محكمة الأسرة تحرم سيدة من الحضانة لانضمامها لمجموعة تدعو للإلحاد (خبر)




محكمة الأسرة تحرم سيدة من الحضانة لانضمامها لمجموعة تدعو للإلحاد (خبر)
جودة الخبر 96%
وجهة نظر واحدة

تم نقل النص عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 24/12/2017 05:39



لآول مرة، قضت محكمة الأسرة بأكتوبر، فى دعوى أقامها " محمد.م.ا"، بإسقاط حق مطلقة فى حضانة طفليه، وأسندها بحسب الترتيب القانونى لوالدته، بعد ثبوت اختلال أمانة الحاضنة والضرر الذى لحق بالطفلين، وفق تقرير الخبراء وتقديم شهادة من المدرسة الملتحقين بها عن التأثر الذى أصابهم أثناء عهدتهم برعاية الأم. الكارثة المفزعة التى كشفتها محكمة الأسرة بأكتوبر كانت بدايتها تطليق الزوج لزوجته سبتمبر 2015، بعد نشوب عدة نزاعات زوجية بينهم وصلت أقسام الشرطة بعد أن أستيقظ على كابوس انضمام زوجته لجماعات تدعو لمعاداة الأديان وممارسة طقوس شاذة، وأصبحت تردد مفاهيم غريبة بأن الحياة من وجهه نظرهن تحصيل حاصل، لا غاية لها ولا حكمة من وجودها، وأنتقلت بين ليلة وضحاها إلى الإلحاد ودخول معركة مع زوجها لإقناعه والتى حاول الزوج بقدر الممكن أن يدفنها داخل جدران منزله، ولكن زوجته أبت إلا أن تبدأ فى الظهور، ليصبح طفليه هم الضحية لوالدتهما التى فقدت صوابها، وأصبحت على عداء مع كل من يختلف معها. وفق أوراق الدعوى التى أقامها الزوج بداية عام 2016 لإسقاط حضانة طليقته، بعد أختفائها عدة شهور ومنعه من تنفيذ الأحكام القضائية التى بحوزته لتمكينه من رؤية طفله الأكبر الذى يبلغ 8 سنوات والأصغر7سنوات ،وانقاطعهم عن الذهاب للمدرسة، بعد عدة خلافات نشبت بين الأم والإدارة، بسبب ترديد مصطلحات وأفكار شاذة، ومحاولتها الهروب خارج البلاد ولم يصدها عن طريقها ذلك، إلا قرار منعها من السفر الصادر بدعوى قضائية أقامها الزوج فى وقت سابق أمام ذات المحكمة. وسجل مكتب التسوية أثناء تدوال الدعوى تعصب الأم وتمسكها بأفكارها وإعلانها بصراحة رغبتها أو بالأحرى طلبها الدائم فى تغير خانة الديانة إلى الإلحاد وقطع علاقتها مع أهلها وأصدقائها الرافضين لموقفها ورفضه علاقة أبنائها مع والدهم-على حد قولها-:"يصب أولاده بالجهل. ودفع الزوج أمام المحكمة بمستندات عن مواقع غريبة وصفحات ورسائل للأفكار الهادمة التى تبثها الزوجة واعتراضها على بعض الفروض وانعزالها عن عائلته وعائلتها وانحصار حياتها بصحبة مجموعات غريبة بشقة أحدى صديقاتها. وقال الزوج فى دعواه ، أصبحت إنسانة مضطربة سممت أفكار أطفالى وأثرت على حالتهم الدراسية فى المدرسة مما تسبب فى شكاوى كثيرة، وجعل استمرارهم فى المدرسة مستحيل ودفعها للاختفاء وعزلهما عن الذهاب للدراسة، وأصبحت غارق فى البلاغات والدعاوى ضدها وأهلها لتمكينى من أخذ الطفلين على أمل رجوعها إلى رشدها ولكنى للأسف دفعت ثمن صبرى بعد أن اختفت. وأردفت المحكمة فى حيثيات حكمها الذى صدر بناء على تقارير مكتب التسوية وتقارير الخبراء والاستماع للشهود وبلاغات الشرطة والزوجة، إن قانون الأحوال الشخصية «لا يشترط إسلام الحاضنة أما كانت أو غيرها، لأن الحضانة مبناها على الشفقة والحنان ولا يؤثر فيهما اختلاف الدين، ما لم يتبين خطر على دين المحضون، بأن بدأت حاضنته تعلمه أمور دينها، وأصبح المحضون يعقل ذلك، واتضح أن فيه خطرا على دينه، فإنه فى هذه المسألة يسقط حقها فى الحضانة» وللقاضى حق التقدير ما لو كان حضانة الحضانة خطر على دين الطفل وأن يكون شرط الأمانة مختلا بمجرد ارتداد الحاضنة عن الدين أو إقرارها بالإلحاد. وأكدت الحيثيات أن اختلال أحد الشروط المحددة في المادتين 143 و144من قانون الأحوال الشخصية يترتب عليه سقوط الحضانة والتى حددت شروط عامة يجب توافرها في الحاضن رجلا كان أم امرأة وهي (العقل – البلوغ رشدا- الأمانة – القدرة على تربية المحضون وصيانته ورعايته"وبناء عليه…إذا اختل أحد هذه الشروط في الحاضن ابتداء أو أثناء الحضانة فإن حقه في الحضانة يسقط فلا حضانة لمن فقد عقله أو كان فاسقا وقدر القاضي أن فسقه مؤثر على مصلحة المحضون، ولا حضانة لامرأة تزوجت من أجنبي دخل بها ولم يرى القاضي أن مصلحة الصغير البقاء معها , ولا حضانة لرجل لم يعد عنده من النساء من يصلح للحضانة أو ارتد عن دينه وإذا استوطن الحاضن بلدا يعسر معه على ولي المحضون القيام بواجباته

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
حكم صادر عن محكمة الأسرة بأكتوبر
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
غير محدد
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك التزام بمبدأ المتهم برئ حتى تثبت إدانته؟
هناك التزام بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته
نقل لحكم المحكمة مجرد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/08/17 09:12

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات