صور.. بطل تجاهله الإعلام فى حادث كنسية حلوان.. الشهيد رضا عبد الرحمن أمين شرطة دافع 18 سنة عن مؤسسات الدولة.. نجله: نفسى التحق بالداخلية عشان أكمل مسيرة والدى.. ويؤكد: هنرتاح لما نشوف الإرهابى على حبل المشنقة (فيتشر)




صور.. بطل تجاهله الإعلام فى حادث كنسية حلوان.. الشهيد رضا عبد الرحمن أمين شرطة دافع 18 سنة عن مؤسسات الدولة.. نجله: نفسى التحق بالداخلية عشان أكمل مسيرة والدى.. ويؤكد: هنرتاح لما نشوف الإرهابى على حبل المشنقة (فيتشر)
جودة الخبر 98%
وجهة نظر واحدة

تم نقل النص عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 03/01/2018 12:50



وسط حالة من الصخب الإعلامى، والاهتمام بالمواطن الذى ساهم فى ضبط إرهابى كنيسة مارمينا بحلوان، لم يلتفت أحدا إلى قصة الشهيد "رضا عبد الرحمن" أمين الشرطة الذين سقط شهيداً على أبواب الكنيسة، لتتخالط دماؤه بدماء الأقباط، مؤكدة على امتزاج نسيجى الشعب المصرى. "رضا عبد الرحمن" من أشهر أمناء الشرطة فى منطقة حلوان، حيث يعمل هناك منذ 18 سنة قبل الآن، شارك فى جميع الفعاليات وعمليات التأمين، وساهم فى تأمين قسم شرطة حلوان أثناء فض اعتصام رابعة المسلح، وتصدى بشجاعة وإقدام لمحاولات العناصر المتطرفة المتكررة لاستهداف القسم، أملاً فى الحصول على "الشهادة"، ولا يدرى بأنه سيحصل عليها فى أمام أحد بيوت الله. يقول "عبد الرحمن رضا" نجل الشهيد لـ"اليوم السابع": فخور بوالدى وسيرته العطرة، فقد شرفنا حياً وميتاً، كان الأب المثالى الحنون، ورحل فى صمت وهدوء، مقدماً نفسه فداءً للآخرين كما عودنا دوماً على التضحية من أجل الآخرين. وأضاف: أبى كان شعلة من النشاط، يذهب كل يوم من قريتنا "المنيرة بالقليوبية" إلى حلوان لعمله لا يكل ولا يمل ـ الابن يكمل حديثه ـ راضيا بكل شئ، متحملاً فوق طاقته بكثير، فقد كان يعول أسرتنا المكونة من 6 أشقائى "شرين، وعبد الرحمن، وبسمة، وندى، وحبيبة، ومحمد"، ووالدتى، وجدتى وعمتى، كل هؤلاء كانوا مسئولين من أبى. ويضيف "عبد الرحمن" صاحب الـ16 عاما: كنت ألحظ المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق والدى، ومن ثم قررت الخروج من المدرسة والعمل بـ"اليومية" حتى أساعد أبى على أعباء الحياة. وتابع الابن: قتلوا والدى غدراً، ولن تبرد نيران قلوبنا حتى يتم القصاص له، حتى نرى الإرهابى الذى تسبب فى الحادث على حبل المشنقة، ليس بمفرده ولكن برفقة من يدعموه، وقتها ستبرد نيران القلوب بعض الشئ. وأردف "الابن": أتمنى العودة للمدرسة والالتحاق بالشرطة حتى أكمل مسيرة والدى، ولن أخاف من نفس المصير، فهو "الشرف"، وأتمنى توفير فرصة عمل لنا حتى نستطيع أن نصرف منها على الأسرة الكبيرة. ولفت الابن، إلى أن وزارة الداخلية لا تترك أبناءها أبداً، فقد حرص اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية وكافة القيادات ومدير الأمن ومأمور القسم على التواصل معنا، وقدموا لنا يد العون، وشاطرونا مصابنا. وتابع الابن: لم يكد الفرح يدخل بيتنا حتى قررت هذه الجماعة الإرهابية انتزاعه من بيننا، فلم يمر سوى أيام على زفاف شقيقتى "شرين"، حتى جاء الحادث الأليم ليكسو الحزن المنزل.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
"عبد الرحمن رضا" نجل الشهيد "رضا عبد الرحمن" أمين الشرطة الذين سقط شهيداً على أبواب الكنيسة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
"عبد الرحمن رضا" نجل الشهيد لـ"اليوم السابع"
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
بمقدمة الموضوع
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

الموضوع لمس الجانب الإنساني للقصة بشكل جيد، وكان ينقصه مزيدا من الحديث من بقية أسرة الشهيد والدائرة القريبة منه

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات