بعد فضيحة "عندى ظروف".. رئيس الرقابة يسحب تراخيص المطربة المغمورة وإيقافها عن العمل.. نقابة الموسيقيين تقرر شطبها من سجلاتها.. وصناع الأغنية يتبرأون من طريقة تصوير الكليب.. وحلمى بكر: "مفيش فايدة" (ريبورتاج)




بعد فضيحة "عندى ظروف".. رئيس الرقابة يسحب تراخيص المطربة المغمورة وإيقافها عن العمل.. نقابة الموسيقيين تقرر شطبها من سجلاتها.. وصناع الأغنية يتبرأون من طريقة تصوير الكليب.. وحلمى بكر: "مفيش فايدة" (ريبورتاج)
جودة الخبر 94%
خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 16/11/2017 04:09



حالة جدل كبيرة أثارتها المطربة المجهولة شيما أحمد بكليبها "عندى ظروف"، لاحتوائه على العديد من الإيحاءات الجنسية، إضافة إلى الرموز التى تشير إلى الرذيلة، حيث ترسم خلاله على "السبورة" وتجسد شيما دور معلمة تُدرس الرذيلة فى مدرسة للشباب، فضلاً عما يحمله من إيحاءات جنسية باستخدام الفاكهة، سواء الموز أو التفاح، أو عن طريق سكب اللبن على الموز. ويبدو أنه لا أحد يتعلم من أخطاء الآخرين، فبعد فشل العديد من التجارب الغنائية التى اعتمدت بالأساس على الجنس واللعب على وتر الرغبات المكبوتة لدى الشباب، ظهرت إلى السطح "شيما" بكليب "عندى ظروف"، لتسير بذلك على نفس النهج الذى سارت فيه قبلها نجلا مطربة الحصان، وبوسى سمير بأغنيتها الشهيرة "حط النقط على الحروف" ورضا الفولى بطلة كليب "سيب ايدى" والراقصة بارديس بأغنيتها "يا واد تقيل"، وأيضا الراقصة شاكيرا، وصولاً إلى سما المصرى بكليباتها وغيرها من الأعمال التى أحدثت ضجة كبيرة فى الأوساط الفنية وتسببت فى ردود فعل عكسية، فلا أصبحن نجمات ولا استطعن الاستمرار. ومن جانبه أصدر الدكتور خالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية صباح اليوم قرارا بسحب الترخيص الخاص بالمطربة شيماء أحمد عبد الرءوف، وذلك لما صدر منها من أفعال مخلة بالآداب العامة وإيحاءات جنسية بكليب "عندي ظروف". وصرح عبد الجليل بأنه حرر محضرا ضد الشركة المنتجة للكليب لإنتاجها مصنف سمعي بصري دون تصريح من الرقابة على المصنفات الفنية، كما خاطب عبد الجليل نقيب المهن الموسيقية بخطاب رسمي لإخطاره بأنه قد تم سحب الترخيص الخاص بالمطربة شيماء أحمد عبد الرءوف. كما أصدرت نقابة الموسيقيين برئاسة النقيب هانى شاكر قرارا بسحب تصريح المغنية شيما بطلة كليب "عندى ظروف" وعدم التعامل معها، خاصة وأنها عضوة منتسبة وليس عضوا عاملا بالنقابة، وذلك بعد طرح الكليب والذي يحوى العديد من الإيحاءات الجنسية المبتذلة. فيما كشف أحد المصادر من داخل نقابة الموسيقيين عن أن مطربة "عندى ظروف" ستواجه نفس المصير التى تعرضت له من قبل بطلة كليب "سيب إيدى"، وبعدها الراقصتان شاكيرا، وبارديس، وهو "الحبس"، خاصة وأن الكليب يحرض على الفسق والفجور، ونشر الرذيلة. وتبرأ صناع الأغنية من الكليب، حيث كشف المطرب والملحن رامى جمال، إنه ليس لديه أى علاقة بكليب "عندى ظروف"، مشيراً إلى أنه كملحن يقوم بعمل لحن الأغنية على الكلمات فقط، ثم بعد ذلك تباع الأغنية لشركات الإنتاج الموسيقية، وحتى تصوير الأغنية من عدمه لم يكن لديه أى علم به، ولا يعرف طريقة التصوير. وتابع رامى جمال فى تصريح لـ"اليوم السابع"،، أنه لا يعرف المطربة التى غنت الأغنية ولم يشاهدها من قبل، حتى الكليب لم يشاهده، ولكنه تلقى عدة رسائل من قبل جمهوره، معبرا عن استيائه من الاستغلال الخاطئ للأغنية، وتصويرها بشكل فاضح ضد تقاليد مجتمعنا. وعلق على الأمر الموسيقار حلمى بكر لـ "اليوم السابع " قائلا: "مفيش فايدة فينا الفن بقى عامل زي لمبة الكهرباء اللي بترعش وهتتحرق، وانا هلكت من الكلام مفيش جهة تراقب ولها قرار في حاجة وكل ما تخبط على باب مفيش حتى حد يقولك مين".

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
* الدكتور خالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية * قرار نقابة الموسيقيين برئاسة النقيب هانى شاكر * المطرب والملحن رامى جمال * الموسيقار حلمى بكر
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
تصريحات لليوم السابع، وبعض التصريحات لم يفصح المحرر عنها صراحة (مجهلة)
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
تعليقات المغنية ومنتجو الأغنية والقناة التي أذاعتها سواء تليفزيونية فضائية أو عبر الانترنت
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
الخبر يرصد حالة قبح فني مخالفا للذوق العام ومعايير الأخلاق في المجتمع
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات