زحام المترو يعرقل إجراءات الحكومة لاحتواء كورونا.. والركاب: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا| صور




زحام المترو يعرقل إجراءات الحكومة لاحتواء كورونا.. والركاب: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا| صور
محلي / تحقيق
جودة الخبر 87%
تفاصيل ناقصة

تم نقل النص عن جريدة صحيفة الأهرام بتاريخ 26/03/2020 05:58

المحرر - إيمان فكري


كلما تقدمت عقارب الساعة إلى الأمام، تراجعت فرصهم في الوصول إلى منازلهم في الوقت المناسب، قبل دخول حظر التجوال الذي أقرته الحكومة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لذا تدافع ركاب المترو في الدقائق المتبقية من الساعة الأخيرة قبل الحظر، غير عابئين بخطورة تكدسهم داخل عربات المترو الذي يمكن أن يسبب انتشارا للفيروس القاتل.

مشهد مخيف، رصدته "بوابة الأهرام" من داخل إحدى عربات الخط الأول بمترو الأنفاق، فعلى الرغم من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة حفاظا على سلامة المواطنين من انتشار فيروس كورونا، إلا أن هناك بعض المواطنين يتعاملون مع الموضوع باستهتار دون أدنى مسئولية مجتمعية تجاه الأزمة التي تمر بها البلاد.

"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"، مقولة يرددها جميع الركاب قبل دخولهم إلى عربات المترو الممتلئة بالناس، فرغم التحذيرات الكثيرة بعدم التواجد في أي تجمعات إلا أن المواطنين لا يفكرون إلا بالذهاب إلى بيوتهم، دون التفكير في خطورة هذا التكدس داخل العربات في هذا الوقت العصيب التي يمر به العالم بسبب فيروس كورونا.
فتقول "سعاد أحمد"، أنها "مضطرة تركب المترو في وسط الزحمة علشان تلحق أروح قبل الحظر، وربنا يحفظنا، والشركات رافضة الإجازات".

فينا صرخت إحدى الراكبات بسبب خوفها من هذا التكدس قائلة إن هذا الزحام مشهد مخيف وغير مطمئن نهائيا، فالمكان مغلق ويسهل انتشار فيروس كورونا به، مطالبة من الجهات المعنية بوضع آلية لمنع الزحام والتكدس داخل محطات مترو الأنفاق.

وداخل العربة، التي لا تتسع لموضع قدم، وشهدت صراخا ومشاجرات، خوفا من الزحام وشعور البعض بالاختناق، لجأ بعض الرجال إلى الركوب داخل عربات السيدات، لعدم قدرتهم على الركوب في العربات الخاصة بالرجال، وفيما يواجهون اعتراضات من الأغلبية يجدون في الوقت نفسه الكثير من الدعم والتعاطف من عدد قليل من السيدات، مما آثار ضجة وحدوث أكثر من مشاجرة بين مؤيدي ومعارضي ركوب الرجال عربة السيدات.

فتقول "مروة" إحدى الراكبات، "مهما كانت الظروف يجب ألا يركبوا في العربات المخصصة للنساء، والمفروض أن تكون شرطة المترو متواجدة لتطبيق العقوبة على كل رجل مخالف، فالمكان لا يستحمل وجود عدد إضافي".

ولكن هذه الأفكار لا تجد تأييدًا من السيدة "نجلاء"، التى تحتد فى النقاش، مشيرة إلى أن "الرجالة زى ولادنا وإخواتنا، وحرام علينا ما نساعدش بعضنا فى ظروف زى دى، لازم كلنا نستحمل، لأنه الحظر على الكل".
























مصدر الخبر

التقييم

هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
الصور عليها علامة مائية خاصة بالموقع
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
خبر صحيح
الصور الواردة في الخبر تعبر عن التفاصيل الواردة في المتن
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
المحررة لم توضح في خلفية التحقيق أن محافظات مصر، شهدت مساء الأربعاء، بدء حظر التجوال من الساعة 7 مساءاً وحتى الساعة 6 صباحاً والذى يستمر لمدة 15 يوماً بناء على قرارات رئاسة مجلس الوزراء، حيث إنتظم وإلتزم الملايين من المواطنين بالقرى وتواجدوا داخل منازلهم مع بدء أولى دقائق الحظر، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية والإحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" ومواجهة إنتشاره بمصر. المصدر: https://bit.ly/2JjILqp
هل تمثل المصادر المستخدمة في المحتوى أكثر من وجهة نظر؟
أكثر من وجهة نظر
هل استخدم المحرر مصادر مناسبة؟
استخدام المصادر مناسب
هل العنوان موضوعي ودقيق؟
العنوان موضوعي ودقيق
هل تناسب المادة المصورة المحتوى المكتوب؟
المادة المصورة تناسب المحتوى المكتوب
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2020/03/26 05:58

تعليق المقيم

المحررة استعرضت في تحقيقها آراء الركاب في حالة التكدس التي شهدها مترو الأنفاق قبل بدء موعد حظر التجوال الذي أقرته الحكومة للوقاية من فيروس كورونا.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات