التطور الطبيعى لرحلات المدرسة: تخييم ورقص وركوب خيل (فيتشر)




التطور الطبيعى لرحلات المدرسة: تخييم ورقص وركوب خيل (فيتشر)
جودة الخبر 92%
صورة بدون مصدر مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 18/03/2018 02:12



الرحلة المدرسية ينتظرها الطلاب كل عام دراسى، يُخرجون طاقاتهم ويبعدون فيها عن جو المذاكرة والدروس وضغط الامتحانات، ليسجلوا يوماً يحكون عنه طوال العام. اختلفت وجهات الرحلات المدرسية كثيراً عن السنوات السابقة، فبعد أن كان الطلاب يتوجهون إلى القرية الفرعونية، قلعة صلاح الدين الأيوبى، ملاهى السندباد، حديقة الحيوان، والسيرك، ظهرت أماكن جديدة تستقبل الرحلات المدرسية سواء الحكومية أو الخاصة أو الإنترناشيونال، توفر مزايا عديدة جديدة على الطلاب كركوب الخيل، رقص الزومبا، التخييم، واللعب بطريقة مبتكرة كمدينة الألعاب الشهيرة. أسامة أكرم، مسئول أحد المنتجعات بطريق مصر السويس، يستقبل رحلتين مدرسيتين بشكل يومى، ويتراوح عدد الطلاب بين 300 و350 طالباً، والمنتجع مجهز بجميع الألعاب والوسائل المتنوعة من أجل رفاهية الأطفال، وتعليمهم أشياء جديدة عليهم، كاصطحابهم إلى غرف الطراز النوبى، وهى عبارة عن نموذج مصغر من منطقة غرب سهيل، وكذلك تقديم عروض وأغانٍ نوبية حتى يتعرف الأطفال على الثقافة النوبية، وكذلك التعرف على الثقافة البدوية من خلال ممارستها بارتداء الزى البدوى المعروف: «الطفل دلوقتى بقى عنده وعى كبير بحاجات كتير يعنى مفيش طفل مش عارف الأهرامات ولا ماراحش حديقة الحيوان، عشان نسعدهم ونقدم لهم جديد ده محتاج مجهود مننا». «ركوب الخيل، الحنطور، حرب الألوان، الفوم بارتى، ملعب الصابون»، بعض أشكال المرح التى يقدمها المنتجع لطلاب الرحلات المدرسية: «بناخد كل احتياطاتنا عشان الأطفال مايحصلهمش حاجة، يعنى فى ركوب الخيل بيكون معاهم مدربين عشان يقدروا يسيطروا على الخيل فى حال لو سرع»، بحسب «أسامة»، فمعظم المدارس التى تنظم مثل تلك الرحلات من الإنترناشيونال والأمريكية وأحياناً بعض المدارس الحكومية فى بعض المناطق الراقية، ويعتبر المكان مؤهلاً لاستقبال الأطفال من سن «كى جى 1» وحتى مرحلة الثانوية. 200 جنيه، هو سعر الرحلة إلى مدينة الألعاب الخاصة بالأطفال والتى ذهب إليها يوسف حسن، طالب بالصف الأول الإعدادى، مع مدرسته اللغات: «اشتغلت وخدت فلوس لعبة، اشتغلت رجل مطافى، وبوليس وعملت تقرير صحفى عن الرحلة»، رحلة أخرى قامت بها المدرسة إلى العين السخنة: «ماطلعتش علشان ماما ماوافقتش، وكمان اللى طلعوا مانزلوش البحر، نزلوا بيسين بس»، بالإضافة إلى قيام المدرسة برحلة أسبوعية لأحد الأندية الكبرى: «بنلعب كورة، سلة، بنجرى ونلعب فولى».

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
بمقدمة المحتوى الصحفي
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
لم يذكر المحرر كيف حصل على تلك المعلومات من المصادر المذكورة: مقابلة، معايشة، بيانات، أم ماذا
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
رحلة مدرسية
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات