طالب «الفوطة» بالسويس: فخور بأستاذي (فيديو وصور) (فيتشر)




طالب «الفوطة» بالسويس: فخور بأستاذي (فيديو وصور) (فيتشر)
جودة الخبر 100%

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 06/02/2018 01:26



"أنا فخور بأستاذي مدير مدرسة طه حسين الابتدائية وسأظل مدينا له طوال عمري".. هكذا وصف الطالب مؤمن الرموزي الطالب المتفوق بفصل 5-1 بمدرسة طه حسين الابتدائية المعروف إعلاميًا بـ«طفل الفوطة»، واصفا علاقته بـ"جمال آدم" مدير المدرسة، بعدما قام بتكريمه بإعطائه فوطة هدية في طابور المدرسة. وقال مؤمن الرموزي، إن مدير المدرسة يحرص دائما على تكريم الطلاب يوميا في طابور الصباح، وإنه في أول أيام الفصل الدراسي الثاني قرر اختيار طالب عشوائي لإعطائه الهدية المعتادة وكانت في هذا اليوم فوطة عليها علم محافظة السويس، بعد أن يسأله سؤال ويُجيب عليه. وقال الطالب، إن المدير لم يكن يعرف وقتها بفوزه في مسابقة قصور الثقافة على مستوى الجمهورية لكنه اختاره عشوائيا لحصوله على درجة نهائية في إحدى المواد في امتحانات الفصل الدراسي الأول، وحينما وقع الاختيار على مؤمن أخبرته إحدى المعلمات أنني تفوقت في الشعر والإلقاء والرسم والموسيقى والتمثيل وحصولي على جائزة على مستوى الجمهورية. وقال مؤمن: "أه فرح للغاية بالهدية اللي مطبوع عليها علم محافظة السويس وأشعر بالفخر بها، كما توجهت بها إلى والدي وهو سعيد كما أنني فرحت أيضا بالهدية"، وعبر عن امتنانه لمدير المدرسة قائلا: "يكفيه فخر أن أدخل السرور على قلب طفل... فشكرا أستاذي أنا مدين ليك طوال عمري". وأكد مؤمن، أن مدير المدرسة يكرم الطلاب عشوائيا بشكل يومي، وأن اختياره جاء بشكل عشوائي وليس لحصوله على جائزة في مسابقة قصور الثقافة، وطالب بألا يسخر أحد من أستاذه أو يستهزأ به لأنه مثال يحتذى به لكل المعلمين وأنه فخور به للغاية. وقال جمال آدم مدير مدرسة طه حسين الابتدائية، إنه في المدرسة منذ 3 أشهر ويحرص يوميا على تكريم الطلاب المتفوقين والموهوبين، فيكرم حفظة القرآن يوميا أو أي طالب يرسم صورة أو يلقي شعرا أو يجيب على سؤال دراسي. وقال مدير المدرسة، إنه في أول أيام الفصل الدراسي الثاني أكد للطلاب أنه يوميا سيوزع عليهم جوائز في حالة إجابتهم على سؤال دراسي عشوائي أو رسم صورة فنية أو إلقاء شعر أو حفظ سورة من القرآن، وإنه في نهاية الطابور كرم طالب لأمانته حينما عثر على 5 جنيهات وسلمها لإدارة المدرسة. وأشار إلى أن مؤمن خرج للتكريم لأنه حصل على أي درجة نهائية في الفصل الدراسي الأول، ليفاجئ الجميع أن إحدى المدرسات تعدد مواهبه وجوائزه وأنه موهوب في الشعر والموسيقى والرسم والتمثيل، فقررت إعطاءه فوطة عليها علم السويس كتكريم له فقط، بعد أن يلقي قصيدة شعر في الإذاعة. وأكد المدير أنه يوميا حينما يدخل المدرسة يلتف حوله الطلاب ليخبروه أنهم طوروا مستواهم في المواهب الفنية أو حفظوا سورة جديدة من القرآن طمعا في التكريم. وقال المدير، إنه يكرمهم يوميا ببعض الحلوى أو أعلام مصر أو بعض الفوط أو الأقلام، وقال: "الأهم من قيمة الهدية هي تكريمهم المعنوي ودفعهم من أجل المزيد من الإبداع". وأضاف المدير أن البعض ممن لا يحبون مصر أثاروا ضجة على قضية الفوطة، وشاهد في التعليقات هجوم على مصر مثل بعض الأشخاص يقولون لهذا تهاجر العقول المبدعة مصر، أو إنهم لهذا يرغبون في ترك البلد، كما استغل الأمر بعض القنوات الإخوانية. لكن أكثر ما هم المدير هم شعور مؤمن حيث قام بالاتصال بوالدته وتأكد أنها سعيدة بالهدية وقامت بشكره على مجهوده، وطالب منها المدير أن لا يؤثر الأمر على مؤمن معنويا، وقد تأكد من هذا حينما رأى مؤمن في اليوم التالي داخل المدرسة والابتسامة لا تفارق وجهه، وتقدم له مؤمن بالشكر وأكد له أنه فخور به كمدير مدرسة ومعلم ومربي.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
الطالب مؤمن الرموزي بمدرسة طه حسين الابتدائية المعروف إعلاميًا بـ«طفل الفوطة»، وجمال آدم مدير مدرسة طه حسين الابتدائية
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
مقابلة مع الشخصيات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يتناسب مضمون الفيديو مع المحتوى؟
نعم يتناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات