أخبار حوادث وقضايا


تقارير - reportage قصة طفلة حافظت على شرفها حتى الموت.. والد "بسملة" اغتصبها في رمضان وقتلها خوفا من الفضيحة.. والمحكمة تحيله إلى المفتى.. ووالدتها: "حق بنتى رجع وارتاحت في تربتها ونفسي أزغرط من الفرحة".. صور

قصة طفلة حافظت على شرفها حتى الموت.. والد "بسملة" اغتصبها في رمضان وقتلها خوفا من الفضيحة.. والمحكمة تحيله إلى المفتى.. ووالدتها: "حق بنتى رجع وارتاحت في تربتها ونفسي أزغرط من الفرحة".. صور انفراد

تقييم الخبر  48 %  

النص من الموقع بتاريخ 18/12/25 01:20

"يحيى العدل.. الحمد لله.. سجدت شكرا لله فور علمي بخبر إحالة طليقي لفضيلة مفتي الديار المصرية، دلوقتى أقدر أنام مرتاحة ، حق بنتى "بسملة" رجع هى زمانها مرتاحة في تربتها".. بدموع غزيرة أثلجت صدر "هند عبده" 30 سنة ربة منزل مقيمة مدينة بنها، والدة الطفلة "بسملة" التي قتلت علي يد أبيها بعد اغتصابها قالت إنها تعيش في حزن شديد منذ عام من واقعة مقتل طفلتها علي يد أبيها الذي انفصلت عنه، ورفض إعطائها "بسملة " وشقيقها التوأم "فارس" وتزوج زوجة أخرى . وتابعت هند، أنها تزوجت شخصا محترما ملتزما بتعاليم دينه بعد انفصالها عن زوجها والد الطفلين "فارس وبسملة"، وكان يرغب في أخذ الطفلين معه لتربيتهما لكن طليقها كان يرفض، ومن شدة تعلق الطفلين به عند زيارتي، وتزوج من زوجة ثانية، ومثل كل أم قلبي كان بيتحرق علي "بسملة" و"فارس" لكن لم يكن بيدي شىء أفعله أمام طليقي وتمسكه بالطفلين لكنه لم يحسن رعايتهما، وقضي علي نجلته بشهوته الشيطانية، وأنا منتظرة يوم النطق بالحكم عليه بالإعدام شنقا، حتى أزغرط من الفرحة. ويقاطعها زوجها "ياسر أبو الحج" قائلا : يعلم الله إني كنت أعتبر "بسملة" وشقيقها التوأم "فارس" بمثابة أبنائي، وكانا متعلقين بي جدا عن زيارة والدتهما، ويشهد الله عليه أن "بسملة"جاءت لي في الحلم وهي تشد عصي في يدها، وكأنها تقول لي عايزه حقى من والدي، وذلك كان قبل الحكم عليه بيومين، وثقتنا في ربنا كبيرة لأن ربنا سبحانه وتعالي هو الحق، وبعد منه مفيش حاجة ولازم الحق يعود، لأن هذا الشخص ليس أبا بل شيطان، وبسملة ظلت محافظة علي شرفها حتي الموت. وكانت محكمة جنايات الزقازيق الدائرة السابعة، برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم، وعضوية المستشارين، محمد التوني، ووليد المهدي، وسكرتارية خالد إسماعيل، قد أسدلت الستار علي القضية التي هزت الرأي العام بمحافظة الشرقية، بمعاقبة الأب المتهم بالتعدي جنسيا علي طفلته ابنة التسع سنوات واغتصابها وقتلها خوفا من الفضيحة، بإحالة أوراق قضيته لفضيلة مفتي الديار المصرية، وحددت جلسة 2 من شهر يناير القادم للنطق بالحكم، بعد أن طالب محامي المتهم بعرضه علي مستشفي الأمراض النفسية والعصبية، للقول بأنه ارتكب الواقعة في غياب العقل، وورد تقرير المستشفى يفيد بأن المتهم كان بكامل قواه العقلية أثناء ارتكاب الواقعة. تعود أحداث القضية ليوم 19 يونيو لسنة 2017، عندما تلقي اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء هشام خطاب مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لقسم شرطة ثان العاشر من رمضان ، بقيام "شريف.ط.م.م" 33 سنة، عامل بمصنع شاي بالمنطقة الصناعية الثالثة، ومُقيم بدائرة القسم، بأنه أثناء تواجده في عمله تلقى اتصالا تليفونيا من جيرانه، يفيد بوفاة نجلته "بسملة " 9 سنوات داخل المنزل. وتبين من التحريات، أن الطفلة المتوفاة مُسجاة على ظهرها أمام دورة المياه، وبمناظرتها تبين أنها ترتدي ملابس منزلية، ووجود جرح طعني بالبطن وسحجة بالوجه بجوار الأنف وأخرى باليد اليسرى، فيما تبين سلامة جميع منافذ الشقة وعدم وجود أي بعثرة بمحتوياتها. وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائي، الذي قاده العقيد محمد هلال رئيس فرع البحث الجنائي لفرع العاشر من رمضان، أن وراء ارتكاب الواقعة والد الطفلة (المُبلغ)، وبمواجهته أقر بأنه عقب انفصاله عن والدة الطفلة (المجني عليها) وشقيقها التوأم " فارس" تزوج من "فاطمة.الـ.م.أ" 34 سنة، ربة منزل، مُقيمة بقرية "بني شبل" بالزقازيق، مشيرًا إلى أن زوجته الأخيرة ضاقت بها الحياة مع أبنائه، وغادرت المنزل ليلة الحادث، متوجهة لمنزل أهلها بالزقازيق، حيث إنها الزوجة الثالثة لأن المتهم كان متزوجا قبلها مرتين. وأشار المتهم، إلى أنه يمر بظروف مالية سيئة، فقرر التخلص من نجلته والتخلي عن نجله، ودخل إلى حجرة المجني عليها، أثناء نومها، وطعنها بسكين مطبخ، وللتأكد من موتها قام بخنقها ببنطلون شقيقها التوأم. فيما كشف الطفل "فارس" شقيق "بسملة" التوأم حقيقة الواقعة وأن والده هو المتهم بقتل شقيقته، وأنه خنقها ثم طعنها بالسكين، ودخن كمية كبيرة من السجاير، وأنه فاطر دائما ولا يصوم رمضان، وبكي الطفل أثناء الحديث أمام ضباط المباحث من حبه الشديد لشقيقته التي كان يحوش من مصروفه لكي يشتري لها الحلوي. وتمكن ضباط قسم ثاني العاشر من ضبط المتهم والسكين المستخدم في الواقعة، وتبين أنه ارتكب الواقعة بعد تعديه جنسيا علي الطفلة وخوفه من الفضيحة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1630 إداري ثان العاشر لسنة 2017، وبالعرض نيابة العاشر العامة، برئاسة المستشار خالد صلاح، وبإشراف المستشار الدكتور ياسر إبراهيم هندي، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، قررت حبس الأب، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، وإحالته محبوسا إلي محكمة الجنايات التي قررت إحالته لفضيلة المفتي.


مصدر الخبر
التقييم:

- هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟

عدة آراء لنفس الجهة

والدة الطفلة وزوجها

- هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟

حديثة ومناسبة

المصادر مناسبة من حيث علاقتها وصلتها بالموضوع

- هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟

لم يشر

المحتوى -كاملا- مقتبس من "اليوم السابع" https://bit.ly/2Cy5sF0

- هل وازن المحرر بين وجهات النظر المعروضة أم انحاز لطرف دون الآخر؟

لم يوازن

انحاز تماما ضد المتهم وتعاطف مع والدة الضحية

- هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟

فصل التعليق

في المقدمة

- هل قدم المحرر تغطية كافية لجوانب الموضوع أو التفاصيل المرتبطة به؟

أغفل جوانب أو تفاصيل

تاريخ الحادث، وفترة نظره أمام المحكمة، وهل قدم الجاني استئنافا على الحكم؟ أم أن الحكم نهائي

- هل ذكر المحرر مصدر الصور المستخدمة ضمن المحتوى بوضوح؟

لم يذكر المصدر


- هل ذكر المحرر مصادر المعلومات المتضمنة بالمحتوى بوضوح؟

ذكر مصدر المعلومات

تصريحات والدة المجني عليها وزوجها

- هل يحتوي الموضوع على معلومات خاطئة؟

المحتوى صحيح


- هل ابتعد المحرر عن الخلط أو التلاعب بالبيانات أو المعلومات؟

ابتعد عن التلاعب


- هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟

مناسب


- هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟

يعبر عن المحتوى


- هل العنوان واضح وغير متحيز؟

واضح


- هل هناك أي تعميم في المحتوى؟

يوجد تعميم من المصدر، ولم ينوه المحرر لكونه انتهاكًا

في وصف زوجة الأم للمجني عليه والد الطفلة (شهوات شيطانية)

- هل هناك أي تصنيف أو إهانة أو وصم أو تشويه لفرد أو لمجموعة؟

المصدر قام بأحد هذه الانتهاكات دون أن ينوه المحرر لتجاوز المصدر

المحرر قام بها في عرض صورة المتهم صراحةً دون إخفاء لمعالم وحهه.. ووالدة الطفلة وزوجها في وصفهم للمتهم

- هل استأذن المحرر صاحب التسجيلات أو الصور الشخصية المعروضة بالمحتوى؟

لم يستأذن


- هل هناك التزام بمبدأ "المتهم برئ حتى تثبت إدانته"؟

هناك التزام بالمبدأ


- هل توجد رسائل كراهية بالمحتوى؟

قام المصدر ببث رسائل كراهية ولم يعتبر المحرر تصريحاته انتهاكًا



تم التقييم بواسطة Nourehane بتاريخ 2018/12/25 01:33



تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد