سامح شكرى: تجاوز الإطار الزمنى لاتفاق سد النهضة «مقلق».. والتعثر «غير مريح» (حوار)




سامح شكرى: تجاوز الإطار الزمنى لاتفاق سد النهضة «مقلق».. والتعثر «غير مريح» (حوار)
جودة الخبر 85%
وجهة نظر واحدة عنوان مضلل

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 30/10/2017 09:44



أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن الخروج من الإطار الزمنى فى الاتفاق الإطارى لسد النهضة «أمر مقلق وغير مريح»، وأن الاجتماع الأخير لوزراء الرى فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لم يحقق النتائج المرجوة، وقال شكرى إن العلاقات بين مصر وفرنسا تسير بالقدر نفسه وقت «أولاند»، ولا يوجد شىء يعيق استمرار تنمية التعاون العسكرى بين مصر وفرنسا. وزير الخارجية لـ«الوطن»: استئناف رحلات الطيران مع موسكو فى المستقبل القريب وأوضح «شكرى»، فى حوار موسع مع «الوطن»، أنه لا يوجد حالياً أى حديث مع الغرب حول دمج الإخوان فى العملية السياسية، مؤكداً أن مصر لم تتلقّ دعوة لحضور اجتماع فى كامب ديفيد لحل الأزمة القطرية كما تردد.. ولا أفكار حالياً حول عقد القمة الخليجية فى واشنطن، كما استبعد وزير الخارجية سيناريو المصالحة الخليجية مع قطر حالياً، وشدد على أن الأزمة لم تتحرك والجانب القطرى لم يُبْدِ تفهّماً، وأوضح أن الطرح الأمريكى لحل الأزمة القطرية مبنى على أرضية تفاوضية وليست ترضية، معتبراً أن انفتاح تركيا وإيران على قطر محاولة لكسر العزلة التى فُرضت على الدوحة.. إلى نص الحوار: كيف ترى زيارة الرئيس السيسى وهل كانت ناجحة على المستوى الاقتصادى أم السياسى؟ - الزيارة كانت ناجحة على كل المستويات، وكانت مهمة مع تولى الرئيس إيمانويل ماكرون للسلطة فقد كان من المهم أن تتم الزيارة فى هذا التوقيت وتكثيف وتيرة الاتصال على مستوى الإدارتين وأن يزور الرئيس فرنسا، ويزور ماكرون مصر فى النصف الأول من العام المقبل حتى تكون وتيرة الزيارات معبرة عن أهمية العلاقة وخصوصيتها، وبالتأكيد من المهم بعد تولى ماكرون السلطة، واكتمال إدارته، أن يتم التواصل وخلق تفاهم على المستوى الشخصى بين الرئيسين وإقامة حوار يدل على نقاط التوافق العديدة سواء فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية أو دعم العلاقات الثنائية اقتصادياً وسياسياً خاصة مع اهتمام فرنسا بنهضة مصر الاقتصادية والاستثمار فيها والفرص المتاحة ونظرتهم بتقدير بالغ لإجراءات الإصلاح الاقتصادى وتنفيذ المشروعات الكبرى التى خلقت ثقة عند المستثمر الفرنسى والدوائر الرسمية بأن هناك عملاً يتم فى مصر له عوائد مشتركة على الجانبين الفرنسى والمصرى، والزيارة كانت فى الحقيقة للتواصل مع الرئيس الفرنسى ودوائر الحكم فى فرنسا للتعرف على رؤيتهم. العلاقات كانت قوية مع الرئيس السابق فرانسو أولاند.. فهل ترى أنها سوف تستمر؟ - أتصور أن تكون العلاقة بالقدر نفسه من القوة على أرضية إحساس الجانبين بخصوصية العلاقات ورعايتها، والرئيس ماكرون تفهم خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية والفوائد التى تعود على فرنسا من استقرارها، والدور الذى تلعبه مصر إقليمياً وأن التوافق القائم بين البلدين يعزز من تحقيق المصالح الفرنسية من خلال التعاون والتنسيق الوثيق مع مصر. الاقتصاد أصبح يحكم العالم والأجندة الاقتصادية هى الأكثر طرحاً على اللقاءات الثنائية.. - بالتأكيد لا بد أن تكون محركاً لكثير من العلاقات والاهتمام من قبل الرئيس والحكومة بمصلحة المواطن المصرى، فالاقتصاد وإيجاد فرص للعوائد الاستثمارية فى العلاقات بين الدول، مكون لا غنى عنه وهو مكون يشعر به المواطن فى أى دولة فى العالم لأن له عائداً مباشراً على مستوى معيشة المواطنين وتوفير الخدمات وفرص عمل. هل يأتى على حساب تراجع قضايا أخرى مثل حقوق الإنسان؟ - ليس بالضرورة أن يأتى بديل لشىء آخر، بل يأتى فى نطاقه بالنسبة للدولتين والقضايا الأخرى يكون لها نطاقها ولها مسارها وفقاً لرؤية الطرفين لهذه القضايا وأسلوب التعامل معها. وأظن أنه كان واضحاً فى مؤتمر الرئيس السيسى مع الرئيس ماكرون أن لنا مساراً داخلياً يحكمنا فى تناول هذه القضية ولا يختلف عن مسار أى دولة من الدول الغربية حتى نصل لهذه المرتبة فى توفير الخدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم، ولا بد أن نعود للاقتصاد مجدداً ليستطيع المواطن بعد أن ينعم بالحقوق الأساسية أن ينعم بقدر أعلى من الحقوق السياسية والحقوق الخاصة بالديمقراطية وحقوق الإنسان بمفهومها السياسى والمدنى، وهذه أمور تتم فى إطار التطور الطبيعى للمجتمع وقدرته على الاستيعاب والتفاعل لإدارة حياته وتقدمه. ماذا عن الصفقات العسكرية مع باريس وتأجيل توقيعها مع مصر بسبب التمويل؟ - العلاقة العسكرية واضحة وتعززت خلال الفترة الماضية وما حصلت عليه مصر من طائرات الرافال وسفن الميسترال، وهناك اهتمام بتنمية هذه العلاقة وهذه أمور تخضع لاعتبارات كثيرة سياسية وتمويلية يتم تكييفها وفقاً لاحتياجات وقدرات الطرفين ولا شىء يعيق استمرار تنمية هذا الشق من التعاون. جئت بعد فترة «30 يونيو» وملف الإخوان كان مطروحاً فى اللقاءات الدولية.. هل يُطرح الملف مجدداً؟ - ملف الإخوان تحديداً كان مرتبطاً بالوضع الداخلى فى مصر فى ذلك الحين وهو يطرح الآن ضمن الحديث عن الإرهاب بصفة عامة والإرهاب دوافعه الأيديولوجية مرتبطة بجماعة الإخوان بل وليدة فكر الإخوان ومن هذا المنطلق يُطرح. ألم يتم طرح أى شىء خاص بدمج الإخوان سواء مع الأمريكان أو الفرنسيين؟ - إطلاقاً.. ولا يوجد أى حديث تحديداً يخص الإخوان، وأعتقد أن إرادة الشعب المصرى التى تحكم هذا الأمر وكانت واضحة فى 30 يونيو وما بعدها. هل الطرح يكون عن طريقنا عند الحديث عن الإرهاب وعلاقتهم به؟ - نعم، نتكلم عنه عند الحديث عن عدم إغفال التنظيمات الإرهاب بكل مسمياتها ولا يمكن أن نستبعد الإخوان. نقصد أنه لم يعد أحد فى العالم يهتم بقضية الإخوان.. - لا ألمس أى اهتمام بقضية الإخوان فى مصر لأن الشعب المصرى فعَّل إرادته ولفظ الإخوان كفصيل سياسى. ننتقل من ملف الإخوان إلى قطر وهناك حديث لأمير قطر بأن الرئيس الأمريكى وعده بعقد اجتماع فى كامب ديفيد لبحث حل الأزمة؟ - لا والله، لكن هناك اهتماماً أمريكياً واضحاً من خلال لقاءات وزير الخارجية الأمريكى مع الوزراء الأربعة فى جدة منذ شهرين، وأيضاً الحوار الذى تم فى إطار الأحاديث الثنائية من خلال لقاء الرئيس ترامب على هامش الجمعية العامة فى إطار الاتصالات الجارية على المستويات المختلفة.. يوجد اهتمام أمريكى بانتهاء هذه الأزمة لاستعادة الأوضاع لطبيعتها وعلى مستوى مجلس التعاون الخليجى. ولكن ألم تصل دعوة أمريكية لمصر لحضور كامب ديفيد؟ - لا، لم تتم دعوتنا. وهل هناك أفكار لعقد قمة خليجية فى أمريكا بحضور مصر؟ - لا توجد أى أفكار لذلك. وماذا عن تطور الأزمة فى الوقت الحالى؟ - الأزمة لم تتحرك والجانب القطرى لم يُبْدِ تفهّماً أو استجابة للمطالب الـ13 والمبادئ الـ6 التى تمت على أساسها صياغة هذه المطالب، وهناك استمرار فى سياسة المكابرة والإغفال التى كان لها الأثر السلبى ليس فقط فى مصر ولكن فى البحرين والإمارات والسعودية، وما هو واقع من دعم الإرهاب بشكل مباشر وغير مباشر واحتضان عناصر من الإخوان وترويجهم لزعزعة الاستقرار فى مصر. تميم أطلق تصريحات أكثر عنفاً بأنه لن يغلق «الجزيرة» ولا غيرها.. - لا أريد استخدام لفظ بأن هناك نوعاً من المكابرة فى هذا الأمر، والدول الأربع تبدى الاهتمام بالحل ودعم الاستقرار فى العلاقات العربية العربية ولكن على أساس تغيير المنهج وليس هناك سبب لاستمرار التوتر، وإذا كان هناك استمرار على المنهج نفسه الذى أدى إلى كل ما أدى إليه من تداعيات سلبية وهى تداعيات سلبية واضحة للغاية فى مصر من خلال العمليات الإرهابية ضد قوات الشرطة والجيش ولا يمكن التغاضى عن ذلك بالتشبث بسياسيات مرفوضة على مستوى دولى واسع. البعض يرى انحيازات أمريكية لقطر.. - والله أى دولة بحجم الولايات المتحدة تعمل من خلال مصالح وهى كلها لا تصب فى دولة قطر ليس صحيحاً، والولايات المتحدة لها مصالح ربما تتجاوز مع دولة بعينها إذا نظرنا إلى مجمل المنطقة ومكوناتها بما فيها مصر والسعودية والإمارات والجزائر وباقى دول المنطقة وهو نوع من التقدير المبالغ فيه لحيز قطر. الطرح الأمريكى لأزمة قطر مبنى على أى أساس؟ - ما لمسناه من خلال الحديث مع وزير الخارجية الأمريكى هو الرغبة فى إيجاد حل من خلال أرضية تفاوضية وليست ترضية وفكرة أن اللقاء فى حد ذاته يمكن أن يزيل الفتور. يعنى أمريكا تسعى للقاء بين الطرفين الأربع دول مع قطر؟ - تسعى للتفاهم. لكن هل لديهم طرح معين؟ - لا يوجد طرح معين وأى خريطة طريق معينة ولكن الدول الأربع تنظر لمضمون وأن الأزمة نتجت عن سياسات. معركة اليونيسكو تجربة ثرية.. وتوقعنا وصول المرشح القطرى للمرحلة الرابعة.. ويجب تغيير طريقة التصويت السرى.. وقطر انتهجت أساليب غير مألوفة.. وشخصية مشيرة خطاب كانت إضافة مؤثرة الدول الأربع وعدت بإجراءات تصعيدية ضد قطر.. - عند الحاجة إذا كان هناك توافق على طبيعة هذه الإجراءات والاحتياج إليها فبالتأكيد قد تتخذ هذه الإجراءات وليس هناك ما يحول دون استمرار الدول الأربع فى العمل على رعاية مصالحها وأمنها القومى وإذا شعرت بأنها تحتاج أن تحمى أمنها القومى بمزيد من الإجراءات فسوف تتخذها. هل ما زال عندنا أوراق ضغط على قطر؟ - بالتأكيد لدينا. كيف ترى التعاون القطرى الإيرانى والتركى؟ - انفتاح قطر على تركيا وإيران محاولة لكسر العزلة التى فُرضت عليها والتلويح بكروت أن توظفها لا أعرف إلى أى مدى هى مفيدة لاستقرار المنطقة باللجوء لدول خارج النطاق العربى وفى تقديرى أنها سياسات تتصف بقدر من العشوائية. أمير قطر قال إن العرب تركونا فاتجهنا لإيران.. - مصر دائماً تعزز من علاقتها مع الأشقاء العرب ولم تفعل أى شىء به نوع من الإضرار والتآمر، وينظر لقطر إذا كانت هى انتهجت المنهج نفسه وانتهجت منهجاً مغايراً وهى مبررات مكشوفة فى عدم وجود أرضية لها. لماذا لم يتم طرد قطر؟ - حتى الآن الأمور فيها تدرج ومراحل مختلفة وفقاً لما تراه الدول الأربع ويصب فى مصلحتها وتغيير السياسات القطرية تجاه المطالب الـ13.. والطرد من الجامعة العربية ليس محله فى الوقت الراهن. حدثت أزمة فى الاجتماع الأخير بالجامعة العربية معرضة للتكرار.. - إذا أوضحت شيئاً فهى توضح أن الممارسات القطرية غير مقبولة، ولو كان مندوب قطر تجنب أى نوع من الأحاديث المستفزة ما كان يمكن أن تسير الأمور بهذا التوتر والمنهج الذى يؤدى لمثل هذا التوتر والبعد عنه أعتقد أنه أكثر إيجابية فى الحفاظ على العلاقات بين الشعوب والأفراد. لكن أنت ترى أن قطر تراجعت عن دعم الإرهاب.. - الرصد يشير إلى التراجع الحذر ربما لأن الأضواء أصبحت مسلطة والنظام فى قطر يظن أنه يعمل بحيث لا يتم كشف تورطه وهذا ما هو وارد من معلومات ورصد، وما نلمسه من بعض التراجع فى عدد من الملفات لا نعلم إذا كان تغييراً فى السياسة أو تراجعاً تكتيكياً بسبب الظروف الحالية. هل لدينا أدلة كافية وواضحة تجاه ممارسة قطر فى دعم الإرهاب؟ - بدون شك. ماذا فعلنا بها؟ - هى متاحة للتداول فيما بيننا وبين الدول من خلال أجهزتنا الأمنية، وكثير من هذه الأجهزة أحاطتنا بها. هل قدمناها لمجلس الأمن والأمم المتحدة؟ - هذه التقارير لها طبيعة أمنية واستخباراتية عادة ما تطرح بشكل كامل وواضح فى الإطار السياسى والمعلومات التى يتم جمعها من خلال مصادر استخباراتية تحاط بشكل من السرية ولا يتم تداولها بشكل مطلق ولكن «مش هقول توافق»، ولكن الانطباع العام السائد بأن هناك تورطاً لقطر، ويكفى احتضانها للإخوان المسلمين والسماح لهم بالعمل على أراضيها لزعزعة استقرار مصر وهو أمر ليس محتاجاً إلى أدلة، والمنهج الذى تتخذه قناة «الجزيرة» والمشاهد يرصد ويستطيع أن يقيم أهداف القناة والسياسات التى تدعمها والأفكار التى تروج لها. مصطلح صفقة القرن «تعبير غامض» ونقول عليها «قضية المصالحة والعدالة للمنطقة».. وانفتاح تركيا وإيران على قطر محاولة لكسر العزلة التى فرضت عليها هل مصر تسير وراء الإمارات والسعودية فى أزمة قطر؟ - نحن شركاء ونصوغ المواقف فيما بيننا وبالتالى نعمل على كل من لديه اتصالات وقدرات لتحقيق الأهداف المشتركة بيننا؟ هل مصر جاهزة إذا حدثت مصالحة بين دول الخليج وقطر أم ترى السيناريو بعيداً؟ - أستبعد السيناريو، لأن درجة التنسيق بين الدول الأربع تجعلها تسير فى خندق واحد إزاء هذا الموضوع الذى يتم الحديث فيه بشكل دورى ويومى. هل فشلت الوساطة الكويتية؟ - لا أبداً، الدور الكويتى مهم ونقدر جهود أمير الكويت ونرى أنها القناة الأصلح والأكثر فاعلية للتوصل لحل. لكن لم يحدث أى إنجاز.. - لم نصل لنقطة الإنجاز والموقف القطرى به جمود وإهمال لأى تفاعل حقيقى ولتغيير المسار. وهل ستجتمع الدول الأربع قريباً؟ - ربما.. وهناك مستويات كثيرة من البحث على المستوى الفنى بشكل يومى وإذا استدعت الحاجة لذلك ستكون هناك دعوة للاجتماع. هل ترى أن معركة اليونيسكو زادت من أسهم قطر فى العالم؟ - لا.. بل انتقصت من أسهمها بسبب الممارسات التى رصدت لأنها تخرج عن العمل المألوف. هل مصر استغلت الأوراق المتعلقة بدعم قطر للإرهاب فى الترويج للمرشح المصرى باليونيسكو؟ - نحن روّجنا لمرشح مصر بناءً على كفاءة المرشحة المصرية وأدائها داخل المجلس التنفيذى وإطلاع أعضائه على خبراتها وطموحاتها بالنسبة للمنظمة ولم نركز على المرشحين الآخرين. هل كان هناك توقع بوصول المرشح القطرى للمرحلة النهائية؟ - كان متوقعاً أن يحوز المرشح القطرى على قدر من الأصوات يسمح له بالنفاذ للمراحل الأربع من الاقتراع وطبعاً المعادلة فى هذه الانتخابات كانت لها خصوصية وأن تتم التصفية على مرحلتين وهو شىء غير مسبوق والمعادلات الخاصة بالتصويت كانت يمكن أن تُسقط قطر من المعادلة وتدخل تصفية سابقة للتصفية النهائية لولا الإمكانية التى أتاحت لها خروج المرشحين فى وقت متأخر من العملية التصويتية رغم عدم وجود أى أرضية للاستمرارية ولم يحصل هؤلاء المرشحون على أصوات ذات قيمة وكان هناك تطور فى العملية التصويتية مما صب فى مصلحة المرشح القطرى. هل لو كسبنا فرنسا كنا نستطيع أن نكسب قطر؟ - أتصور ذلك. هل تحدثت مصر مرة أخرى مع الدول الأفريقية بعد التصويت فى اليونيسكو؟ - نحن أمام تصويت سرى وسوف يثار بعض ما استخلصناه فى إطار الاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة، ومن الملاحظ أن العملية الانتخابية شابتها ممارسات غير مألوفة ومن الأهمية أن نفكر بشكل أعمق بما يتعلق بمبادئ الديمقراطية والحوكمة لإعادة النظر فى فكرة التصويت السرى فليس من المناسب ألّا تتحمل الدول مسئوليتها كاملة حين تتخذ قرارات مرتبطة بالمناصب التى يتم توليها حتى تكون الأمور فيها شفافية وهو شىء جوهرى فى إطار السياسة الداخلية ويمتد إلى السياسة الدولية. هل حصلت خيانة أفريقية لمصر؟ - تحدثنا عن تقييم نتائج التصويت ونمط التصويت وفيها معادلات واستخلاصات كثيرة تقودنا لمراجعة على مستوى الاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة. هل مصر كسبت أم خسرت من اليونيسكو؟ - المعركة كانت تجربة ثرية، ولا يمكن أن نتصور أن يشغر هذا المنصب ولا تتقدم له مصر، بغض النظر عن فرص الفوز، لأن مصر جديرة بهذا المنصب ومصر لديها رصيد ثقافى ورصيد من التراث يؤهلها لتولى هذا المنصب بالإضافة إلى الكوادر المتعلقة بذلك وعدم الترشح لم يكن مطروحاً، ومن الفوائد التى عادت على مصر من ذلك التقدير الذى أستمع إليه خلال اتصالاتى مع وزراء الخارجية من الدول الأخرى وإعجابهم بأداء المرشحة المصرية ووضوح رؤيتها وهذا فى حد ذاته له عوائد فى انطباع الدول عن مصر وقدرتها على أن تكون طرفاً فاعلاً وإيجابياً فى منظومة العلاقات متعددة الأطراف. المعركة إيجابية فى حد ذاتها وانتهاج مصر لأسلوب مبنى على مبادئ حيث أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أننا نعمل على مبادئ أخلاقية حيث تمت إدارة الحملة والترويج للمرشح المصرى من خلال هذه المبادئ ولم نمارس ضغوطاً بل طرحنا القدرات والاعتبارات الموضوعية التى تجعل من ريادتنا لهذه المنظمة أمراً تستفيد منه كل الدول الأعضاء ولم نلجأ لأى أساليب ملتوية وإنما لجأنا للرصيد السياسى الخاص بنا. السفيرة مشيرة خطاب أضافت قوة خلال الانتخابات.. - بالتأكيد خبرتها وخلفياتها ومهاراتها كانت إضافة قوية ومؤثرة. هل حصل دعم خليجى لمصر فى «اليونيسكو»؟ - كان هناك دعم من السعودية والإمارات والبحرين، وكان بيننا تنسيق وتوزيع للاتصالات، والتجربة أكدت ما نستطيع أن نفعله ونحظى به من تنسيق مشترك. صرحت قبل السباق بأنه يستحيل أن تكون «اليونيسكو» مثل اتحاد كرة القدم وأنها ليست للبيع! - المحصلة النهائية لم يتم التعامل معها بهذا الشكل ولم تتولَّ قطر المنظمة وتولتها فرنسا وكانت سوف تتولاها مصر، ولكن بعض الأمور لم تؤد إلى ذهاب الأصوات إلى مصر فى توقيتات محددة، ولكن فى نهاية الأمر لم يقبل المجلس التنفيذى تولى قطر. وتقديرك أن قطر وصلت للمنافسة بالأموال؟ - نقول بأساليب غير مألوفة. ماذا عن مشروع «نيوم» الذى أعلنه ولىّ العهد السعودى، وما هى حدود تداخل مصر فيه؟ - مشروع طموح ويطرح آمال ولى العهد فى رؤية 2030 لإحراز تتقدم اقتصادى وتنويع مصادر الاقتصاد السعودى، وهو شىء يُنظر له بكل تقدير لما يوفره من مجالات للتعاون بين كافة الدول، والمشروع فيه شق مرتبط بالأردن ومصر وبالجوار الجغرافى المباشر واستمرار السياسات المتبعة خلال السنوات الأخيرة، وفى إطار التعاون المشترك والاتفاقيات الموقعة مع مصر لزيادة الاستثمارات السعودية عندنا ودعم المملكة لمصر فى كثير من المناحى الاقتصادية وكذلك القدرات التى يتم توفيرها من عوائد الاستثمارات التى تعود على الخزانة السعودية من خلال استغلال الكوادر المصرية لتحقيق وتنفيذ الطموحات الاقتصادية. ما هو ردك على فكرة إعلان المشروع من السعودية وليس مصر؟ - المشروع هو رؤية سعودية، وتفعيل المشاركة المصرية والأردنية يخضع لاتفاقيات وتفاهمات تتم صياغتها اتصالاً بالمشروع، والأمر عمل مشترك بين الأطراف الثلاثة وبه استقطاب للخبرات ولا بد أن هناك تفاصيل كثيرة يتم النظر فيها وبلورتها. هل يمكن دخول منطقة شمال سيناء فى المشروع للقضاء على الإرهاب؟ - أى مشروع الهدف منه خلق مناخ من التطور الاقتصادى من خلال الاستثمار والعمالة ومفيد للمواطن واستقرار الوضع الاقتصادى لمصر، وبالتبعية الاستقرار على المستوى السياسى يعمل على منع استقطاب الإرهاب ويخلق حاجزاً ضد العناصر الإرهابية. ننتقل للقضية الفلسطينية وما يتردد عن صفقة القرن.. هل هناك مصطلح اسمه «صفقة القرن»؟ - التعبير بالنسبة لى غامض. هل سمعته فى أى اجتماع؟ - صفقة القرن مرتبطة بأى قرن هل الماضى أم القرن الحالى؟ ونقدر نقول إنها «صفقة المصالحة والعدالة للمنطقة»، والمفهوم الذى يطلق على صفقة القرن به قدر من الصياغة التى تفترض تنازلات كثيرة من أطراف عديدة. الرئيس عبدالفتاح السيسى وصفها بقضية القرن خلال لقائه مع «ترامب» مؤخراً! - نقول إنها قضية جوهرية لمستقبل المنطقة، وهو ما يمكن أن يكون مفهوماً. هل هناك اهتمام أمريكى بالقضية الفلسطينية؟ - الرئيس ترامب صرح فى مواقف ومناسبات مختلفة باهتمامه بالقضية الفلسطينية، ووجود مبعوث خاص من البيت الأبيض لرعاية هذا الأمر يدل على أن هناك اهتماماً أمريكياً بالقضية الفلسطينية. ولكن الرئيس ترامب لم يتعرض للقضية الفلسطينية فى الأمم المتحدة! - ملاحظة فى محلها وأتصور أنه يتم العمل على إيجاد الأرضية المناسبة للتفاوض بين الطرفين والحل النهائى؟ حضرت لقاء الرئيس السيسى ونتنياهو.. هل لدى إسرائيل الرغبة فى حل سريع للقضية؟ - لا نستطيع أن نقول حلاً سريعاً، ولكن هناك تقبلاً لاستئناف العملية السياسية السلمية وفقاً لظروف يقدرها الجانب الإسرائيلى، ولكن هناك تفهماً للأزمة القائمة، وهناك مسار توقف لعملية السلام يجب أن يتم استئنافه. هل يوجد طرح معين للحل؟ - المجتمع الدولى متوافق على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967. وما الذى يعوق التطبيق؟ - عدم وصول الطرفين إلى التوافق، والمفاوضات مجمدة على مدى السنوات الماضية، وليس هناك مؤشر للخروج برؤية واضحة. إسرائيل اشترطت اعتراف «حماس» بها... هل تتوقع ذلك؟ - هذا سؤال يوجه إلى «حماس» وليس لنا. هل ستحرك المصالحة الفلسطينية مسار علمية السلام؟ - بالتأكيد تعزز فرص استئناف عملية السلام. هل يوجد حديث عن مؤتمر دولى لحل القضية الفلسطينية؟ - لا يوجد شىء تمت بلورته فى هذا الصدد، وكل الاحتمالات واردة. العلاقات مع أمريكا بعد تجميد المساعدات.. البعض يرى العلاقات بين الرئيسين قوية ولكنها على مستوى دوائر صنع القرار ليست كذلك! - من الأهمية أن نضع الأمور فى نصابها الصحيح، فإذا أطلقنا فكرة قطع المعونة فهذا ليس الوصف الدقيق لما يحدث لأن الإدارة الأمريكية مستمرة فى تقديم المعونة الاقتصادية والعسكرية، وما حدث كان مجرد تحويل لمبالغ كانت مستحقة فى الماضى وكانت مجمدة لمناح أخرى فرأت الإدارة الأمريكية تمويلها لدول أخرى وإرجاء جزء من المعونة لوقت لاحق وهو أمر فنى له تعقيداته، ولا أنفى أن هناك توجهاً داخل الكونجرس لتخفيض حجم المعونة، وهناك آراء أخرى تعارض مثل هذا التوجه، وعلينا ألا نستبق الأحداث لحين إقرار الكونجرس لميزانية 2018 وحجم المساعدات بها. وبصفة عامة إرجاء جزء من المعونة ليس الأسلوب الذى اعتدنا عليه خلال السنوات الأخيرة، وبرنامج المعونة هو ملكية مشتركة للجانبين، ومن الأهمية بمكان الابتعاد عن الإجراءات الانفرادية تجاهه، ومارسنا فى العقود السابقة تفاهماً فى أسلوب المساعدات الأمريكية وتخفيضها، وتم بشكل منظم وبشكل به تقدير من جانب مصر فى إسهام المعونة فى برامجها الأساسية، ولكنها ليست بقدر الاحتياج الذى أدى لتخفيض المعونة الاقتصادية على مدى عقد كامل وما استمر فى إطار ظروف ثورة 25 يناير، وما أؤكده أننا لم ننظر للعلاقة مع أمريكا بهذا القدر والتشعب فقط من منظور المعونة، ونضع هذا الإجراء فى حجمه الطبيعى فهو ليس المسير لمجمل العلاقة. ما هى نقاط الخلاف فى العلاقات؟ - لا أرى مواضع اختلاف، ولكن هناك بعض المشاغل للولايات المتحدة فى إطار الحوار الدائم بين البلدين اتصالاً بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهى دائماً محل تشاور ثنائى. لديهم تحفظ على قانون المنظمات الأهلية! - هناك حديث تم تداوله بالنسبة لأى مدى يسهم القانون إيجابياً فى تطور مصر ومسيرتها، وهناك تقدير لمصر فى الخطوات التى اتخذتها الحكومة منذ ثورة 30 يونيو من ناحية الانتخابات التى تمت بنزاهة تحت مراقبة دولية، وهذه أشياء غير مسبوقة عن عهود سابقة. قانون المجتمع المدنى صنع لنا مشاكل فى الغرب بشكل عام! - هناك للأسف تحامل على القانون وعلى رغبة المشرّع المصرى فى أن ينظم الشئون الخاصة بهذه الجمعيات وأيضاً التركيز على بعض دوائر بعينها لها مصالح سياسية فى تضخيم هذا الأمر، ونحن فى حوار مستمر لتوضيح وجهات النظر حيال هذا الأمر، وبالتأكيد منظمات المجتمع المدنى المصرية تعمل لخدمة مصالح المجتمع المصرى، وهى عديدة وتفوق 48 ألف منظمة، والقانون الحالى لم يطبق بعد. هل هناك قلق أمريكى من العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية؟ - الولايات المتحدة فى إطار التوتر القائم لما تمثله تهديدات كوريا الشمالية للمصالح الغربية والأمريكية، بما يجعل الولايات المتحدة مهتمة بأن تجد التضامن فى مواقفها فى إطار مجموعة من الدول فى التعامل مع كوريا الشمالية، وهو أمر هناك حديث ونقاش حوله، وهى أمور مرتبطة بالسيادة وبالقرارات التى يتخذها على مستوى الوطن. وماذا عن المركب الذى تم توقيفه وبه أسلحة من كوريا الشمالية؟ - هناك معلومات موثقة تؤكد تنفيذ مصر قرارات مجلس الأمن. وما هو الموثّق فى ذلك؟ - الموثق أن مصر أوقفت شحنة الأسلحة وأفرغت ما هو مخالف وأعدمته فى وجود مراقبة دولية من مجلس الأمن. يعنى الأسلحة لم تكن مقبلة لمصر؟ - لا.. الأسلحة وُجدت على هذه الباخرة ولا يوجد مؤشر يثبت أن مصر الوجهة النهائية لها، وهى مجرد شحنة ولم نعلم إلى أين كانت تتجه. وهل مصر هى التى كشفتها أم أن طرفاً أبلغ عنها؟ - تم الإبلاغ عنها وتم اتخاذ كافة الإجراءات بشفافية بالتعاون مع الأمم المتحدة. ماذا تنتظر من زيارة نائب الرئيس الأمريكى لمصر؟ - دليل على قوة العلاقات مع مصر والاهتمام بالعلاقات الثنائية والتواصل على هذا المستوى الرفيع، وهذه الزيارة تتيح المجال لمزيد من التباحث وتناول كافة القضايا ومنها قضية المساعدات والتأكيد على سياسات مصر المختلفة، وبحث القضايا الإقليمية واستمرار التعاون مع الولايات المتحدة. متى ستعود العلاقات المصرية الروسية كما كانت قبل عامين؟ - العلاقة لن أقول إنها فى تحسن، لكن وتيرتها مستمرة نحو تكثيف مجالات التعاون. لكن هدأت إلى حد ما! - لم تهدأ لأن المجالات الفنية القائمة من تعاون اقتصادى وتعاون سياسى فى سوريا والتحديات الخاصة بالإرهاب والعلاقات التجارية بين البلدين نشطة، وليس هناك أى نوع من التراجع، ولم يتم اللقاء على مستوى القمة، ولكن هناك زيارات مختلفة، وزرت روسيا منذ شهرين، وهناك لقاءات من وزراء مصريين بين وقت وآخر. وماذا عن قرار استئناف حركة الطيران الروسى؟ - مصر اتخذت كل الإجراءات التى تُطمئن روسيا ورفعت كفاءة المطارات، وهناك تفاهم وتعاون وثيق مع الأصدقاء فى روسيا بالنسبة لهذه الأمور، والقرار السياسى يُتخذ وفقاً لاعتبارات خاصة بالجانب الروسى، ونتفهم الإجراءات التى يمكن اتخاذها مستقبلاً، ونرى أننا وصلنا لمرحلة متقدمة. هل تم إبلاغكم بموعد عودة الرحلات؟ - لم يتحدد حتى الآن، ولكن سوف يكون فى المستقبل القريب. وهل سيكون المستقبل القريب نهاية العام؟ - لا أريد وضع إطار زمنى محدد لأن القرار مرتبط بجهة أخرى. ننتقل للملف الإثيوبى، هل حصلت انفراجة فى أزمة سد النهضة؟ - للأسف الاجتماع الوزارى الأخير كنا نأمل أن يأتى لدفع إجراء الدراسات من قبَل الشركة التى تتولى ذلك، ولم يصل الاجتماع إلى النتيجة التى كنا نأمل الوصول لها، والخروج من الإطار الزمنى الخاص بالاتفاق الإطارى هو أمر مقلق، وعلى مدى العامين الماضيين مصر بذلت جهداً كبيراً فى بناء الثقة والتأكيد على أننا نعمل فى ملف سد النهضة بكل انفتاح وشفافية ومستعدون لأن نقبل بأى نتيجة من قبَل المكاتب الاستشارية لثقتنا فى أن هذه النتيجة مبنية على علم وغير خاضعة لأى نوع من المؤثرات أو المواءمات السياسية، لكن أن يظل الأمر فيه تعثر فهو أمر غير مريح وخاصة عندما قبلت مصر التقرير الاستهلالى لمنهج عمل الشركة بشكل مطلق وأبدت بعض الاستفسارات للشركة لتركز وتلفت نظرها لبعض النواحى التى ترى مصر أن على الشركة أن تراعيها، وفى بداية العمل بتعزيز الثقة. ونأمل أن تسير الدراسات بوتيرة مناسبة لمراحل بناء السد، لكن إذا فرغت الدراسة من أى مضمون لها ولم تراع أن هناك عملاً يسير فى الوقت نفسه فهذا أمر صعب، ولا بد أن تسرع وتيرة الدراسات فى الوقت الذى تقوم فيه إثيوبيا ببناء السد، ونتصور أن تتفق نتائج الدراسات مع نفس الرؤية الخاصة بالدراسات الجارية. هل من زيارات متبادلة مع الإثيوبيين قريباً؟ - بعد عدم التوصل إلى نتيجة حاسمة فى الاجتماع الوزارى الماضى هناك دعوة لعقد اجتماع وزارى على مستوى وزراء الرى مرة أخرى للتوافق. هل تمت دعوة رئيس الوزراء الإثيوبى لزيارة مصر؟ - هناك دعوة بالتأكيد لرئيس الوزراء الإثيوبى لزيارة مصر ولعقد اللجنة العليا المشتركة على مستوى القمة لإزالة أى شوائب فى العلاقات ولكى يتم إعطاء التوجيهات المناسبة فيما يتعلق بقضية سد النهضة. هل العلاقات مع السودان جيدة؟ - هناك إجراءات اتُخذت من قبَل السودان تحد من الاستفادة المشتركة بين البلدين والمنافذ التى تم إنشاؤها مؤخراً لزيادة التبادل التجارى، ونعمل على إزالة القيود التى فُرضت مؤخراً لتعزيز المصالح المشتركة. ما تفسيرك لطرح قضية حلايب وشلاتين من السودان من وقت لآخر؟ - نحن على التزامنا بأن الرئيسين قررا التعامل مع هذه القضية، وبالتالى يجب أن تُترك لهما والتوصل فيما بينهما لاتخاذ أى إجراء تجاه هذه القضية. هل خذلت السودان مصر فى معركة اليونيسكو؟ - تعلم جيداً أن التصويت فى اليونيسكو سرى، ونحن دائماً نسعى لتكون الدول العربية داعمة لبعضها البعض، ونحن ندعم السودان فى كافة المواقف طوال السنوات الماضية سواء فى قضية دارفور وقضية مجلس الأمن إزاء اتهامات دعم الإرهاب، ومصر كانت تدلى ببيانات وتعيق قرارات ضد الخرطوم وتتحمل مسئولية سياسية أسفرت عن عدم رضا أطراف كثيرة للدفاع عن المصالح السودانية، ونتوقع دائماً أن تمارس السودان تجاهنا السياسة نفسها. هل تتوقع أن تشهد ليبيا انتخابات قبل فبراير 2018؟ - نأمل أن تأتى الجهود التى يرعاها المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة بنتائج إيجابية تسفر عن انتخابات قريبة، ومصر تعمل مع الأطراف الليبية بحثّها على التجاوب وبناء الثقة فيما بينها على المستوى السياسى والعسكرى، ونبذل كافة الجهود لنجاح العملية السياسية، والأمر فى النهاية يتوقف على الليبيين أنفسهم للخروج من الوضع القائم لدعم مؤسساتهم الوطنية، وفى مقدمة ذلك تحقيق الاستقرار ووحدة البلاد، وكل ذلك يتطلب القضاء على البؤر الإرهابية. هل يمكن إعادة العلاقات مع سوريا وعودة السفير مرة أخرى؟ - الوضع فى سوريا ما زال ملتبساً، والظروف الراهنة تجعلنا نركز على خروج سوريا من المأزق الحالى، ولدينا تمثيل قنصلى يوفر قدراً من الاتصال لتهدئة الأوضاع العسكرية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والتواصل مع المبعوث الأممى فى جنيف بشأن المحادثات المقبلة لرسم خريطة مستقبلية فى هذه المرحلة، وهذه أولوية للسياسة المصرية، ودور مصر واضح فى رعاية المعارضة الوطنية، وفى الوقت نفسه التواصل بالقدر المناسب مع الحكومة السورية لضمان الاستقرار. لكن ليس مطروحاً حالياً عودة السفير! - هذا مرتبط بالانفراجة السياسية التى سيتم التوصل إليها. البعض يقول إن رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى عرض الوساطة مع إيران خلال زيارته لمصر! - لا أتصور وجود حديث عن الوساطة، وإنما كان عن الإنجازات التى تم تحقيقها والحفاظ على وحدة العراق وعودة العراق إلى نطاقه العربى وثقله مع مصر والسعودية والأردن. العلاقات بين إيران ومصر تتباعد أم تتقارب؟ - العلاقات على ما هى عليه. يعنى تباعدت؟ - لا.. على ما هى عليه.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
تصريحات وزير الخارجية المصرية - سامح شكري
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
المحتوى ملكية فكريةلجريدة الوطن من خلال مقابلة خاصة مع الوزير
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
تصوير: محمد عمر
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
أوضح «شكرى»، فى حوار موسع مع «الوطن»
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
التصريحات على عهدة وزير الخارجية
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
العنوان متحيز لنقطة واحدة بالحوار متعلقة بمباحثات إنشاء سد النهضة الإثيوبي، في حين أن الحوار شمل نقاط عديدة حول أهم القضايا المشمولة بمباحثات وأهتمام الخارجية المصرية في الثلاثة أعوام الأخيرة
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
أشار المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
فصيل جماعة الإ|خوان ضمن تصريحه ((- لا ألمس أى اهتمام بقضية الإخوان فى مصر لأن الشعب المصرى فعَّل إرادته ولفظ الإخوان كفصيل سياسى.))
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى
الحوار يتبنى لهجة ديبلوماسية معتدلة

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات