«الدُّمية القبيحة».. كيف تحولت «فاهيتا» إلى أداة لتصفية الحسابات؟ (ريبورتاج)




«الدُّمية القبيحة».. كيف تحولت «فاهيتا» إلى أداة لتصفية الحسابات؟ (ريبورتاج)
جودة الخبر 62%
تمييز وجهة نظر واحدة عنوان مضلل صورة بدون مصدر مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة الدستور بتاريخ 16/11/2017 05:10



جدل كبير أثارته الدمية الشهيرة «أبلة فاهيتا» خلال إحدى حلقات برنامجها نهاية الأسبوع الماضى، بعد سخريتها بطريقة مبتذلة من أعمال الفنانة الكبيرة شادية، دون مراعاة القناة العارضة للبرنامج أو الشركة المنتجة الحالة الصحية التى تمر بها النجمة، وقدمت فقرة أقل ما توصف به هو «السخافة»، والتطاول على أحد رموز الفن المصرى. العجيب أن إدارة الرقابة داخل شبكة قنوات «CBC» لم تبد أى اعتراض على عرض الحلقة، برغم تأكيداتها من قبل على رفض أى تجاوزات، وبعيدًا عن أن التقرير الذى عرض يخص جزءًا من أعمال الفنانة شادية، إلا أن الحوار الساخر الذى تم تركيبه على مقطع الفيديو خلال الحلقة، أقل ما يوصف به أنه غاية فى الإسفاف والابتذال، ولا يرقى لحوار يشاهده المواطنون فى منازلهم. «الدستور» تكشف المعلومات الخفية حول برنامج «أبلة فاهيتا»، بداية من جهة الإنتاج والتكلفة الإنتاجية، وأسعار النجوم فى البرنامج، إضافة إلى كشف أسماء كل فريق العمل، وتفاصيل أخرى دقيقة حول حقيقة شخصية «فاهيتا» وابنتها «كارو». البداية عند شركة «GWT»، التى يمتلكها رجل الأعمال هانى شكرى، عضو مجلس إدارة نادى الزمالك السابق، وهى الشركة المنتجة للبرنامج منذ انطلاقه. ورغم تداول كثيرين أخبارًا عن شخصية «فاهيتا» وابنتها «كارو» فى البرنامج، وأن من يقدم هذه الشخصيات هما خالد منصور وشادى ألفونس، مقدما برنامج «SATURDAY NIGHT SHOW»، إلا أن مصادر كشفت الحقيقة حول مؤدى الشخصيتين، رغم محاولة التعتيم الدائم من قبل الشركة المنتجة وجهة العرض. وقالت المصادر إن شخصية «أبلة فاهيتا» يقدمها شاب يدعى «حاتم»، سواء الأداء الصوتى أو تحريك الدمية، فيما يقدم شخصية «كارو» شاب يدعى شادى، وقد تدربا على تحريكها فى الولايات المتحدة الأمريكية لعدة أشهر قبل بدء عرض البرنامج. ويسافر حاتم خلال الإجازة السنوية للبرنامج إلى أمريكا، للحصول على كورسات تدريب جديدة، فيما يكتب كلمات الأغانى الساخرة ضمن الحلقات محمد الجمل الشهير بـ«شاموه». ورصدت الشركة المنتجة ميزانية للموسم الجديد من البرنامج تصل إلى ٦٠ مليون جنيه، خاصة بعد استحداث فقرات جديدة، وتغيير بعض الديكورات، وزيادة مدة الحلقة على يومين وزيادة حلقات الموسم من ١٢ إلى ١٥ حلقة. كانت المواسم السابقة تتكلف ٤٠ مليون جنيه، وتم تحديد أجر النجوم السوبر ستار لتبدأ من ٢٠ ألف دولار، وتنتهى بـ٦٠ ألف دولار، فيما رصدوا لنجوم الصف الثانى ٥٠ ألف جنيه وتنتهى بـ٢٥٠ ألف جنيه. حلقات الموسم الجديد من البرنامج يتم تصويرها حاليًا فى مسرح «راديو»، ولا تزال هناك ١٠ حلقات متبقية يتم تسجيلها خلال الأسابيع المقبلة، ويجرى فريق العمل «بروفات» أسبوعية يومى الإثنين والثلاثاء من كل أسبوع، ويتم التفاوض حاليًا مع بعض النجوم للظهور فى البرنامج، أبرزهم محمد ممدوح، وكندة علوش مع زوجها عمرو يوسف فى حلقة واحدة، إضافة إلى إيمى وحسن الرداد فى حلقة أخرى، وأحمد مكى، والمطرب الشاب «أبو»، صاحب أغنية ٣ دقات، والفنانة نيللى كريم. فيما كشفت مصادر من داخل فريق البرنامج، أن هناك مفاوضات مكثفة بدأوها مع المطربة أحلام، للظهور فى آخر حلقات الموسم الجديد، وبرغم إبدائها موافقة على الظهور، إلا أن الأمور لم تحسم حتى الآن، خاصة بعد الأزمة الأخيرة لأحلام واستبعادها من برنامج «ذا فويس»، وعلمت «الدستور» أن فريق العمل عرض على أحلام الظهور مقابل ٢٠٠ ألف دولار. أرجعت المصادر أسباب استقالة مجموعة من كُتاب الحلقات، إلى التدخل الدائم لمنتج البرنامج هانى شكرى فى المحتوى، ومحاولاته الدائمة لاستغلال البرنامج لتصفية حساباته الشخصية مع بعض الشخصيات، وعلى رأسهم المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، إضافة إلى بعض الشخصيات الأخرى. ومن أبرز الراحلين عن البرنامج الكاتب الساخر ميشيل نبيل، وأشارت المصادر إلى أن البرنامج فى النسخة الجديدة منه، ابتعد عن السخرية السياسية بشكل تام، بتعليمات من الجهة المنتجة، خاصة بعد اقتحام الأجهزة الأمنية للمسرح، بسبب وجود شادى أبوزيد، مراسل التقارير الساخرة للبرنامج، بعد الواقعة الشهيرة التى أهان خلالها بعض رجال الشرطة، وحينها أخلى البرنامج مسئوليته عن الواقعة، وأصدر بيانًا أكد فيه استبعاده من فريق العمل، لكنه فى الواقع ظل يعمل من الباطن، وعندما اكتشفت الأجهزة الأمنية حقيقة الأمر، اقتحمت المسرح. من أغرب الأمور أن برنامج «أبلة فاهيتا»، يخرج كل حلقة على المشاهدين بألفاظ «بذيئة» وإفيهات جنسية ومبتذلة، وبرغم تقديم عدة شكاوى لنقابة الإعلاميين والمجلس الأعلى للصحافة والإعلام، إلا أنه لم يتم اتخاذ أى إجراءات حقيقية ضد البرنامج. وقال حمدى الكنيسى، نقيب الإعلاميين، لـ«الدستور»: إنه تلقى العديد من الشكاوى ضد البرنامج، وسيتخذ إجراءً صارمًا فى حال استمرت الأمور على ما هى عليه، مؤكدًا أنه أرسل أكثر من تنبيه وتحذير للقناة خلال الفترات الماضية، وأنه سيتواصل مع أسرة الفنانة شادية لمعرفة موقفها من الحلقة التى عرضت مؤخرًا، لاتخاذ إجراءات قانونية، وقال إن هذه ليست الواقعة الأولى فى البرنامج، وإن هناك وقائع كثيرة أخرى حدثت خلال الحلقات السابقة. ويعد أبرز القائمين على البرنامج والمسئولين عنه مسئولية كاملة، رانيا حجازى «البرديوسر»، ومساعدتها وفاء عمران، تونسية، متزوجة من المخرج محمد سلامة، وعلى رأس فريق «البحث» ريهام الديب. وقالت المصادر إن هناك عدة حلقات كان قد تم التجهيز لها خلال الفترة الماضية، إلا أن الشركة المنتجة تدخلت وألغتها، لأن بها سخرية من بعض رجال الأعمال الذين يتعاونون مع هانى شكرى، من خلال شركة السياحة التى يمتلكها. وأكدت المصادر أن هناك حلقة تعد خصيصًا للعرض خلال الأسبوع المقبل عن انتخابات الأندية، ويحاول هانى شكرى، مالك الشركة، تخصيص الحلقة للسخرية وانتقاد قائمة المستشار مرتضى منصور فى انتخابات نادى الزمالك، فى محاولة منه لدعم أحمد سليمان فى الانتخابات، خاصة أن شكرى استقال من مجلس إدارة النادى بعد خلافات كبيرة مع مرتضى منصور.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
اتهامات سابقة للدمية والبرنامج بأنه تابع لمخطط ماسوني يستهدف زعزعة الاستقرار من خلال اشارات استخباراتية / عمرو مصطفى المطرب والملحن/ الخبير الاقتصادي سامح أبو عرايس
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
الجانب السئ
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
أشار المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
القائمين على تقديم البرنامج عبر فضائية cbc
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
أشار المحرر إلى تبني المصدر خطاب كراهية

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات