"لافتات حبنا".. آخرها "أحمد بيحب ريماس".. بدأت فى "مرجان أحمد مرجان" وتحولت لوسيلة دعاية و"طريقة للتعبير عن الحب".. زوج يعتذر لزوجته.. وضابط شرطة يهنئ شريكة حياته بعيد ميلادها.. والسوشيال ميديا وسيلة لانتشارها (تقرير)




"لافتات حبنا".. آخرها "أحمد بيحب ريماس".. بدأت فى "مرجان أحمد مرجان" وتحولت لوسيلة دعاية و"طريقة للتعبير عن الحب".. زوج يعتذر لزوجته.. وضابط شرطة يهنئ شريكة حياته بعيد ميلادها.. والسوشيال ميديا وسيلة لانتشارها (تقرير)
جودة الخبر 87%
وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 01/11/2017 09:12



مابين الاعتراف بالحب أو الاعتذار للحبيب أو طلب الزواج وأحيانا وسيلة للدعايا.. اختلفت أسباب استخدام اللافتات الدعائية الرومانسية التى بدأها النجم عادل إمام في فيلمه مرجان أحمد مرجان، وقرر العديد من "الحبيبة" استخدامها من بعده، كما قررت العديد من شركات الإعلانات استخدامها أيضا للترويج لمنتجها وضمان رد فعل جيد عليه. اختلفت الأسباب وبقت الوسيلة هى الأهم فى توصيل الرسالة المقصودة، وعلى غرار الأفلام بدأت بالرسائل الغرامية ورسائل الموبايل وصولا لـ"اليفط" أو اللافتات آخر التقاليع الحديثة للتعبير عن الحب، والتى ساعدت السوشيال ميديا على انتشارها بشكل لافت. بعض هذه اللافتات أدى الغرض منها واستطاع أن يوصل رسالته لحبيبه، والبعض الآخر كانت اليافطة سببا فى جلب المشاكل لهم وتعرضهم لعقوبات من قبل الجامعة آخر "يفط" الحب التى تم تداولها على السوشيال ميديا كانت يافطة "أحمد بيحب ريماس" والتى أثارت سخرية البعض، بينما توقع البعض الآخر أن تكون فكرة لإعلان جديد، خاصة أنها انتشرت بصورة كبيرة على عكس لافتات "الحبيبة" التى لا تتعدى كونها لافتة أو لافتتين على الأكثر. ومن اللافتات التى كانت لعنة على أصحابها، لافتة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب، فى جامعة السويس التى رفعتها للاعتذار لحبيبها "مودى" بتعليق يافطة داخل الحرم الجامعى والكتابة عليها :"أنا غلطت فى حقك كتير وبعتذرلك أمام كل الناس .. أسفة يا مودى بحبك أوى"، والتى بسببها قرر مجلس التأديب بجامعة السويس، فصل 4 من الطلاب ثلاث طالبات وطالب. كما علق شاب بالسويس لافتات بمدينة السلام 2 بالمحافظة، للتعبير عن حبه واعتذاره لحبيبته، وعلق الشاب اللافتات بالشوارع والحوائط بمدينة السلام 2 بالسويس، ولكنه رفص الإفصاح عن اسمه واسم الفتاة، واكتفى بالحروف الأولى فقط " M . N ". وقال الشاب فى اعتذاره بإحدى اللافتات "أقسم بالله بحبك وهفضل احبك وأسف على كل وقت وكل لحظة قصرت معاكي فيها، وأسف يا حياتى وبعتذرك عن أى حاجة حصلت منى". أما اللافتة الثانية التى قام الشاب بتعليقها كتب بها: "قولوا لبنت عم نشأت إنها عندى بالدنيا وإننى أسف وإننى بحبها" وبنفس المحافظة "السويس" قام مواطن آخر بتعليق لافتة لزوجته بمنطقة باب 9 فى بورتوفيق، المطلة على المجرى الملاحى لقناة السويس، يطلب منها العودة إلى المنزل وأن تسامحه. اللافتة تضمنت عبارات "اتأسف أنا أمام الجميع وأشهد الكل أننى سأحارب من أجلك ومن أجل أحلامك وسأكون أب ثانى لكى وسأجعلك ملكة تغار منها جميع النساء يا حبيبتى.. فهل تقبلين بذلك وترجعى". وللتعبير عن حبه بلافتة رومانسية، علق ضابط شرطة بمديرية أمن الدقهلية لافتة كبيرة أمام نادى «جزيرة الورد» بمدينة المنصورة، هنأ فيها زوجته بعيد ميلادها، وقدم لها اعتذاراً عن تقصيره معها بسبب ظروف عمله التى تمنعه من التواجد معها دائماً. الضابط قال فى رسالته :"حبيبتى نانسى، أنا عارف إنى مقصر معاكى، بس غصب عنى إنتى عارفة ظروف الشغل happy birthday وعقبال مليون سنة، زوجك عمرو". كما علق أحد المواطنين، لافتة يغازل فيها زوجته بالمنصورة وكتب فيها :" "كلمة وهقولها قدام العالم كله أنا بموت فيكى وربنا يخليكى ليا، وهطلب منك طلب ابقى زودى اللحمة فى المكرونة البشامل بعد كده أبوس إيدك".



مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
تجميع المحرر لحالات متشابهة من تلك المرصودة في الخبر
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
الاكتفاء بقول "منتشرة على سوشيال ميديا"
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
المحرر لجأ لصور منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لأفعال اصحابها في العلن

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات