أيام ويحل عيد الفطر، الذى تستعد له الأسر المصرية، ربما من اليوم الأول من شهر رمضان،..."/> أيام ويحل عيد الفطر، الذى تستعد له الأسر المصرية، ربما من اليوم الأول من شهر رمضان،..." />

أخبار منوعات


ريبورتاج ملابس العيد.. «سكند هاند»
ملابس العيد.. «سكند هاند» بوابة الوفد الإلكترونية

تقييم الخبر  78 %  

النص من الموقع بتاريخ 18/06/12 06:15

أيام ويحل عيد الفطر، الذى تستعد له الأسر المصرية، ربما من اليوم الأول من شهر رمضان، لشراء ملابس العيد التى تمثل فرحة لأطفالهم وعبئاً فى نفس الوقت على عاتق رب الأسرة، خاصة مع موجة ارتفاع الأسعار التى تشهدها الأسواق يوماً بعد آخر وهو ما جعل الكثيرين يكتفون بأن تكون ملابس العيد مستعملة «سكند هاند».

 

وشهدت محلات منطقة وسط البلد «شارع طلعب حرب» إقبالاً كبيرًا من الأسر والطبقة المتوسطة على شراء الملابس ولكن حركة البيع والشراء قليلة، فمعظم الزبائن تشاهد الأسعار ولا تشترى رغم أن الأسعار أقل إلى حد ما مقارنة بالمناطق الراقية، فوصل سعر القميص الرجالى من 140 إلى 270 جنيهًا، والتيشيرت الرجالى من 120 إلى 240، والشورت الرجالى من 100 إلى 170 جنيهًا، والبنطلون الجبردين من 250 إلى 400 والحذاء من 310 إلى 500 جنيه والكوتشى من 180 إلى 450 جنيهًا أما العباية الحريمى فتراوحت أسعارها بين 300 و450 جنيهًا والجينز الحريمى من 180 إلى 340 أما الأطفال فالطقم بنطلون وتيشيرت وصل إلى 450 جنيه والترنج من 150 إلى 320 جنيهًا والحذاء الأطفالى من 130 إلى 190 جنيهًا.

وقال حسن المرشدى، مالك أحد المحلات التجارية للملابس بمنطقة وسط البلد: أن حركة البيع والشراء قد اختلفت هذا العام وقلت بنسبة 30٪ عن العام الماضى ومعظم الإقبال هذا العام على ملابس الشباب، أما ملابس الأطفال والحريمى فقلت بطريقة كبيرة، وكل هذا بسبب الحالة الاقتصادية وارتفاع الدولار وقلة الاستيراد.

وأضاف المرشدى أن سعر البنطلون المستورد والمحلى زاد للضعف، على الرغم من عدم توافر الخامة المستوردة، فالبنطلون المحلى كان سعره 110 جنيهات أصبح الآن بـ190 جنيهًا، أما المستورد فوصل سعره إلى 310 جنيهات

فأكثر.

وقال موسى شفيق، 28 عاماً، موظف: أفضل منطق وسط البلد لشراء ملابس العيد لأن الأسعار متوسطة ولكن الموسم العام الحالى مختلف ويضيف: «متعود كل سنة أشترى من وسط البلد ملابس العيد لكن الأسعار ارتفعت السنة اللى فاتت جايب تيشيرت بـ140 السنة دى اشتريته بـ190 جنيه يعنى كده فى زيادة كبيرة أوى وقيس ده على كل الأنواع».

وفى منطقة وكالة البلح كان المشهد مختلفاً «مش لازم ماركات عندنا كل المستلزمات.. قرب وشوف.. أحسن لبس ومن غير فلوس» شعارات يطلقها بائعو وكالة البلح لجذب المواطنين من أجل بيع بضائعهم لحثهم على الشراء.

وتعد «وكالة البلح» مقصدًا يلجأ إليها العديد من الأسر ذوى الدخل المحدود لشراء الملابس الجديدة استعدادًا لاستقبال عيد الفطر، وسيطرت حالة من الانتعاش فى حركة البيع والشراء على أسواق الملابس بالوكالة، وتراوحت الأسعار للتيشيرت الرجالى من 55 إلى 75 جنيهًا ومن 75 إلى 110 للبنطلون الجينز والقميص الرجالى من 65 إلى 100 جنيه، والكوتشى من 65 إلى 95 جنيهًا والبنطلون الحريمى من 75 إلى 110 جنيهات والبدى الحريمى من 70 إلى 90 جنيهاً.

وعلى «فرش ملابس» أحد الباعة الجائلين بشوارع وكالة البلح وقفت هدى ربة منزل، لا يتخطى عمرها الـ40 عامًا شاكية من أسعار الملابس. قالت: «السنة دى الأسعار أعلى من السنة اللى فاتت.. واللبس مش حلو خالص» كلمات تفوهت بها لوصف حالها المرير ومعاناتها مع ارتفاع الأسعار، مؤكدة أنها تقوم بشراء قميص أو بنطلون لكل ولد

من أولادها الثلاثة لتتماشى مع الملابس الجديدة الموجودة من العام الماضى.

وقال على نصر، 21 عاماً، طالب: كل الملابس زادت وكل البائعين يعلقون الزيادة على ارتفاع الدولار، قائلاً: «السنة اللى فاتت تيشيرت وبنطلون وكوتشى كنت بجيبهم بـ500 جنيه السنة دى علشان أجيبهم لقيتهم بـ750 جنيه، يعنى الزيادة 50٪».

وأكد حمادة سيد 33 عاماً، بائع على فرشة بوكالة البلح، أن أسعار ملابس العيد هذا العام لم تشهد ارتفاعا كبيرًا عن العام الماضى وتقريبًا نفس الأسعار والإقبال عليه متوسط ويبلغ سعر التيشيرت من 50-70 جنيهًا والبنطلون من 100-150 جنيهًا وكلها جديدة لكن الخامة أقل جودة وتتوقف على حسب وجود نسبة القطن فى الملابس فكلما زاد مكون القطن زاد سعرها وهذا هو ما يفرق بين المحلات مرتفعة الثمن والفرشة على الأرصفة قائلاً: «هناك فرق طبعاً فى الخامة لكن المحلات بتغلى على الناس أوى فبتجيلنا».

وقال يحيى زنانيرى، رئيس شُعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية، إن إقبال المواطنين على شراء ملابس عيد الفطر ضعيف، وأقل من العام الماضى بنسبة 25%، ونأمل أن يزداد الإقبال خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان.

وأوضح «زنانيري» أن الملابس لم تعد من أولويات المواطن مع زيادة الأعباء المادية عليه، بسبب تنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادى، فقد أصبحت فى آخر اهتماماته، بسبب الارتفاع الكبير فى الأسعار، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 10% بالمقارنة بالعام الماضى، وبنسبة تتراوح بين 80 و100% بالمقارنة بفترة ما قبل التعويم، مشيرًا إلى أن قرارات الحد من الاستيراد التى اتخذتها الحكومة مؤخرًا ساهمت فى رفع نسبة المكون المحلى لصناعة الملابس فى مصر ووصلت إلى 60%.

فيما أكد شريف يحيى رئيس شُعبة الأحذية بالغرفة التجارية، أن صناعة الأحذية شهدت ارتفاعاً 80٪ زيادة فى أسعار الخامات وتراجع المبيعات، وأن تكلفة تصنيع الأحذية ارتفعت بمتوسط 120٪، نتيجة لارتفاع سعر الدولار بعد تعويم الجنيه، مما أدى إلى تراجع المبيعات خلال الفترة الحالية، لافتاً إلى ارتفاع تكلفة الجلود الصناعية المستوردة والجلود المحلية.

وأوضح رئيس شُعبة الأحذية، أن مبيعات المصنوعات الجلدية والأحذية تراجعت فى رمضان وموسم عيد الفطر بنسبة تجاوزت الـ40٪ مقارنة بمبيعات الموسم الماضى، وهو ما سبب ركوداً فى الصناعة وتأثر التجار بشكل كبير.


مصدر الخبر
التقييم:

- هل تمثل المصادر المستخدمة جهة واحده من الرأي ام تمثل جميع الجهات؟

جهات مختلفة


- هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة للموضوع؟

حديث، مناسب


- هل المحتوى مقتبس بالكامل او بجزء كبير من جريدة اخرى؟

ليس هناك اقتباس


- هل الصحفي منحاز سياسيا لجهة معينة في كتابة الخبر؟

غير منحاز


- اذا كان هناك اي تعليق على الخبر من جانب الصحفي هل تم فصله بوضوح عن محتوى الخبر؟

لا


- هل يحتوي الخبر على معلومات خاطئة؟

لا


- هل تم اخفاء بعض الحقائق عن الجمهور في كتابة الخبر؟

لا


- هل هناك اي محاولة للتلاعب بالأوراق،أو الاحصائيات، او الأرقام المستخدمة في الخبر؟

لا


- اذا كانت هناك صور بالخبر، هل كانت الصور مستخدمة لتزييف الحقائق؟ مثال: صوره قديمه مستخدمه في الخبر على انها صورة حديثة او صوره لحدث اخر في مكان آخر ... إلخ

لا


- اذا كانت هناك صور بالخبر، هل تم ذكر مصدر الصور بوضوح؟

لا


- هل العنوان يعبر عن مضمون الخبر؟

يعبر


- هل العنوان واضح وغير متحيز؟

متحيز

تحيز العنوان للجانب المضطر لشراء ملابس (البالة) ككسوة للعيد، في حين أن الجانب الآخر يشتري ملابس جديدة كل وفق لميزانيته

- إذا كان الخبر يعتمد على اي مصدر، هل تم ذكر المصادر في الخبر بوضوح؟

نعم


- هل هناك اي تعميم في الخبر؟

نعم


- هل هناك اي اهانه/تشويه/محاولة تصنيف لشخص او مجموعة من الأشخاص او فصيل معين؟

لا


- هل هناك اي اعتداء على خصوصية الأفراد (الحياة الشخصية) مثل الزواج أو مشاكل العائلة او ما يحدث داخل حدود المنزل؟

لا


- هل هناك اي رسائل كراهيه يتم بثها عن طريق الخبر/المقال؟

لا


- هل تحرض المقال/الخبر على التمييز المبني على الدين، الجنس، العقيدة، الحالة الاجتماعية، اللغة، الجنسية، او الانتماء السياسي؟

لا



تم التقييم بواسطة نوريهان بتاريخ 2018/06/12 06:52





تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد