تحدي الـ100 كيلو.. حكاية 5 شباب واجهوا الإعاقة بالسفر للعين السخنة سيرا على الأقدام (فيتشر)




تحدي الـ100 كيلو.. حكاية 5 شباب واجهوا الإعاقة بالسفر للعين السخنة سيرا على الأقدام (فيتشر)
رياضة
جودة الخبر 90%
وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 26/04/2018 01:30



محمد الكيلاني مواليد محافظة المنوفية، لم يكمل بعد عقده الثالث، قبل ست سنوات كان يعيش حياته بشكل روتيني يذهب إلى جامعته الموجودة في طنطا ويقابل أصدقاءه ويمارس رياضته ولا يقف شيئ أمامه، حتى جاء يوم 1 ديسمبر عام 2011، ليغير له حياته ويقلبها رأسا على عقب، صباح يوم الخميس كان الكيلاني في طريقه إلى كليته، وأثناء استقلاله القطار انزلقت قدماه ليغط في غيبوبة طويلة أفاق منها فاقدا إحدى قدميه. يسترجع الكيلاني تفاصيل الحادثة التي غيرت حياته، وعن اللحظات الأولى لاكتشافه بتر قدمه: «الخبر كان صادما، لم أعرف ماذا يمكنني أن أفعل شعرت أن حياتي انتهت، وأن الفصل الأخير شارف على الاقتراب». «لا تيأس ولو واجهتك ألف عقبة ولو فشلت ألف مرة بل لو فشلت مليون مرة قم وابدأ من جديد»، شعار اتخذه ابن الخامسة والعشرين عاما للاستمرار في حياته، لا يعيقه شيء ما دام حيا يرزق. يتذكر الكيلاني ماذا حدث له، ماذا رأى في عيون الناس من حوله، الخوف والترقب كان سيد المشهد، مشاهد كثيرة مرت عليه قُبيل أن يغيب عن الوعي، السؤال الوحيد الذي طرحه على نفسه «ماذا بعد ؟ ماذا عن مستقبلي وأحلامي». «حصلت على دعم أسري كبير، لم يُشعروني أن شيئا ما تغير وإن بإمكاني مواصلة حياتي وعدم الالتفات لتلك الإصابة، وألا تتوقف حياتي عندها، وكان السؤال الذي يشغل بالي هو شكل حياتي ما بعد الإصابة وبعد التعافي بفترات بسيطة قررت أن أنضم إلى مركز تدريب تحت اسم «فيتولوجي» يهتم بتدريب أصحاب الإعاقات والأعطاب وعودتهم مرة أخرى للحياة، بدأنا في المركز بفردين ووصلنا اليوم إلى 50 فردا». تغلب الكيلاني على إصابته واستطاع أن يكمل حياته بنجاح وأن يسعى إلى تطوير مهاراته وعدم الوقوف عند إصابته، وتمكن من النجاح في دراسته والالتحاق بعمل، حتى لا يشعر بأي نقص أصابه جراء تلك الحادثة، يتذكر أسوأ موقف حدث له عندما تقدم للالتحاق بإحدى الشركات وكان مستوفيا للشروط إلا أن أصابته كانت سبب رفضه، وهو ما اعتبره تحديًا من نوع آخر عليه أن يهزمه. البداية من جديد كانت من مركز «فيتولوجي» عندما أطلق دعوة للمشي لمسافة 100 كيلو من القاهرة إلى العين السخنة، كانت الدعوة بمثابة رسالة للمجتمع أنه لا شيء مستحيل، وأن أصحاب الإعاقات هم أصحاب همم عالية لا يمكن أن تُهزم. تم اختيار خمسة أشخاص من بين 50 فردا ليكون نواةً لتلك الدعوة: «عبد الله عصام شلل دماغي، أمنية شلل نصفي، صبحي شلل أطفال، نبيلة ضعف بصر، الكيلاني بتر ما فوق الركبة»، كان من المقرر أن يبدأ التحدي اليوم، إلا أن الظروف الجوية المتغيرة وقفت حائلا أمام تنفيذ التحدي ليتم تأجيله ليوم غدِ الجمعة في تمام الساعة الخامسة مساءً. الأمر أشبه بتحدي للجميع للإصابة التي لحقت بنا، المجتمع الذي أراد لنا أن تنتهي حياتنا عند تلك الإصابة، نحن نؤمن بقدراتنا وندرك أن الإصابة والعطب لن يقفا حائلا أمام تحقيق أهدافنا، نحن قادرون ونستطيع على تحقيق المستحيل.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات