حكاية مرض أم كلثوم الذي سببته لها جيهان السادات (ريبورتاج)




حكاية مرض أم كلثوم الذي سببته لها جيهان السادات (ريبورتاج)
جودة الخبر 81%
وجهة نظر واحدة مصدر غير مناسب عنوان مضلل صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 17/01/2018 03:03



ذات يوم تعرضت كوكب الشرق أم كلثوم إلى نوبة اكتئاب حادة، واضحة في كل شيء، ظهرت في ملامحها، ونبرات صوتها، وتعاملها مع من حولها، فقد اعتكفت في بيتها ورفضت استقبال الناس والخروج حتى لحديقة بيتها كما اعتادت، وأصبحت لا ترد على التليفونات ولا تستمع إلى الموسيقى. لاحظ الكاتب الصحفي مصطفى أمين هذا الحزن الواضح على أم كلثوم، وتساءل كثيرا، ما الذي حدث لها لتصل إلى هذا الحال؟ هل هو مرض؟ ولكن لو مرضت أم كلثوم تمرض معها مصر كلها. وبحث أمين عن السبب حتى وصل اليه، لقد منعت الإذاعة أغنياتها، وظهرت شائعة بين الناس بسرعة البرق، بأن السيدة جيهان السادات هى التي منعت أغانيها، بسبب الصراع على لقب سيدة مصر الأولى، فأمسك مصطفى أمين سماعة التليفون وطلب جيهان السادات، وحكى لها عن اكتئاب أم كلثوم ومرضها، وعن الشائعات التي يرددها الناس، فأقسمت له أن كل هذا الكلام هو شائعات مغرضة، وأنها ستتوجه في الحال لزيارة أم كلثوم في بيتها، ودعوتها للعشاء خارج المنزل وفعلا بعد نصف ساعة توقفت سيارة الرئاسة أمام فيلا أم كلثوم ونزلت منها جيهان السادات وسط حراسها، وكانت الزيارة مفاجأة لأم كلثوم، إلا أن حرم الرئيس السادات استأذنتها في قضاء بعض الوقت خارج المنزل، فوافقت على الفور وظهرت الابتسامة على وجهها سريعا بعد غياب، وبعد ساعات قليلة عاد صوت أم كلثوم إلى آذان الملايين من عشاقها.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
رواية المحرر
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
غير حديثة وغير مناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
غامض
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/08/17 03:25

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات