«حط فى بطنك بطيخة صيفى».. الحضانة مراقبة بالكاميرات (فيتشر)




«حط فى بطنك بطيخة صيفى».. الحضانة مراقبة بالكاميرات  (فيتشر)
جودة الخبر 90%
صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 11/11/2017 09:30



بعد ظهورها كخدمة ترفيهية فى بعض دور الحضانة التى تقع فى الأحياء الراقية، أصبحت تقنية مراقبة الحضانات بالكاميرات الإلكترونية من المنازل ضرورة يبحث عنها أولياء الأمور قبل التقديم فى أى حضانة، وذلك بعد الجرائم التى تُرتكب فى حق الأطفال، سواء كانت عنفاً أو تحرشاً، وهو ما ساهم فى انتشارها حتى فى المحافظات والمناطق الشعبية برسوم تضاف إلى مصاريف الحضانة الشهرية. تطبيق إلكترونى يستطيع أولياء الأمور من خلاله متابعة أبنائهم خلال اليوم الدراسى الفكرة نفذتها غادة محمود لتكون حضانتها فى محافظة الإسماعيلية كالمرآة يتابع الآباء والأمهات من خلالها ما يحدث لأولادهم: «أولياء الأمور كده بيكونوا مطمنين أكتر على أولادهم»، عمل «غادة» فى مجال رياض الأطفال منذ 4 سنوات جعلها تتأكد أن أغلب مشاكل أولياء الأمور تتمركز حول جانب توفير أكبر قدر من الاطمئنان على أبنائهم: «أكتر حاجة ممكن تزعج أم على ابنها خصوصاً فى سن صغيرة إنه يكون بيتعرض للضرب، فهى كده بتكون مطمئنة إن محدش لمس طفلها وإنه فى أمان جداً.. وكمان أنا بكون فى السليم محدش يقدر يقدم ضدى شكوى لأن كله متسجل». ترى «غادة» أن ثقتها فى حضانتها والعاملين معها هو ما شجعها على القيام بهذه الخطوة: «أنا واثقة جداً فى المكان بتاعى والمدرسات والعمال اللى بيشتغلوا، وده اللى حمسنى إنى أعمل كده». شرط وحيد وضعته «غادة» لتوفير الخدمة، وهو أن تكون لأولياء الأمور من السيدات فقط: «مش أى حد بيقدر إنه ياخد الباسورد منى.. ومش كل الأمهات بتكون عاوزاه». أولياء الأمور: مبقتش خدمة ترفيهية دى مهمة جداً علشان نبقى مطمنين على أولادنا الخدمة نفسها وفّرتها أميرة على، فى أكاديمية اللغات الخاصة بها بمحافظة الإسكندرية، بمجرد تقديم أولياء الأمور صورة ضوئية من بطاقة الرقم القومى، مع شهادة ميلاد الطفل، وبذلك يستطيعون التمتع بالخدمة: «الكاميرات عندى متاحة طول اليوم، وفيه أولياء أمور بيشوفوا أولادهم وهما خارج مصر». لم تكن المصروفات عائقاً أمام تنفيذ «أميرة» للفكرة: «الموضوع مش مكلف، ولىّ الأمر بيدفع 700 جنيه بس وبيكون مطمن على ابنه وشايفه». الاطمئنان على ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف هو ما جذب شريف محمد، أحد أولياء الأمور، للتقديم فى حضانة توفر خدمة الكاميرا الأونلاين، فى محافظة الإسكندرية، حيث يرى أنه بالإضافة إلى توفير الحضانة قدراً من الأمان، فإنه يستطيع أن يرى مدى تفاعل ابنه فى التعامل مع الآخرين: «بقدر أشوف ابنى طول اليوم وبشوفه هو بيتفاعل مع الناس ولا خايف، بقدر أتعامل معاه أكتر».

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
* غادة محمود- منفذة الفكرة وصاحبتها بالاسماعيلية * شريف محمد - ولي أمر * أميرة على - منفذة الفكرة بالاسكندرية
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
الخبر قائم على زاوية أو رؤية خاصة للصحفي
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
أطفال داخل إحدى الحضانات
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات