ميادة أسست نجاحا اسمه "أحلام إسطبل عنتر": بقيت بعمل هدايا يدوية بنفسي (فيتشر)




ميادة أسست نجاحا اسمه "أحلام إسطبل عنتر": بقيت بعمل هدايا يدوية بنفسي (فيتشر)
جودة الخبر 96%
وجهة نظر واحدة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 25/03/2018 02:33



روحها طفولية ممزوجة بعقل ناضج ومتزن، هادئة الطباع تحمل بداخلها أخلاقا ومبادئ طيبة، لديها طموح وإصرار على النجاح، فتاة لم تكمل العقد الثاني من عمرها ولكنها استطاعت أن تتعلم وترسم ملامح مستقبلها. ميادة صادق تلك الصبية التي نشأت بمنطقة اسطبل عنتر المعروفة بتسرب أطفالها من التعليم، لم تكن ترغب في الالتحاق بالمدرسة بعد محاولتها الدراسة بأولى سنوات طفولتها، فتركتها وظلت تلهو مع الأطفال بالشارع، حتى عادت له مرة أخرى بعد إنشاء مدرسة "أحلام إسطبل عنتر" تلك المدرسة المجتمعية بالمنطقة، وارتمت في أحضانها الدافئة بعد أن غمرها إحساس العائلة والجو الأسري والألفة بالمدرسة. عاشت ميادة عشر سنوات بالمدرسة حتى اصبح لديها ذوق عال مختلف عن أقرانها ممن تعلموا خارج مدرسة احلام إسطبل عنتر أو ممن لم يتلقوا التعليم نهائي، فتعلمت فن تشكيل الفخار والخزف، والكروشيه والجلد والإكسسوارات بجانب صناعة الشمع بمختلف اشكاله والوانه المبهجة. تمكنت ميادة أن تغزل السجاد اليدوي بمنتهى الحرفية حتى باتت المدرسة تعتمد عليها في غزل سجادة بمفردها دون الحاجة لمن يوجهها او يراقبها، وذلك سمة من سمات المدرسة التي لديها ورشة للسجاد بالتعاون مع احد المصانع الكبرى فتعلم الأطفال كيفية غزله حتى يتقنوه. تركت "أحلام إسطبل عنتر" أثر جميل في نفسها يتجسد في تعاملها وما تقوم به للمحيطين بها فتشكل الهدايا اليدوية الجذابة لأصدقائها وأقاربها والتي تلقى إعجاب كل من يراها، موضحة ذلك قائلة:"بقيت بعمل كل حاجة بإيدي عملت لاخواتي واصدقائي هدايا قيمة من وحدات اضاءة بالخزف وملابس كروشيه ومفارش وكمان سجادة، وبشجع اختى الصغيرة تلتحق بمدرسة اسطبل عنتر لما لها من تاثير تعليمي وحياتي مختلف عن باقي المدارس". لم تنقطع علاقتها بالمدرسة بعد انتهاء فترة تعليمها الابتدائية بها ظلت تتردد عليها بعد مواعيد مدرستها الاعدادي والثانوي وتعمل بورشة السجاد بمقابل مادي، وتتأنس بمعلماتها وتساعد الطلاب الصغار. "أنا اتعلمت إن يبقى ليا هدف واسعى إليه وأفيد نفسي واللي حواليا ولا أيأس أبدا، خلصت الابتدائي هنا وكملت الإعدادي ودلوقتي أنا في ثانوي هخلص وأكمل كلية تجارة إن شاء الله" هكذا قالت ميادة. ووعدتها مديرة المدرسة بأن تعمل بها بعد الانتهاء من دراستها الجامعية، ما جعل لميادة هدف النجاح لتتمكن من إضفاء كل ما تعلمته بالمدرسة من خبرات تعليمية وحرفية وحتى الحياتية لأجيال جديدة. منحها الله تعالى عذوبة الصوت فكانت كثيرا ما تُدندن أغاني سيد درويش والشيخ إمام وغيرها من أغاني زمن الفن الأصيل، مما مَكنها من المشاركة في العديد من الحفلات والعروض الغنائية التابعة للمدرسة. تحلم ميادة بأن تتدرب على أيدي محترفين من ملحنين وغيرهم حتى تقوي موهبتها وتتعلم المقامات والغناء بشكل صحيح، وبأداء سلس بسيط، وأنهت ميادة كلامها بأغنية للشيخ إمام وتتر مسلسل خاتم سليمان. موضوعات ذات صلة شاهد..مدرسة "أحلام إسطبل عنتر".. مؤسسة تحارب الأمية والبطالة والمرض "أحلام اسطبل عنتر".. أنامل صغيرة تتراقص على النسيج

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
((ميادة صادق))
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
بل دمجه في صياغة ونسج تفاصيل سرد القصة عن ميادة صادق
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
تصوير دينا الباسوسي:
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
ميادة صادق
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات