شاهد.. أول «غطاس مجارى» معترف به من الحكومة بدرجة «محامي» (فيتشر)




شاهد.. أول «غطاس مجارى» معترف به من الحكومة بدرجة «محامي» (فيتشر)
جودة الخبر 98%
وجهة نظر واحدة

تم نقل النص عن جريدة صدى البلد بتاريخ 11/02/2018 01:48



تحت هذا الغطاء المعدني الثقيل عالم آخر، لا يقترب منه إلا رجل صاحب قدرات خاصة، رجل يبحث عن لقمة العيش في أعماق مخلفات البشر. كشف أحمد محمد محمد عبد الوهاب، الشهير بـ "ميشو"، لعدسة "صدى البلد"، أنه حاصل على ليسانس حقوق، وكان يعمل غطاسا فى إحدى الشركات الخاصة بالإسكندرية، وبدأ يبحث عن شىء جديد فى مجال الغطس، ففكر فى الغطس داخل الصرف الصحى، ثم عاد إلى القاهرة للعمل فى قطاع الصرف الصحى عام 2009، ليصبح أول غطاس مجارى فى مصر معترف به من قبل الحكومة. وأوضح "ميشو" الفرق بين الغطاس والغواص، حيث إن الغطاس يقوم بالغطس باستخدام مجهوده العضلي، ولكن الغواص هو من يقوم بالغطس في المياه باستخدام أدوات الغطس. وقال إنه يقوم بالغطس داخل أعماق غرف الصرف الصحي بداية من 8 أمتار إلى 25 مترا للكشف عليها وصيانتها، وفي بعض الأحيان يقوم بتصوير البنية التحتية ليتعرف على العيب الموجود بها، موضحا أن الرؤية معدومة داخل غرفة الصرف الصحي وأنه يعتمد على حاسة اللمس في العمل. وأضاف "ميشو" أن هناك عدة مخاطر تتعلق بهذه المهنة، بسبب تعامله مع الغازات السامة مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون، فأى خطأ فيها يؤدى إلى الوفاة. وأكد أهمية دور فريق الأمن الصناعي فى حماية حياته وتأمينها عند نزوله إلى بلاعات الصرف الصحى. وذكر أن من أغرب الأشياء التي أخرجها من بلاعات الصرف الصحي هي النخل، حيث عثر على نخلة داخل إحدى غرف تفتيش الصرف الصحي. تحت هذا الغطاء المعدني الثقيل عالم أخر، لا يقترب منه إلا رجل صاحب قدرات خاصة حكاية رجل يبحث عن لقمة العيش في أعماق مخلفات البشر . كشف "أحمد محمد محمد عبد الوهاب" الشهير ب "ميشو: لعدسة" صدي البلد" أنه كان يعمل غطاس فى احدى الشركات الخاصه بالاسكندريه ، وبدأ ميشو يبحث عن شى جديد فى مجال الغطس ففكر فى الغطس داخل الصرف الصحى ،ثم عاد الى القاهرة للعمل فى قطاع الصرف الصحى عام 2009 ، ليصبح اول غطاس مجارى فى مصر ،معترف به من قبل الحكومه . واوضح " ميشو" الفرق بين الغطاس والغواص ، حيث ان الغطاس يقوم بالغطس باستخدام مجهوده العضلي ، ولكن الغواص هو من يقوم بالغطس في المياه باستخدام ادوات الغطس . وأضاف "ميشو" ، أنه يقوم بالغطس داخل أعماق غرف الصرف الصحي بداية من 8 امتار الي 25 متر للكشف عليها وصيانتها وفي بعض الأحيان يقوم بتصوير البنية التحتية ليتعرف علي العيب الموجود به موضحا ان الرؤية معدومة داخل غرفة الصرف الصحي معتمدا علي حاسة اللمس في العمل . وأشار " أحمد محمد أن هناك عدة مخاطر تتعلق بهذه المهنة، بسبب تعامله مع الغازات السامة مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون،حيث اى خطأ فيها يودى الى الوفاة . واكد " ميشو" على اهميه دور فريق الامن الصناعي فى حمايه حياته وتأمينها عند نزوله الى بلاعات الصرف الصحى . وذكر "أحمد محمد " ان من اغرب الاشياء التي اخراجها من بلاعات الصرف الصحي هي النخل حيث تم العصور علي نخلة داخل أحد غرف تفتيش الصرف الصحي .

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
أحمد محمد محمد عبد الوهاب، الشهير بـ "ميشو"- الحاصل على ليسانس الحقوق والقانون، والعامل كـ"غطاس مجاري"
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
بمقدمة متن الموضوع
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
ملتقطة من الفيديو المرفق
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يتناسب مضمون الفيديو مع المحتوى؟
نعم يتناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/08/20 11:32

تعليق المقيم

لقطة جميلة وإنسانية - مجهود مشكور

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات