«كوارث التعليم».. 10 ملايين «متسرب».. مليونا طفل في سن الدراسة بدون أماكن.. الأميون 17 مليونا.. المنيا وبني سويف وأسيوط يتصدرون القائمة.. ومطلوب 160 ألف فصل لاستيعاب كافة الأطفال (ريبورتاج)




«كوارث التعليم».. 10 ملايين «متسرب».. مليونا طفل في سن الدراسة بدون أماكن.. الأميون 17 مليونا.. المنيا وبني سويف وأسيوط يتصدرون القائمة.. ومطلوب 160 ألف فصل لاستيعاب كافة الأطفال  (ريبورتاج)
جودة الخبر 62%
تمييز وجهة نظر واحدة آراء غير متوازنة عنوان مضلل صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 05/01/2018 07:48



عام 2018 يبدأ بكارثة تعليمية، والغريب أن تلك الكارثة تتجدد كل عام، وكأنها كابوس لا ينتهي، والحكومة تعجز عن المواجهة والحل.. ذلك الكابوس يتجسد في عدد الطلاب المتسربين من التعليم، سواء أكانوا أفرادًا لم يلتحقوا بالمدرسة من الأساس أم التحقوا، ولكنهم لم يكملوا تعليمهم، وتركوا المدرسة لأسباب عدة، وبين هؤلاء وأولئك هناك فئة يمكن أن يطلق عليهم “المحرومون من التعليم”، وهؤلاء الذين ليس لهم أماكن في المدارس رغم بلوغهم سن الإلزام، ويرتفع عدد هؤلاء الأطفال ليصل في 2018 إلى مليونى طفل. وبحسب أحدث إحصاءات وزارة التربية والتعليم، فإن عدد المدارس على مستوى الجمهورية بلغ 52 ألفا و664 مدرسة، منها 45 ألفا و279 مدرسة حكومية، و7 آلاف و385 مدرسة خاصة، ويلتحق بتلك المدارس وفقًا لإحصاء الوزارة لعام 2017، نحو 20 مليونًا، و641 ألفًا و409 طلاب في المرحلة العمرية من 4 سنوات إلى 16 عامًا. أطفال خارج المدارس ويشير التعداد السكانى إلى أن الفئة العمرية أقل من 15 عامًا نحو ثلث السكان بنسبة 34.2%، وإذا كان عدد السكان الإجمالى في الداخل بلغ 94 مليونًا و798 ألفًا و827 فردا؛ فإن ثلث هذا العدد يساوى تقريبا 31 مليونًا و500 ألف فرد، وتستوعب المدارس من هذا الرقم 20 مليونا و641 ألفًا و409 طلاب؛ ما يعنى أن عدد الأطفال خارج المدارس دون 15 سنة يزيد على 10 ملايين طفل، منهم أكثر من مليونى طفل في المرحلة العمرية من 4 إلى 7 سنوات. ووفقًا للتعداد السكانى الصادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017 فإن إجمالى عدد من التحقوا بالتعليم، وأنهوا تعليمهم بلغ نحو 30 مليونًا، و67 ألفًا و167 نسمة، بنسبة 35.6% من إجمالى عدد السكان، في حين بلغ عدد الملتحقين حاليا بمراحل التعليم المختلفة من سن 4 سنوات فأكثر نحو 25 مليونًا و507 آلاف و69 نسمة، بنسبة 30.2%، وبلغ عدد من التحقوا بالتعليم ثم تسربوا ولم يكملوا تعليمهم 6 ملايين و142 ألفًا و146 نسمة، بنسبة تصل إلى 7.3% من إجمالى عدد السكان المصريين، وبلغ عدد من لم يلتحقوا بالتعليم نحو 22 مليونًا و641 ألفًا و378 نسمة، بنسبة تصل إلى 36.8% من إجمالى عدد السكان. مطروح والبحيرة وسجلت محافظة مطروح النسبة الأعلى في عدد من لم يلتحقوا بالتعليم نهائيًا من سن 4 سنوات فأكثر، حيث بلغت النسبة بها 40.2% من إجمالى عدد سكانها، وبلغت النسبة في البحيرة 30.5% من إجمالى عدد سكانها. وفى القاهرة وصلت النسبة إلى 19.2%، وسجلت المنيا نسبة 36.8% من سكانها لم يلتحقوا بالتعليم، وبلغت النسبة في الفيوم 33.7%، بينما كانت النسبة الأقل في عدد من لم يلتحقوا بالتعليم في محافظة بورسعيد بـ 16.3% من إجمالى عدد سكان المحافظة. وتؤكد نتائج التعداد السكانى أن النسبة المذكورة لمن تسربوا من التعليم، والتي بلغت 7.3% من إجمالى عدد السكان المصريين هي للمتسربين من مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية والثانوية فقط، كما أن 26.8% من إجمالى عدد المصريين لم يلتحقوا بالتعليم مطلقًا، وأن أعلى نسبة لمن التحقوا بالتعليم، وأنهوا دراستهم كانت في محافظة بورسعيد بنسبة 51.2%، تليها القاهرة بنسبة 48.2%، ثم السويس بنسبة 47.6%، وكانت أعلى نسبة للملتحقين حاليا بالتعليم في المحافظات الحدودية، بينما حققت مطروح أعلى نسبة في الأفراد الذين التحقوا بالتعليم، ثم تسربوا بـ 12.6%، تلتها الإسكندرية بنسبة 10.2%، ثم دمياط بنسبة 9.9%، وكانت أعلى نسبة للأفراد الذين لم يلتحقوا في محافظات مطروح 40.2% والمنيا 36.8%. وتشير نتائج التعداد السكانى إلى أنه يوجد مليون و122 ألف فرد غير ملتحقين أو متسربين من التعليم في الفئة العمرية من (6-20 سنة)، وأن هناك أسبابًا مختلفة لعدم الالتحاق بالتعليم والتسرب من المدارس، حيث بلغت نسبة غير الملتحقين والمتسربين من التعليم في الفئة العمرية من (6-20 سنة) بسبب عدم رغبة الأفراد في التعليم نحو 37.2%، في حين بلغت نسبة المتسربين بسبب عدم رغبة الأسرة في تعليم أبنائها 18.9%، وبلغت نسبة المتسربين بسبب تكرار الرسوب 9.2%، وبسبب الظروف المادية المتعثرة بلغت النسبة 17.8%، وبسبب الزواج بلغت النسبة 6.2%، ولصعوبة الوصول إلى المدرسة بنسبة 5.2%، وبسبب وفاة الوالدين بلغت النسبة 1.5%، ولظروف العمل بلغت النسبة 2.2%، وبسبب انفصال الوالدين بلغت النسبة 0.6% وبسبب الإعاقة بلغت النسبة 0.8%. الأمية وبلغ عدد الأفراد الأميين (10 سنوات فأكثر) 17 مليونًا و23 ألف أمى عام 2006، وارتفع الرقم في 2017 إلى 18 مليونًا و434 ألفًا بنسبة 25.8% من عدد السكان في تلك المرحلة العمرية. وبلغت أعلى نسبة للأمية في محافظة المنيا بـ37.2%، تليها محافظة بنى سويف بـ35.9% ثم أسيوط بـ34.6%، وكانت البحر الأحمر أقل المحافظات في نسبة الأمية بـ12%، تليها بورسعيد بـ14.1% ثم جنوب سيناء بـ16.6%، بينما بلغ عدد الأميين في المرحلة العمرية (10-34 سنة) 5.7 ملايين نسمة بنسبة 13.5%. وتحتاج وزارة التربية والتعليم لإنشاء من 130 إلى 160 ألف فصل من أجل استيعاب كافة الأطفال الذين يبلغون سن الإلزام في المدارس، ويزداد هذا الرقم في حالة القضاء على مشكلة تعدد الفترات الدراسية داخل المدارس، وكذلك في حالة خفض نسب الكثافة داخل الفصول المدرسية، والتي تصل إلى أكثر من 130 تلميذًا في بعض مدارس الجيزة، فهل تستطيع الوزارة حل تلك المشكلة أو بعضها في عام 2018؟! "نقلا عن العدد الورقي..."

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
سرد المحرر لأهم الأرقام حول العملية التعليمية في مراحلها الأساسية الإلزامية في مصر
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
لم يوازن في غرض الآراء
ضد إهمال الوزارة والقائمين على عملية مكافحة التسرب من التعليم
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
مصادر المعلومات والأرقام
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
أشار المحرر إلى تبني المصدر خطاب كراهية
ضد سياسات الوزارة
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات