اللواء مصطفى شحاتة مدير «السجون» لـ«المصري اليوم»: لا تعذيب للنزلاء.. ومَن يتهمنا بذلك «ما بيفهمش»(حوار)




اللواء مصطفى شحاتة مدير «السجون» لـ«المصري اليوم»: لا تعذيب للنزلاء.. ومَن يتهمنا بذلك «ما بيفهمش»(حوار)
جودة الخبر 75%
تمييز وجهة نظر واحدة عنوان مضلل

تم نقل النص عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 10/02/2018 12:56



كشف اللواء مصطفى شحاتة، مدير قطاع السجون، عن أوجه الرعاية التى يقدمها القطاع للسجناء على مستوى الجمهورية، أثناء قضاء فترة العقوبة، لتأهيلهم للخروج إلى المجتمع «بدون ضغائن»، ومساعدتهم فى الانخراط فيه كمواطنين صالحين أخطأوا وتلقوا عقابهم وعادوا إلى ذويهم، وشدد على عدم وجود تعذيب لأى نزيل داخل السجون. وقال «شحاتة»- لـ«المصرى اليوم»، فى حوار على هامش الاحتفالية الرياضية بسجن برج العرب فى الإسكندرية- إن الرياضة تعمل على تقويم النفس الإنسانية وإعادتها إلى حالة الصفاء النفسى، التى قد تكون انخفضت عند بعض النزلاء، لذلك جاءت فكرة دعمهم بتنظيم احتفالية كبرى، بحضور عدد كبير من لاعبى كرة القدم، وتنظيم مباراة ودية بين فريق نزلاء سجن برج العرب وفريق الاتحاد السكندرى العريق، فضلاً عن افتتاح مجمع رياضى بالسجن، يشمل ملاعب لكرة القدم والسرعة والتنس.. وإلى نص الحوار: ■ لأول مرة تشهد السجون مثل هذه الاحتفالية الرياضية، فما الهدف من إقامتها؟ - نحن نعامل السجين كإنسان طبيعى، يعيش حياة طبيعية، ونعمل على تأهيل السجناء نفسياً من خلال مجالات عدة، منها ممارسة الرياضة لمحاولة إعادتهم إلى طبيعتهم العادية، لأن الرياضة تعمل على تأهيل ممارسيها بضبط النفس والوصول إلى درجة الصفاء النفسى تجاه الآخرين، وكل مَن يكثر من ممارسة الرياضة يصبح سليما نفسياً تجاه الآخرين، ولا يحمل أحقادا ضد أحد أو ضد المجتمع بعد قضاء فترة عقوبته، ونحن نعمل على الحد من الجريمة بتأهيل النزلاء اجتماعياً ونفسياً ومادياً، وليس بتوقيع العقوبة المقررة بالحبس فقط. ■ هل هناك إجراءات أخرى للتأهيل؟ - القطاع مهتم بشكل كبير بتدريب وتأهيل السجناء على مزاولة مهن شريفة، وهناك تشجيع مستمر لهم فى هذا المضمار، ولا يتوقف، ونقوم بتحفيزهم مادياً- وعدم الاكتفاء بالتحفيز المعنوى فقط- بإكسابهم مهنة، وسياسة وزارة الداخلية فى الوقت الراهن تنصب على الاستفادة بشكل مكثف من نزلاء السجون، أصحاب المهن، بتطوير أدائهم داخل قطاع العمل بشكل دائم ومستمر بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، بعد قضائهم فترة العقوبة. ■ وماذا عن توفير فرص عمل للكسب الحلال داخل السجن وعقب خروج النزلاء للإنفاق على أسرهم؟ - لدينا فى السجون مصانع أثاث خشبى، وكونتر، وحلاوة وحديد وكريتال، وثروة حيوانية من المواشى تنتج حوالى 2000 رأس ماشية فى السنة الواحدة، ونعمل على إنتاج 16 مليون بيضة سنوياً، و200 ألف دجاجة، ولدينا أيضاً مشروعات أخرى كثيرة نعمل من خلالها على تأهيل السجناء، إلى جانب أن هناك سجناء لديهم حرفة أو صنعة، وهوايات خاصة وفنية أيضاً، كالصناعات الحرفية، ونوفر لهم كل السبل لممارسة هواياتهم فى الإنتاج، ويتم بيع المنتجات خارج السجون، فى معارض ضخمة ومنافذ بيع تلقى إقبالاً متميزاً، ونعطى السجناء العاملين رواتب جيدة، فمثلاً راتب السجين فى مصنع الحلاوة يصل إلى 2000 جنيه، وفى مصنع الأثاث يصل إلى 1600 جنيه، وذلك حسب الإنتاج والعمل والأداء، وأيضاً المصنع أو القطاع الذى يعمل فيه السجين. ■ وماذا عن رعاية أسرهم خارج أسوار السجون؟ - هناك رعاية اجتماعية تقوم بها الدولة، بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى، حيث يتم صرف معاش «تكامل»، الذى يرعاه الرئيس عبدالفتاح السيسى، للسجين مقيد الحرية، حيث يتم صرف 350 جنيها لأسرته، وإذا كان لديه أولاد يأخذ كل ولد من 100 إلى 160 جنيها شهرياً، والدولة تراعى أسرة المسجون، لأنها لا ذنب لها فى الخطأ الذى وقع فيه عائلها، وهناك منظومة فى الدولة تعمل بجد فى هذا المجال، وتجرى إجراءات فى مختلف المجالات، كوزارة التعليم، فمثلا ننسق لإعفاء أولاد النزلاء من المصروفات الدراسية. ■ وماذا عن الرعاية الطبية للسجناء؟ - لدينا عدة مستشفيات تستقبل السجناء لتوقيع الكشف الطبى عليهم، كما توجد لدينا وحدات الغسيل الكلوى ومراكز الأشعة، ونُجرى عمليات المياه البيضاء، وهناك رعاية طبية تامة بقدر المستطاع. ■ حدثنا عن المنظومة الطبية فى السجون.. - لدينا 26 مستشفى و128 عيادة متخصصة لجميع الأمراض، وعيادات شاملة، وعيادة رمد وأجهزة سونار ونُجرى عمليات كثيرة، منها عمليات المياه البيضاء للنزلاء مجاناً على أيدى أطباء أكفاء وعلى أعلى مستوى، وأقل طبيب منهم حاصل على الماجستير فى تخصصه، فضلاً عن استشاريين متعاقدين مع الوزارة، ويترددون شبه يومياً على السجون من خلال منظومة عمل إدارة التأهيل، ونعمل بجد على مراعاة كل الحالات الصحية للنزلاء. ■ وماذا يقدم قطاع السجون للنزلاء عقب خروجهم؟ - ننسق مع الإدارة العامة لشرطة الرعاية اللاحقة لتوفير وظائف لهم عقب قضاء فترات العقوبة المقررة، وننسق مع الأحياء لتوفير أكشاك، ويتم دعمهم من خلال الجمعيات الخيرية والمواطنين، ونقدم لهم بطاطين ومأكولات وملابس فى المواسم والمناسبات، وأستطيع القول إن مصر لا تزال بخير، وهى دولة طيبة وشعبها طيب، وأى نزيل هو ابن مصر، ويجب أن نتأكد أننا جميعا مُعرضون للخطأ، ويجب تغيير المفهوم إلى أن هذا المواطن أخطأ، ويجب تقبل هذا الأمر. ■ كيف ترد على الحديث بوجود تعذيب فى السجون؟ - مَن يقول ذلك ويتهمنا بهذا الاتهام «ما بيفهمش حاجة»، فالذى يدخل السجن يأتى لقضاء فترة عقوبة، وتم الحكم عليه بالفعل، فما الفائدة من تعذيبه؟!. أؤكد أنه ليس هناك تعذيب فى السجون، ولكن هناك معاملة إنسانية لمواطنين أخطأوا ويقضون فترة العقوبة المقررة عليهم، وسيخرجون مجدداً إلى أسرهم ومجتمعاتهم، ونعمل على تأهيلهم للانخراط فى المجتمع. ■ وماذا عن طلبات خروج النزلاء لحضور أفراح ذويهم أو العزاءات؟ - أى نزيل لديه ظروف إنسانية يقدم طلباً، ونحصل على موافقة الجهات الأمنية «الأمن الوطنى ومديرية الأمن التابع لها مكان الزيارة»، وبناء عليه يوافق وزير الداخلية، و«عمره ما تأخر على أى حد».

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
« اللواء مصطفى شحاتة»، مدير قطاع السجون
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
المصري اليوم
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
الحوار كما أدلى به المسئول الأمني
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
عدم الإشارة لتقارير منظمات حقوقية خارجية بوجود حالات انتهاكات في السجون وبخاصة تجاه المعتقلين على خلفيات سياسية
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
اللواء مصطفى شحاتة، مدير قطاع السجون
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
أشار المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
في العنوان
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات