جيران الطفلة ضحية التعذيب بالمقطم: زوجة والدها عذبتها.. و«هوه قاعد يتفرج» (ريبورتاج)




جيران الطفلة ضحية التعذيب بالمقطم: زوجة والدها عذبتها.. و«هوه قاعد يتفرج» (ريبورتاج)
جودة الخبر 100%

تم نقل النص عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 24/03/2018 10:55



فى أحد شوارع منطقة المقطم، حضرت روان ابنة السنوات الخمس إلى شقة والدها وزوجته للعيش معهما، بعد انفصال والدتها عنه، وزواجه من أخرى، إلا أن الليلة الأولى كانت أسوأ مما توقعت الطفلة البريئة، حيث سمع الأهالى صوت زوجة الأب «أمل. ف» تصرخ فيها وتضربها فى وجود أبيها بالمنزل، ليصبح من المعتاد بعد ذلك، أن تظهر الطفلة وشقيقتاها بإصابات فى الوجه والجسد، قبل أن تنتهى مأساتهن بوفاة الكبرى، والقبض على الأب المتهم وزوجته. يقول محمد صلاح، صاحب مقهى وجار المتهمين، إن «إسلام. ف» حضر إلى المنطقة منذ 4 سنوات، وبصحبته زوجته أمل وولد وبنت، وأنجبا طفلا آخر أثناء وجودهما بيننا، وأنهم علموا أنه يملك محل عطارة وعلافة فى وسط البلد، مضيفا أنه كان غريب الأطوار، فلم يحاول التعرف عليه أو الحديث معه هو أو غيره من أبناء المنطقة. وتابع صلاح: «بعد مدة من الوقت لقينا 3 بنات جاءوا إلى الشقة، فسألت السيدات عن هؤلاء الأطفال، وأخبرتهم أمل بأنهم أبناء إسلام من زوجته الثانية، والبنات دول مكانوش بيظهروا إلا نادرا، وساعات كتير كنا بنلاقيهم متعورين فى وشهم وجسمهم، وكنا لما بنسأل كانوا بيقولوا إنهم وقعوا أو وقعت عليهم حاجة». واسترسل الجار «ومن 3 شهور كنت قاعد فى القهوة، وأحد العمال شاف البنت دى متعلقة فى حبل غسيل، من الدور الرابع، فجرينا عليها وحاولنا ننقذها، ونادينا على أبوها ومراته بس محدش رد، فطلعت للشقة، لكن على ما وصلت كان أخويا لحقها بعد ما وقعت، عشان مقدرتش تشيل نفسها مدة طويلة، وبعد 5 دقائق، لقينا أبوها خارج وحاطط «جيل»، فقلناله بنتك كانت هتموت ووقعت، وأخويا خدها مركز الأمل عشان نطمن عليها، فرد علينا ببرود طيب لما ييجوا نبقى نطمن، ولما حاول شقيقى توبيخه، رد عليه «بنتى وأنا حر فيها» فتركناه حتى لا تحدث مشكلة، وحضرت زوجته وأخذوا البنت فى السيارة، وظننا أن اللى حصل دا كان عادى، بس كده مش بعيد يكون أبوها هو اللى راميها، وفى يوم شوفنا «تاليا» سنتين، مصابة بحرق فى إيديها». وقال حمادة الفلاح إن نساء المنطقة كن يستضفن البنات الثلاث، نيفين 4 سنوات، تاليا سنتين، والضحية روان، لكى يراعوهن، عندما استشعرن إهمال زوجة الأب، لكن أحدا فى المنطقة لم يتخيل أنها تعذبهن على مرأى من والدهن، وبمساعدته أحيانا، وأن الفتيات الثلاث لم يكن مقيدات بسجلات الحكومة، سواء شهادات ميلاد، أو أى أوراق تثبت وجودهن. وقالت الحاجة فاطمة عبدالواحد إن البنت الكبيرة روان جاءت فى البداية منذ 6 أشهر، ويوم حضورها سمعت صوت زوجة والدها تسبها وتصرخ فيها بألفاظ نابية، وأنها سألته بعدها عن البنت الغريبة ليخبرها بأنها ابنته من زوجة أخرى، لكن أمام زوجته ذكر أنها ابنة أخته، وبعدها بمدة أحضروا بنتين أصغر منها فى السن. وأضافت أن الجيران كانوا يسمعون صراخ البنات باستمرار، وعندما يسألونها كانت تخبرهم بأنهن غير مؤدبات وأنها تحاول تأديبهن، حيث كان أبناؤها يذهبون إلى الحضانة فى المدرسة التى تعمل بها بينما البنات الثلاث حبيسات المنزل، والواقعة كانت يوم الثلاثاء، وبعدها بيوم فوجئنا أن البنت الصغيرة نزلت من الشقة وبها إصابات خطيرة، فقال ابنى إنه سيخبر الشرطة، إلا أن أمل أخذتها إلى المستشفى، وبعدها بيومين أو ثلاثة جاءت المباحث وألقت القبض عليهما من منزل شقيقة الأب المتهم. واعترف المتهمان فى تحقيقات نيابة المقطم بارتكاب الجريمة، وقررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق، وقالت المتهمة، إنها عندما حضرت وجدت والد المجنى عليها يضربها علشان أكلت وجبة طعام تخصه، وأنها وزوجها أخبراها ألا تفعل ذلك، وقيدتها بسلك كهربائى، وضربتها بالشاكوش أثناء انفعالها، فبدأت الطفلة تخرج رغاوى بيضاء من فمها. وأضافت أنها «كانت المسؤولة عن تربية الطفلة وشقيقتيها، وكانت تحاول تأديبهن، وعندما كانت تضربهن كان ذلك بهدف التربية، خاصة أنهن أشقياء جدا ولا يستجبن لتعليماتها هى ووالدهن». وقال الأب المتهم إنه «اكتشف أن ابنته وشقيقتها تناولتا وجبة غذائية أعدتها زوجته له، ما أثار حفيظته، فتعدى عليهما بالضرب، بقصد التأديب، لأنها لم تنفذ أوامره، وعند عودة زوجته تعدت على المجنى عليها باستخدام شاكوش، وقيدتها بسلك كهربائى، فتعبت الطفلة، وعندما حاولا إسعافها بإحضار صيدلى لفظت أنفاسها الأخيرة، فوضعاها فى ملاءة ووضعا الملاءة فى جوال، وتخلصا منها بمكان العثور عليها، باستخدام سيارة ربع نقل، ماركة سوزوكى ملكه.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
جيران الطفل الضحية
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
المصري اليوم
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
مقابلات مع الجيران (معايشة)
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
جيران الطفلة
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل استأذن المحرر صاحب التسجيلات أو الصور الشخصية المعروضة بالمحتوى؟
غير محدد
هل هناك التزام بمبدأ المتهم برئ حتى تثبت إدانته؟
هناك التزام بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات