بالتفاصيل.. مبارك يرد على مزاعم "بي بي سي" حول توطين الفلسطينيين في سيناء (ريبورتاج)




بالتفاصيل.. مبارك يرد على مزاعم "بي بي سي" حول توطين الفلسطينيين في سيناء (ريبورتاج)
جودة الخبر 85%
وجهة نظر واحدة عنوان مضلل

تم نقل النص عن جريدة بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 29/11/2017 06:12



نشرت صفحة “أنا آسف ياريس”، المحسوبة على الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، بيانًا وضحت فيه حقيقة ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية bbc البريطانية أمس، عن قبول “مبارك” طلبًا للكيان الصهيونى بتوطين الفلسطينيين داخل شبه جزيرة سيناء. وجاء نصه كالتالى: توضيحًا لما أثير إعلاميًا فى الأيام الماضية مستندًا إلى وثائق بريطانية تم نشرها حول اجتماع بينى وبين رئيسة الوزراء البريطانية فى فبراير 1983 فلقد وجدته مهما توضيح الحقائق التاريخية التالية للشعب المصرى. 1- أبان الغزو الإسرائيلى للبنان عام 1982 كانت الأمور تسير فى اتجاه اشتعال الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، وكان ذلك بعد شهور من إتمام الانسحاب الإسرائيلى من سيناء عام 1982. 2- فى ظل هذا العدوان الإسرائيلى واجتياحه لبلد عربى ووصول قواته لبيروت اتخذت قرارى بسحب السفير المصرى من إسرائيل وعملت على تأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين ببيروت. 3- وبالفعل قامت مصر بتأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين فى بيروت وعلى رأسهم ياسر عرفات، وتم مرورهم من قناة السويس متجهين إلى اليمن ولقد استقبلت ياسر عرفات لدى توقف الباخرة المقلة له ورفاقه فى قناة السويس، مؤكدًا على وقوف مصر مع الشعب الفلسطينى للحصول على حقوقه المشروعة. 4- لا صحة إطلاقًا لأى مزاعم عن قبول مصر أو قبولى لتوطين فلسطينيين بمصر وتحديدًا الموجودين منهم فى لبنان فى ذلك الوقت فلقد هناك مساعى من بعد الأطراف لإقناعى بتوطين بعض الفلسطينيين الموجودين فى لبنان فى ذلك الوقت بمصر وهو ما رفضته رفضاً قاطعاً. 5- رفضت كل المحاولات والمساعى اللاحقة إما لتوطين فلسطينين فى مصر أو مجرد التفكير فيما طرح على من قبل إسرائيل تحديدًا عام 2010 لتوطين إسرائيل فى جزء من أراضى سيناء خلال من خلال مقترح لتبادل أراضى كان قد ذكره لى رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الوقت وقد أكدت له على الفور فى هذا اللقاء عدم استعدادى حتى للاستماع لأى طروحات فى هذا الإطار مجددا. 6- تمسكت بمبدأ لم أحد عنه أبداً وهو عدم التفريط فى أى شبر من أرض مصر التى حاربت وحارب جيلى كله من أجلها وهو ما تجسد فى إصرارنا على استعادة آخر شبر من أرضنا المحتلة عام 1967 بعودة طابا كاملة إلى السيادة المصرية. محمد حسنى مبارك القاهرة – 29 نوفمبر 2017

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
تصريحات على لسان الرئيس الاسبق "مبارك" منشورة على صفحة "أنا آسف يا ريس" على شبكة فيسبوك
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
من صفحة أنا آسف يا ريس على فيسبوك
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
خلفية نشر لك التعليقات، حول تصريح وزيرة إسرائيلية على هامش مشاركتها بإحدى الفعاليات بالقاهرة، حول أن سيناء هي المكان الملائم لتوطين الفلسطينيين أيضا، خلفية عن اتهامات موجهة للرئيس الأسبق مبارك بمشاركته بحصار قطاع غزة من خلال إغلاق المعابر والمشاركة من خلال الشركات بإمداد السلطات الإسرائيلية بالخامات اللازمة لبناء جدار الفصل العنصري
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
"مبارك"
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
استخدام مصطلح "مزاعم"
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات