الإبن العاق.. طالب يُنفذ حكم الإعدام خنقاً فى جدته لسرقتها
الإبن العاق.. طالب يُنفذ حكم الإعدام خنقاً فى جدته لسرقتها انفراد

تقييم الخبر  91 %  

النص من الموقع بتاريخ 17/05/04 11:06

2017-05-04 الخميس 12:42 م نفذ طالب حكم الإعدام خنقاً فى جدته، حيث كتم أنفاسها بإيشارب حتى فارقت الحياة، بعدما استشعر وجوده فى غرفتها لسرقتها،ثم استولى على مشغولاتها الذهيبة وفرا هاربين. تلقى قسم شرطة حلوان اشارة من شرطة النجدة بوجود سيدة متوفاه .


مصدر الخبر
التقييم:

- هل يعتمد الخبر على اي مصدر؟ (مقابله مع مسئول أو نسخة من ورق رسمي او تصريح ... إلخ)

نعم


- هل تمثل المصادر المستخدمة جهة واحده من الرأي ام تمثل جميع الجهات؟

جهة واحدة


- هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة للموضوع؟

حديث، مناسب


- هل المحتوى مقتبس بالكامل او بجزء كبير من جريدة اخرى؟

ليس هناك اقتباس


- هل الصحفي منحاز سياسيا لجهة معينة في كتابة الخبر؟

غير منحاز


- اذا كان هناك اي تعليق على الخبر من جانب الصحفي هل تم فصله بوضوح عن محتوى الخبر؟

لا


- هل هناك اي محاولة للتلاعب بالأوراق،أو الاحصائيات، او الأرقام المستخدمة في الخبر؟

لا


- اذا كانت هناك صور بالخبر، هل كانت الصور مستخدمة لتزييف الحقائق؟ مثال: صوره قديمه مستخدمه في الخبر على انها صورة حديثة او صوره لحدث اخر في مكان آخر ... إلخ

لا


- اذا كانت هناك صور بالخبر، هل تم ذكر مصدر الصور بوضوح؟

لا


- هل العنوان يعبر عن مضمون الخبر؟

يعبر


- هل العنوان واضح وغير متحيز؟

واضح


- إذا كان الخبر يعتمد على اي مصدر، هل تم ذكر المصادر في الخبر بوضوح؟

لا


- هل هناك اي تعميم في الخبر؟

لا


- هل هناك اي اهانه/تشويه/محاولة تصنيف لشخص او مجموعة من الأشخاص او فصيل معين؟

لا


- هل هناك اي اهانه لأي من الأشخاص او محاولة لتصنيفهم؟

لا


- هل هناك اي اعتداء على خصوصية الأفراد (الحياة الشخصية) مثل الزواج أو مشاكل العائلة او ما يحدث داخل حدود المنزل؟

لا


- هل هناك اي اعتداء على الخصوصية بالتنصت على المكالمات او عرض تسجيلات لهذا التنصت؟

لا


- هل هناك اي تجاهل لمبدأ "المتهم برئ حتى تثبت ادانته" في تغطية الجرائم المعروضه للتحقيق أمام الجهات الرسمية؟

لا


- هل هناك اي رسائل كراهيه يتم بثها عن طريق الخبر/المقال؟

لا


- هل يحرض الخبر/المقال على العنف؟

لا


- هل تحرض المقال/الخبر على التمييز المبني على الدين، الجنس، العقيدة، الحالة الاجتماعية، اللغة، الجنسية، او الانتماء السياسي؟

لا









تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد