"البوابة نيوز" في منزل الطفل يوسف ضحية علاقات والده النسائية.. ممرضة قتلته بمساعدة زوجها العرفي.. وضعت المخدر في التورتة لسرقة عشيقها والقط مشمش كشف الجريمة.. الحاجة سعاد: هو السبب في موت ابنه (ريبورتاج)




"البوابة نيوز" في منزل الطفل يوسف ضحية علاقات والده النسائية.. ممرضة قتلته بمساعدة زوجها العرفي.. وضعت المخدر في التورتة لسرقة عشيقها والقط مشمش كشف الجريمة.. الحاجة سعاد: هو السبب في موت ابنه (ريبورتاج)
جودة الخبر 67%
ادانة مشتبه به تمييز صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة البوابة نيوز بتاريخ 16/01/2018 09:17



أحيانا يكون الأب والأم سببا في القضاء على أولادهما بسبب الطمع وجحود القلب، هذا ما حدث مع الطفل يوسف ١٤عاما، الذي قتل على يد عشيقة والده داخل منزله بالطالبية. انفصلت أمه عن والده بسبب خلافات بينهما، وتركته وذهبت ولا يعرف أحد مكانها، عاش الطفل مع والده، الذي تزوج بأخرى، لكنه لم يشعر بالحنان والسعادة، خاصة أن زوجة أبيه تقضي يومها فى العمل، فى حين انشغل والده بعلاقاته مع السيدات. كانت الزوجة تعلم أنه على علاقة بسيدات أخريات ويأتى بهن إلى المنزل لإقامة علاقة غير شرعية، لكنها لم تعاتبه وتركته يفعل ما يشاء خوفا من الطلاق خاصة أنها تكبره في السن.. أهالى المنطقة تشاجروا معه حتى لا يأتى بسيدات إلى المنزل لكن لم يستجب لذلك، وواصل علاقاته النسائية. كان الابن المجنى عليه يعلم بعلاقات والده وأنه كان على علاقة بممرضة منذ ٣ سنوات، تأتى إلى المنزل، فكان يترك المنزل ويخرج للعب مع أصدقائه، ولم يعرف أنه سيكون ضحية علاقات والده النسائية. يوم الواقعة في الساعة التاسعة والنصف مساء ذهبت الممرضة مستقلة تاكسي الى المنزل، ووقفت أمام العقار، وخرج لهم والد الطفل وأخذ عشيقته المتهمة ومأكولات وعلبة تورته، ودخل بها إلى المنزل، ووقف زوجها العرفي بالخارج، تناول الأب وابنه وعشيقته التورته ولم يعلموا أنها بها مخدر، وخلد الأب والطفل للنوم بعد تناول الطعام. تنفيذ الجريمة اتصلت العشيقة بزوجها العرفي الذى كان ينتظرها بالخارج وطلبت منه الدخول إلى الشقة، ودخل المتهان وسرقا الهواتف المحمولة والمال وبحثوا عن مفتاح سيارة والد الطفل لكن لم يجدوه واثناء البحث دهس المتهان قطا فصرخ واستيقظ الطفل وعندما شاهده المتهان دفعاه إلى الارض فاصطدمت رأسه بالسرير، وكتم الزوج العرفى انفاس الطفل بمخده وضغطت الممرضة على بطنه حتى لفظ انفاسه، ثم دخلت الى غرفة والد الطفل لاقامة علاقه معه والهاءه عن اكتشاف الجريمة، ثم رحلت فى الصباح. اكتشاف الجريمة استيقظ الأب علي صوت طرق الباب عندما حضر أحد الجيران وطلب منه توصل أحد أقاربه لأنه يعمل سائق بشركة أوبر، ذهب الاب لايقاظ طفله حتى يذهب الى العمل، لكن وجده جثة هامدة، هرع الاب الى الخارج للاستغاثه بالاهالى وإبلاغ قوات الشرطة التى حضرت واكتشفت ان هناك شبهة جنائية، والقت القبض علي المتهمين. إبلاغ الشرطة تلقى الرائد" سامح بدوى" رئيس مباحث قسم شرطة الطالبية بلاغا من عامل يتهم فيه ممرضة بقصر العينى بقتل طفله "يوسف.م" 14 عاما، بعد أن جاءت لقضاء سهرة معه، وقدمت لهما تورتة بها مواد مخدرة، على الفور تم تشكيل قوة من المباحث تحت اشراف اللواء عصام سعد مدير امن الجيزة، وانتقل ضباط المباحث لمكان الواقعة، وبعمل التحريات تبين قيام المتهمة بالاتفاق مع زوجها العرفي على التخلص من المبلغ لأنهما تربطهما علاقة آثمة، ويهددها بفضح صورها على الفيس بوك، وعندما طلبت منه مسحها طلب منها الحضور إلى المنزل لقضاء علاقة معا، وفور وصولها قدمت تورتة له ونجله بها مواد مخدرة، وبعد ذلك خلدوا إلى النوم، فاتصلت بزوجها العرفي بالحضور لسرقة الشقة، فاستيقظ الطفل، فقاما بخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. تمكن النقيب "محمد طارق" معاون المباحث، من القبض على المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بالواقعة. المتهمان.. القط مشمش قتل الطفل اعترف المتهمان خلال التحقيقات بأن الممرضة كانت على علاقة بوالد المجنى عليه منذ ٣ سنوات، وارادت انهاء العلاقة الا ان والد الطفل رفض وهددها بفضح صورها على الفيس بوك، وطلب منها ان تحضر للشقة لاقامة علاقة معه ومسح الصور، فاتفقت مع زوجها العرفى على سرقة والد الطفل وهاتفه المحمول لمسح الصور. وبالفعل ذهب الاثنان إلى منزل والد المجنى عليه، ودخلت المتهمة ومعها تورته بها مخدر وانتظرها المتهم الثانى بالخارج، وبالفعل تناول الطفل ووالده التورته وناما، فاتصلت بالمتهم الثانى ليدخل ويقوم بسرقة متعلقاته، واثناء السرقة دهس المتهم القط مشمش الذى كان يربيه المجنى عليه وصرخ فاستيقظ الطفل فقتلاه. البوابة نيوز في منزل الطفل "يوسف" انتقلت "البوابة نيوز" إلى شارع الإسماعيلية الذى شهد الجريمة، حيث كانت صورة الطفل معلقة على أحد نوافذ العقار الذى كان يقطن به. الحاجة سعاد صاحبة كشك بجوار منزل المجنى عليه قالت: إن والد الطفل كان كثير العلاقات النسائية، وكان على علاقة بالمتهمة منذ سنتين وهو السبب في موت نجله، مشيرة إلى أنها شاهدت المتهمين يستقلان تاكسي وقف أمام عقار المجنى عليه في الساعة التاسعة والنصف مساء، وخرج والده وأخذ المتهمة، ودخل بها المنزل، وظل المتهم الثانى ينتظرها بالخارج. وأشارت إلى أنه بعد ذلك دخل المتهم الثانى وخرج، ثم عاد لأخذ الممرضة الساعة 11 صباح اليوم التالى. وتابعت الحاجة سعاد: بعد قليل سمعت الأب يستغيث ويخبرها بوفاة نجله، ووجدنا جثة الطفل على السرير بها كدمات وخرابيش بالوجه ووقتها علمت أن هناك شُبهة جنائية وأبلغت الشرطة، وحاول المتهمان إنكار التهمة في بداية الأمر. وأكدت أن الطفل يوسف كان طيبا وخسارة في والده الذي لم يشعر بهذه النعمة، موضحة أن الطفل، كان يأتى للمكوث معها في الكشك، وأنه دخل معها جمعية هو وأصدقاؤه وقبضها أولا ليشترى "كوتشى ستارز" لأنه بيلعب كرة قدم في أحد النوادى والمدرب يحبه كثيرا وتنبأ له بمستقبل كبير وقالت: إن الجميع حزنوا على فراقه لأنهم كانوا يحبونه. الأب كان في حالة حزن ونفى فى حديثه لـ"البوابة نيوز" أنه كان يحتفظ بصور خارجة للمتهمة ويهددها بها، مشيرا إلى أنه لو كان الأمر كذلك لكانت المتهمة قد سرقت الهاتف وذهبت، لكنها كانت تريد سرقة سيارته، والقط مشمش أيقظ ابنى وشعر بوجودهما فقتلاه وقال: إنه كان يريد الزواج من المتهمة، ولم يكن يعلم أنها سيئة السلوك

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
الحاجة سعاد صاحبة كشك بجوار منزل المجنى عليه ووالد الضحية
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
ليست جميع المصادر
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يتناسب مضمون الفيديو مع المحتوى؟
نعم يتناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
أشار المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
أشار المحرر إلى انتهاك المصدر لخصوصية الأفراد
هل هناك التزام بمبدأ المتهم برئ حتى تثبت إدانته؟
ليس هناك التزام بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/08/20 07:10

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات