«مصائب» السيول عند مزارعى شمال سيناء «فوائد» (فيتشر)




«مصائب» السيول عند مزارعى شمال سيناء «فوائد» (فيتشر)
اقتصاد
جودة الخبر 94%
وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 27/04/2018 08:15



حالة من الذعر عاشها أهالى مدينة العريش والمناطق الساحلية بشمال سيناء، بعد تداول تحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعى من قدوم سيول جارفة من مناطق الوسط، الأمر الذى أثار مخاوف من تكرار الكارثة التى شهدتها المدينة عام 2010، وتسبّبت فى شطرها إلى نصفين، فى الوقت الذى كان فيه مزارعو وسط سيناء يحتفلون بزرع بذور الشعير والبطيخ، عملاً بالمثل القائل «مصائب قوم عند قوم فوائد». ونظراً إلى انخفاض «وادى العريش»، الذى يمتد على مساحة نحو 20 ألف كيلومتر مربع، عن باقى مناطق وسط وشمال سيناء، تتجمّع مياه الأمطار المتساقطة على المناطق الجبلية المحيطة، لتُشكل سيلاً عارماً، يشق طريقه إلى البحر عبر الوادى، عادة ما يجرف الأخضر واليابس فى طريقه، مخلفاً وراءه دماراً واسعاً. وأعادت تحذيرات أطلقها نشطاء على موقع «فيس بوك»، إلى أذهان سكان الوادى أجواء كارثة يناير 2010، عندما تجمّعت كميات من المياه، قُدرت بنحو 200 مليون متر مكعب، جرفت فى طريقها «سد الروافعة»، قبل أن تُغرق مئات البيوت والمحال التجارية، وتقتلع أعداداً كبيرة من أشجار الزيتون والنخيل، وأجبرت العاملين بمستشفى العريش على نقل المرضى للأدوار العلوية، بعدما أغرقت المياه الطابق الأرضى من المستشفى. «شبح كارثة 2010» يثير الذعر بالعريش.. وأهالى «الوسط» يحتفلون بزرع الشعير والبطيخ بعد ارتواء الأرض بالمياه وفى أعقاب الكارثة، قامت المحافظة بإنشاء عدد من السدود والكبارى، منها «سد العريش»، بطول 10 كيلومترات، وبارتفاع 20 متراً، وكبارى «المزرعة، والموقف، وقمر الزمان، وأبوصقل»، لحماية المدينة من أخطار السيول الجارفة، التى عادة ما تهاجم الوادى قادمة من جهة «هضبة التيه» فى وسط سيناء. ورغم أن كميات الأمطار التى سقطت على مناطق وسط وشمال سيناء خلال اليومين الماضيين هى الأكبر منذ 8 سنوات، إلا أن «جمعة سلام التربانى»، أحد سكان قرية «المنبطح» فى قطاع الوسط، أكد لـ«الوطن» أن السيول كانت متوسطة، ولم تصل إلى شدة سيول 2010، مشيراً إلى أن الأهالى فوجئوا بسقوط هذه الكمية الكبيرة من مياه الأمطار، ولم يتوقعوا أنها ستكون بهذه الغزارة. وأضاف أن أهالى أكثر من 20 قرية وتجمّع بدوى فى وسط سيناء، استغلوا تساقط الأمطار، وقاموا منذ الساعات الأولى من الصباح، بعد هدوء الطقس، ببذر تقاوى الشعير والبطيخ، بعد ارتواء الأرض بالمياه اللازمة لزراعتها، مشيراً إلى أن السيل توقف فى «وادى المنبطح»، بعد قدومه من «وادى العين»، متجهاً نحو الشمال، مروراً بمركز «القسيمة»، نظراً لأنه لم يكن بارتفاع كبير. أما «الحاج سليمان ترابين»، من أهالى «جبل الحلال»، فأكد أن جميع «الهرابات»، وهى حفر تحت الأرض مبطنة بالأسمنت لتجميع الأمطار، قد امتلأت بالمياه، وهذا أمر نادر حدوثه، حتى إنه لم يحدث خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أنه يتم استخدامها فى سقى الماشية وفى الزراعة، كما يمكن استخدامها فى الشرب، وينتظر الأهالى امتلاءها بالمياه عاماً بعد عام.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
تصريحات خاصة للوطن
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات