«فاتن» خافت من "العنوسة" فوقعت فى يد نصاب سرق كليتها بعد 40 يوماً من الزواج (قصة خبرية)




«فاتن» خافت من "العنوسة" فوقعت فى يد نصاب سرق كليتها بعد 40 يوماً من الزواج (قصة خبرية)
جودة الخبر 87%
وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 18/02/2018 01:19



لم تكن فاتن ابنة الـ 35 عامًا تتوقع أن سعى أهلها لتزويجها، وإلحاحهم الذى أوصلها إلى اللجوء لأحد مكاتب الزواج سيوقعها فى نصاب محترف يسرق كليتها، ويدمر حياتها. «حاولت التخلص من زن أهلى وخوفهم من أن أحمل لقب عانس، وأن أحقق رغبة والدتى فى أن تفرح بزواجى قبل وفاتها».. هكذا بدأت فاتن، الباحثة بإحدى الهيئات الحكومية، تحكى تفاصيل مأساتها. وأضافت: «ذهبت مع والدتى إلى أحد مكاتب الزواج، ووافقت على هذه الطريقة رغم وظيفتى وثقافتى، لأرى صورة للعريس وبعض البيانات الخاصة به على جهاز الكمبيوتر، وقام المكتب بترتيب موعد عائلى مقابل عمولة 1500 جنيه». واستكملت: «لم أكن أعرف أننى وقعت فى يد نصاب محترف، يبحث عن ضحيته بالاتفاق مع مسؤولى المكتب، ورغم أننى لم أشعر بأى توافق معه، فإننا تزوجنا بسبب ضغوط والدتى». وتابعت: «وجدت نفسى أعيش مع رجل غريب فى كل تصرفاته، يجلس فى المنزل بلا عمل، ويستولى على أموالى، وإذا اعترضت أتعرض للضرب والعنف، وأدركت أننى تزوجت نصابًا لا يعرف الرحمة». وأكدت فاتن أنها أرادت الطلاق، ولكن أهلها اعترضوا خوفًا من «كلام الناس» لقصر مدة الزواج، حيث لم يكن مضى سوى أسابيع قليلة على زواجها. وقالت: «كنت أشعر أن زوجى يدبر لى مصيبة بسبب مكالماته الغريبة ليلًا، والأشخاص الذين كانوا يترددون على منزلنا». وأشارت الزوجة إلى أن إحدى السيدات زارتهم فى المنزل، وأخبرها زوجها بأنها قريبته، وبعدها لم تشعر فاتن بنفسها إلا وهى ترقد على سرير وتعانى من آثار المخدر بإحدى العيادات، وعندما سألت زوجها عما حدث أشار إلى أنها فقدت الوعى فاصطحبها وقريبته إلى المستشفى، وعندما حاولت الاتصال بأهلها رفض وظلت بالمستشفى لمدة 3 أيام. وأضافت: «بسبب إصرارى على رؤية أهلى وتدهور حالتى، خاف زوجى أن أموت فى العيادة، واصطحبنى وأنا شبه مخدرة بسيارة شخص كان يتردد عليه كثيرًا بمنزلنا، وتركنى فى شارع قريب من منزل أهلى». وتابعت: «ساعدنى بعض الأشخاص على الاتصال بأهلى، وذهبت إلى المستشفى، وهناك اكتشفوا سرقة الكلية وعينة من الجلد والكبد، وإصابتى بعاهة مستديمة». وأكدت فاتن أنها تقدمت ببلاغ للشرطة، وحاولت الوصول لزوجها عن طريق مكتب الزواج، لكنها فوجئت بإغلاقه وهروب من فيه، كما أنها لم تستطع تذكر مكان العيادة بسبب مغادرتها وهى شبه فاقدة للوعى. تبكى فاتن قائلة: «40 يومًا من الزواج خرجت بعدها مشوهة بسبب وقوعى فى مجرم ومزور وهارب من عدة جرائم». وأشارت الزوجة إلى أنها تقدمت بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة حملت رقم 2043 لسنة 2018، طالبت فيها بالتفريق بينها وبين زوجها بعد الجريمة التى ارتكبها فى حقها.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
سرد المحرر على لسان بطلة القصة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
لم يذكر المحرر إذا ما كانت المعلومات بناء على حديث ومقابلة، أو ماذا
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
محكمة الأسرة محل الدعوة القضائية المرفوعة
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/08/18 10:58

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات