في معاتبة ابنه ولكن سرعان ما أنقلبت تلك المعاتبه إلي تعدي الابن علي والده بالصوت العالي وتطور هذا التعدي إلي أن وصلت إلي مشاجرة... نعم تطاولت أيدي الابن العاق علي والده... فاض صبر الأب تجاه ابنه وقام بإلتقاط الأب عصا من الأرض لإعادة تربية هذا الابن.

 

لم يتمالك الأب بأعصابه، وأنساه الشيطان ابنه فلم يتخيله غير أنه مذنب ويجب معاقبته، وظل الأب الفائضه همومه، في التعدي علي ابنه بالعصا ولم يفق من تلك الغيبوبة الإ بعد سقوط ابنه علي الأرض بعدما لم تشفع صرخات تلك الشاب لدي والده... وألتفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثراً بالجروح والسحجات التي تسبب الأب بها أثناء إعادة تأديب ابنه.



مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
غير مناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
لم يوازن في غرض الآراء
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
هناك (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
انتهك المحرر خصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
تبنى المحرر خطاب كراهية

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات