"شارع 306" هنا سوق المستقبل.. الدولة تدعم الشباب وتقدم تجربة رائدة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. "آية": عايزة ناس تشتغل معايا بـ3000 جنيه شهريا.. و"مارتن" طالب صيدلة يعمل هو وأسرته على عربة "كبدة"




"شارع 306" هنا سوق المستقبل.. الدولة تدعم الشباب وتقدم تجربة رائدة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. "آية": عايزة ناس تشتغل معايا بـ3000 جنيه شهريا.. و"مارتن" طالب صيدلة يعمل هو وأسرته على عربة "كبدة"
محلي / تقارير
%81  تقييم الخبر
تضليل أو بروبجاندا

تم نقل النص عن جريدة انفراد بتاريخ 23/12/2018 06:53



فى مشهد يبث روح التفاؤل والرغبة فى العمل ومواصلة الكفاح، يقف الشباب والفتيات صفا واحدا أمام مشروعاتهم الصغيرة، مبتسمين ومستعدين لتلبية طلبات الزبائن. هنا فى شارع 306 بمنطقة ألماظة بمصر الجديدة، نموذج حى لتحقيق أحلام الشباب على أرض الواقع، وتوفير بيئة مناسبة للعمل، وتحويل العشوائية إلى مشروع منظم يدر دخلا ثابتا، يساهم فى بناء حياه مستقرة للشباب. معايشة داخل المشروع وأجرى "انفراد" معايشة داخل مشروع شارع "306"، التابع لصندوق تحيا مصر، الذى تم افتتاحه الجمعة الماضية بحضور 3 وزراء (الاستثمار- التنمية المحلية - الإنتاج الحربى) ومحافظ القاهرة ورئيس جهاز المشروعات الصغيرة، لتسليط الضوء على قصص كفاح الشباب. كل شاب بالمكان له قصة مختلفة تتشابه فى النهايات وهى الوقوف فى "شارع 306" ليشعر بالأمان ويتوقف مسلسل الهروب المستمر من البلدية أو المرافق، ويعطى الأمل لكل شاب مكافح رفض الاستسلام للبطالة. البداية كانت بخناقة مع البلدية ثم تحدث عنها الرئيس يعد باكورة المشروعات في نطاق محافظة القاهرة، المشروع على مساحة ألف متر مربع، يضم شبابا بوحداتهم المتنقلة، ويعتبر مظلة آمنة لهم لإدارة نشاطهم بـ"آدمية وكرامة" بدلا من مطاردة شرطة المرافق ومسئولى الأحياء لهم فى الشوارع، والذى بدأت فكرته بعض مشاجرة بين فتاتى البرجر مع "البلدية"، وتحدث عنهم الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب ووجه بتبنى مشروعات لتقنين أوضاع الشباب بالشارع، وتفير بيئة مناسبة لهم، وبدء المشروع بـ"شارع مصر" فى النزهة، ثم تحولت الفكرة إلى مشروع شارع "306" ليعمم على مستوى الجمهورية، بتمويل ودعم "صندوق تحيا مصر". "أية" من مطاردة البلدية إلى وضع مقنن.. وعايز ناس تشتغل معاها "أية محمد عاطف، 29 سنة"، ليسانس أداب، تقف مبتسمة أمام عربتها الصغيرة بشارع 306، لتقدم "البرجر" المشوى على الفحم، وتروى "أية" لـ"انفراد"، بداية عملها على عربة البرجر بشوارع مصر الجديدة بعد رفضها الجلوس فى المنزل تنتظر من ينفق عليها، ولكنها اصطدمت بكابوس "البلدية" بحكم عملهم الذى يحتم عليهم منع الإشغالات فى الشوارع، والتى تعمل بدون تراخيص، إلى أن ظهر لها الأمل بعد تحدث الرئيس عن فكرة تقنين أوضاع الشباب فى الشارع، فتقدمت للعمل بشارع "306" لتقف بعربتها فى أمان لا يطاردها أحد. وتضيف "أية"، قائلة: بكسب كويس من المشروع وبصرف على نفسى واساعد زوجى، وحاليا بدور على ناس يشتغلو معايا ومش لاقية، والراتب 3 آلاف جنيه، مؤكدة أنها وجدت أخيرا بيئة تناسب عملها الذى تحبه. "ألفونس وشقيقه" يقدمان مشروبات ساخنة على بعد خطوات يقف ألفونس يوسف وشقيقه على عربة "شيك" ليقدم المشروبات الساخنة، قائلا: إحنا فى أمان دلوقتى، فى نظام غير عادى، فى متابعة للمشروع، البلد بتقدم مشاريع كويسة ياريت كل الشباب تستفيد منها. وبجانب "ألفونس" يقف "كورلس"، من شبرا، على عربته يقدم مشروبات مثلجة، بأسعار تبدأ من 25 جنيه، قائلا: اشتغلت فى الشارع كتير ولما فتح المشروع قدمت فيه وبقدم مشروبات بجودة عالية وأسعار مناسبة. "مارتن" يعمل هو وأسرته على عربة "كبدة" "مارتن محسن" طالب بكلية الصيدلة، من سكان مصر الجديدة، يعمل هو ووالديه وشقيقته وصديقه على عربة لتقديم "سجق – كبدة - مبار بلدى" بشارع 306، بدأ فى المشروع بالعمل فى الشارع، بعد أن عرض الفكرة على والده الذى دعمه كثيرا، وعلى الرغم من المطاردات المستمرة مع الحى لم يستسلم، وقدم فى المشروع بعد الإعلان عنه ليحصل أخيرا على مكان ثابت لا يحمل هم "البلدية". يقول "مارتن": كنت واقف فى شارع السبأ وكان فى مشاكل مع الحى من زمان وروحنا للحى أكثر من مرة لإيجاد حل وتوفير تراخيص وأبلغنا بفتح المشروع، وقدمت، والدنيا هنا أمن ونظافة وحاجة مقننة، وهشتغل فى المشروع حتى بعد التخرج ، مضيافا: اللى هيشتغل معايا هيقبض أقل حاجة من 1700 جنيه، والأسعار تبدأ من 10 جنيه. امكانية غلق الشارع أمام حركة السيارات ويقول المهندس إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، خلال متابعته للمشروع بعد افتتاحه، أن الحى سيعمل على إنشاء مطبات صناعية بشارع المفتشين الذى يحتضن المشروع، ليوفر الأمان للمترددين عليه، بالإضافة إلى إمكانية غلق الشارع مساءا أمام حركة السيارات إذا تطلب الأمر، مع إمكانية تنظيم حفلات غناء لجذب المواطنين للمشروع. تخصيص عدة أماكن بالعاصمة وأضاف نائب المحافظ، لـ"انفراد"، أن المحافظة تخطط لفتح أماكن آخرى لمشروع "شارع 306" بعدد من الأحياء، منها "النزهة بشارع أنقرة، والمعادى بجانب كلية النصر، وشرق مدينة نصر بشارع السويسرى" بالتنسيق مع مسئولى صندوق تحيا مصر، مشيرا إلى أنه يتم اختيار المكان بحيث لا يسبب إزعاج للسكان أو تعطيل المرور. طريقة التقدم للمشروع من جانبه يقول أسامة الشافعى، رئيس مجلس إدارة شركة أسواق مصر التابعة لوزارة الاستثمار والتى تحمل بالتنسيق مع صندوق تحيا مصر لإدارة مشروع "306"، إن التقدم للمشروع يكون من خلال موقع "street306" على الانترنت، ويشترط أن يكون من داخل المحافظة التى بها المشروع وعدد من الأورق موجودة على الموقع، ويتم اختيار الشباب اتوماتيكيا حسب توافر الشروط، مشيرا إلى أن الصندوق يرعى مشاريع الشباب من خلال تقديم الدعم المادى بفائدة 7% من خلال جهاز المشروعات الصغيرة أو وزارة الاستثمار، للراغبين فى ذلك، بالإضافة إلى التدريب على خدمة العملاء والنظافة والأمن الغذائى. طريقة الدفع بشارع 306 وأضاف لـ"انفراد، أن نظام الدفع فى المشروع يتم من خلال سيستم يمنع التعامل النقدى داخل المشروع إلا من خلال منفذين تابعين لإدارة المشروع تقوم بتحويل رصيد مشتريات للزائر ويتم التعامل من خلال تابلت موزع على كل شاب بالمشروع، ويتم خصم 15 % من المبيعات مقابل الوقوف شاملة كل الخدمات التى يتم توفيرها لهم.



مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
من المشاركين والمنتفعين بالمشروع
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
المصادر مناسبة من حيث صلتها بالموضوع
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
لم يشر
المحتوى -كاملا- مقتبس من "اليوم السابع" https://bit.ly/2ELjkhd
هل وازن المحرر بين وجهات النظر المعروضة أم انحاز لطرف دون الآخر؟
وازن في عرض الآراء
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
دمج تعليقاته مع أجزاء من المادة الإخبارية المقدمة
هل قدم المحرر تغطية كافية لجوانب الموضوع أو التفاصيل المرتبطة به؟
غير محدد
هل ذكر المحرر مصدر الصور المستخدمة ضمن المحتوى بوضوح؟
ذكر المصدر بوضوح
اليوم السابع (في الصورة الرئيسية للمحتوى)
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات المتضمنة بالمحتوى بوضوح؟
ذكر مصدر المعلومات
تعليقات المصادر
هل يحتوي الموضوع على معلومات خاطئة؟
المحتوى صحيح
هل ابتعد المحرر عن الخلط أو التلاعب بالبيانات أو المعلومات؟
يوجد تلاعب بالبيانات
تصريحات المصادر جاءت لـ"اليوم السابع" وليس لـ"انفراد"
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تصنيف أو إهانة أو وصم أو تشويه لفرد أو لمجموعة؟
المحتوى خال من هذه الانتهاكات
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2018/12/23 06:56

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات